رضا إدريس يتحدث عن معاناته خلال العامين الماضيين أسرتي دفعوا تمن غالي مش هقدر أحكي تفاصيله

رضا إدريس يتحدث عن معاناته خلال العامين الماضيين أسرتي دفعوا تمن غالي مش هقدر أحكي تفاصيله

تحدث الفنان الكبير “رضا إدريس” عن معاناته خلال الفترة الماضية بسبب قلة العمل خلال حلوله ضيفًا على برنامج “كلم ربنا”. الذي يقدمه المذيع “أحمد الخطيب” عبر إذاعة الراديو 9090.

رضا إدريس يحكي عن دعم أسرته له: دفعوا تمن غالي مش هقدر أحكي تفاصيله

حيث حكى “إدريس” عن لحظات صعبة عاشها خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن أسرته وأولاده كانوا داعمين له حتى في أصعب الظروف. وقال “إدريس” خلال لقاؤه: “أنا عِشت أسوأ أيام حياتي السنتين اللي فاتوا، وأسرتي وولادي تعبوا معايا جدًا. ودفعوا تمن غالي مش هقدر أحكي تفاصيله .. مرة واحدة الدنيا قفلت في وشي وبقيت قاعد من غير شغل. ووصل بيا الحال إني مبقتش قادر أدفع إيجار الشقة اللي عايشين فيها وكنا خلاص هنعيش في الشارع، فكرة عدم وجود دخل ومصاريف مرعبة. بالذات لما تكون رب أسرة ملهومش غيري”.

وأضاف: “من كتر الزعل على حالي دخلت في حالة نفسية سيئة أثرت على صحتي وأصبت بمرض ومبقتش قادر أمشي علي رجليا وعجزت. يعني لا شغل، ولا مصدر دخل ومصاريف، وكمان بقيت عاجز ومحتاج عملية وعلاج الدنيا ساعتها ضاقت عليا أوي أوي ومبقتش عارف أعمل إيه؟. سنتين عدوا عليا وأنا شايف الدنيا واقفة وأنا شايل هم أسرة كبيرة، مقدرتش أدفع مصروفات المدارس والمصاريف اليومية تقيلة جدًا. زي جبل على صدري، والإيجار والاحتياجات فوق طاقتي”.

وتابع “رضا إدريس” قائلاً: “في الأول ماكنش فيه شغل ومحدش سائل فيا اضطريت أنزل أشتغل في مسرحيات صغيرة وضعيفة مع الهواة. اللي أصلا مش معاهم فلوس، فكانت الليلة بـ 300 جنيه بس، الـ 300 جنيه دول كنت بجيب بيهم أكل علشان نتعشي ونفطر. ورضيت وحمدت المهم أجيب مصاريف البيت والعيال، وكنت بقول لنفسي: “يا رب عاوز رزق الأكل لولادي حبايبي”.

رضا إدريس يحكي معاناته مع المرض بسبب قلة العمل

واستكمل: “التعب النفسي والجسدي زاد، والمرض استشري في جسمي من قلة الشغل والقعدة عاطل، خلاني ماكنتش قادر أنام ولا أمشي. جسمي بقى زي ظل ضعيف، صرفت كل اللي حيلتي على العلاج، كل اللي كنت شايله للزمن راح، وبقيت أخد من معارفي وأصحابي علشان ناكل وأتعالج. لكن وسط ده كله ربنا منسنيش وبعتلي ولاد الحلال اللي ساعدوني إني أتعالج على نفقة الدولة، ورحت لجراح كبير وقالي لازم عملية وعملتها”.

واستطرد قائلاً: “كنت طول الوقت أقرأ القرآن وأقول: “رب إني مغلوب فانتصر”، و “وإذا مرضت فهو يشفين”. وقتها كنت بقول لربنا أنا مغلوب على أمري، زي طفل تايه بيدور على حضن”.

وحكي “رضا إدريس” موقفًا حدث معه حيث قال: “وفي يوم جمعة قلت لنفسي لازم أروح لستي السيدة زينب أتكلم معاها وأحكيلها .. رحت المسجد، لقيت المقام مقفول علشان كان في تجديد وترميم، ربنا ألهمني أروح وأخبط والباب اتفتحلي، أول ما دخلت عندها بكيت. وقلتلها: “ازيك يا أمي”، وبقيت تايه مش عارف أقول إيه، كأنى كنت بدور على لحظة فرج. بقيت أبص عليها وأقولها يا أمي وأم العواجز .. أنا عاجز. مشيت من عندها سري في جسمي احساس بأني ارتحت، زي نور بيشق عتمة طويلة”.

