طارق لطفي يحذر من الانسياق وراء التريندات لا يمكن أن تعبر عن رأي الشارع

طارق لطفي يحذر من الانسياق وراء التريندات لا يمكن أن تعبر عن رأي الشارع

أطلق الفنان “طارق لطفي” بعض التصريحات حول الأعمال الفنية المنافسة خلال موسم دراما رمضان الحالي. حيث أعرب عن استياءه من تقييم الأعمال الدرامية الحالية من خلال السوشيال ميديا.

طارق لطفي يتحدث عن سلبيات وإيجابيات السوشيال ميديا على الأعمال الدرامية

فقال “طارق لطفي” أن السوشيال ميديا تعتبر “سلاح ذو حدين” فبالرغم من أنها تمنح الفنان رد فعل سريع على الأعمال التي يقدمها. وقد يكون في نفس لحظة عرض الحلقة إلا أنها تحمل الكثير من السلبيات أيضًا حيث أن هناك من يهاجم لمجرد أنه يشعر بالضيق الشخصي من الفنان. أو لأنه لا يمتلك الوعي الكافي بالدراما وكيفية نقدها.

وتطرق “طارق لطفي” خلال مداخلته إلى الحديث عن تقييم الأعمال الدرامية بين الماضي والحاضر. حيث أشار إلى أن الدراما قديماً كانت تعتمد على عدد قليل من المسلسلات لا يتجاوز الأربعة أعمال وكان النقد الفني وقتها حكراً. على المتخصصين في الصحف والبرامج الكبرى فكان رأي الشارع يصل للفنان بشكل أوضح وأصدق بعيداً عن صخب المنصات الرقمية.

وأشار “طارق لطفي” إلى أن التريندات لا يمكن أن تعبر عن رأي الشارع وحذر من الانسياق وراءها. وأكد أن الجمهور الحقيقي هو الذي يفرز الجيد من السيء في النهاية. لذا، فإن الممثل الذكي هو الذي يعرف الوقت الذي يستفيد من إيجابيات التواصل الاجتماعي ومتى يتجاهل سمومه. التي قد تعطل مسيرة الإبداع أو تقدم صورة مغلوطة عن الواقع الفني والدرامي.

طارق لطفي: الوقوف أمام محمود حميدة تجربة مثيرة ومليئة بالمفاجآت

وعلى صعيد آخر، تحدث “طارق لطفي” خلال محادثته عن تعاقب الأجيال بين الفنانين. مشيرًا إلى أن تجربته الفنية بالوقوف أمام الفنان والنجم الكبير “محمود حميدة” في مسلسل “فرصة أخيرة” هي تجربة مثيرة ومليئة بالمفاجآت الفنية والإنسانية. حيث تعتبر تلك المرة الأولى التي يتعاون فيها الثنائي في عمل فني.

وأكد “لطفي” أنه رغم مسيرته الفنية إلا أنه لم يلتق بالأستاذ “محمود حميدة” في أي عمل سابق وعندما اقترب منه وجده شخصاً طيبًا للغاية. وحقيقي جداً وأشار بذكاء إلى أن حميدة يحاول دائماً إخفاء هذه الطيبة خلف وقاره المعهود لكن الحقيقة أنه فنان ملتزم ومجتهد لأقصى درجة. ولا يعتمد إطلاقاً على تاريخه أو اسمه الكبير بل يعمل على كل مشهد باجتهاد وحب.

طارق لطفي يتحدث عن دعمه للنجوم الشباب بهدف كسر الرهبة وتسليم الراية لجيل جديد

وعن ظهور العديد من النجوم الشباب في مسلسله “فرصة أخيرة” وفي عدد من الأعمال الأخرى. أكد “طارق لطفي” أن الغرض من مشاركة الشباب هو كسر رهبة الوقوف أمام الكبار مؤكداً أنه يتبنى منهجاً خاصاً في التعامل معهم للوصول لتلك النتيجة. مشيرًا إلى أن هذا المنهج ليس جديداً عليه بل هو “إرث” فني تسلمه من أساتذته الكبار الذين دعموه في بداياته مثل الراحل “نور الشريف” والراحل “محمود عبد العزيز” والنجم الكبير “يحيى الفخراني”.

وأوضح “طارق لطفي” أن هؤلاء النجوم هم الذين احتضنوه وكسروا داخله حاجز الخوف قديماً ليكون اليوم هو من يقوم بهذا الدور مع الأجيال الجديدة. وأضاف أنه كما دعم عدداً كبيراً من الشباب في مسلسله السابق “العتاولة” يواصل اليوم تسليم الراية لكل من يستحق الموهبة في “فرصة أخيرة”. إيماناً منه بأن تواصل الأجيال هو سر استمرار الفن المصري وريادته.

فريق عمل وأحداث مسلسل فرصة أخيرة

وتدور أحداث مسلسل “فرصة أخيرة” في إطار اجتماعي مثير حول قاض يدعي “يحيى الأسواني”، والذي يقوم بدوره الفنان الكبير “محمود حميدة”، الذي يجد نفسه في أزمة كبيرة بعد خطف حفيدته، لتتشابك الخيوط مع شخصية “بدر أباظة” التي يقدمها النجم “طارق لطفي”، في صراع مليء بالأسرار والمفاجآت.

يذكر أن مسلسل “فرصة أخيرة” يشارك في بطولته عدد من النجوم والنجمات على رأسهم الفنان الكبير “محمود حميدة”، “طارق لطفي”، “ندى موسى” و “سينتيا خليفة”، والعمل قصة “أمين جمال”، وتأليف “محمود عزت”، وإخراج “أحمد عادل سلامة”.

يمكنك أيضا قراءة More from author