رضا إدريس عن أصعب موقف تعرض له: صعب عليا حالي وكسرة فرحة بنتي

وعن أصعب موقف عاشه “رضا إدريس” قال: “وفي ليلة صعبة وكنا في رمضان، مريم بنتي كانت مخطوبة. أهل العريس جم البيت عندي وطلبوا يقعدوا معايا علشان يتكلموا في العفش والتجهيز، يومها صِعب عليا حالي وحال بنتي وكسرة فرحتها. لأني قاعد معاهم وإحنا معندناش حق العشا، بقيت قاعد عامل نفسي بتفرج على التلفزيون ومفيش ولا مليم ولا أي قدرة إني أساعدها. نفسي اتكسرت وزعلت علي بنتي اللي نفسها تفرح .. بعد ما مشيوا قعدت بعيد من عيون مريم علشان مش عاوزها تزعل مني وتعاتبني .. ساعتها قعدت لوحدي وقلت لربنا بدموعي “أنا ماليش غيرك، متحوجنيش لحد”، الناس كلها عارفاني، وكل الناس بتشتغل وانا مش شغال. يا رب هو الناس سايباني ليه؟ يا رب اشفيني عشان أقدر أشتغل، يا رب أنا بنتي في رقبتي وورايا مصاريف وفرح وتجهيزات. أروح لمين غيرك؟”.

وأضاف: “كنت بكلّم ربنا وأنا ببكي وأشتكي لدرجة إني نمت في الصالة من الزعل .. وفجأة صحيت علي صوت التلفزيون. لقيت مشهد في أحد المسلسلات بيقولوا فيه الآية الكريمة من سورة الشرح: “فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا .. إن مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا”. جسمي قشعر وحسيت إنها إشارة من ربنا، زي رسالة بتتكتب مخصوص ليا، صدري انشرح، وقلت: “الله أكبر”.

رضا إدريس: دخلت في نوبة بكاء وربنا سترني زي ما بيستر اليتيم

وتابع “إدريس” قائلاً: “كانت ليلة 25 رمضان، وسبحان الله في نفس الليلة وأنا بجهز السحور، التليفون رن، لقيت أحد المنتجين الكبار بيكلمني. بيقولي جهز ورقك وجوازك، عندنا مسلسل أجنبي خارج مصر في أوروبا بعد العيد، في الأول مصدقتش لأنه قاللي أجرك كذا. وهبعتلك عربون الصبح .. كان مبلغ كبير .. بعد ما قفل معايا دخلت في نوبة بكاء من الفرحة وبقيت أقول الفرج وصل الفرج وصل. وجريت علي مريم وصحيتها من النوم وقلتلها وأنا ببكي: “اتصلي بخطيبك وقوليله إنك جاهزة للعفش ومصاريف الفرح، قولي لأهل خطيبك إحنا جاهزين”. مريم كانت حاسة بيا خدتني في حضنها وبكينا سوا .. اللحظة دي كانت طبطبة من ربنا، رزق جه من بعيد. وسافرت خارج مصر، وبعتوا عربون كويس جداً، قدرت أجهز بنتي مريم للزواج، وخدت معايا فلوس، وحسيت إن ربنا سترني. زي ما بيستر اليتيم في عز وحدته”.

واختتم “رضا إدريس” حكايته قائلاً: “بعدها لقيت نفسي خفيت، لأن ربنا هو الحي القيوم، هو اللي بيقوم بأعمال عباده. وإحنا ما بنعملش حاجة غير إننا نعبده، والفرج بييجي بعد العسر مهما طال، زي شمس بتطلع بعد أطول ليلة. والدمعة اللي تنزل بين إيدين ربنا عمرها ما بتروح هدر، لأنها بتفتح أبواب الفرج والرحمة، فالإنسان مهما اتكسر أو اتألم. الدعاء والرضا والصبر بيجبروا الخاطر، وربنا بيطبطب على عباده في عز ضعفهم، واللي يرفع إيده للسماء عمره ما يتساب .. ربنا هو الحي القيوم، والفرج بييجي بعد العسر مهما طال”.

يمكنك أيضا قراءة More from author