رنا طارق تكشف تفاصيل خطيرة تدين زوجها محمود حجازي في قضية التحرش المتهم بها

رنا طارق تكشف تفاصيل خطيرة تدين زوجها محمود حجازي في قضية التحرش المتهم بها

بعد تداول الكثير من التطورات في أزمة الفنان “محمود حجازي” مع زوجته “رنا طارق” واتهام “حجازي” مؤخرًا بالتحرش بإحدى السيدات داخل أحد الفنادق. وما تم تداوله من رد “محمود حجازي” وصفحته الرسمية على فيسبوك على ما نسب إليه.

زوجة محمود حجازي عن تلفيق التهمة له: كل ما حدث تم بإرادته الكاملة

قررت السيدة “رنا طارق” زوجة الفنان “محمود حجازي” كشف تفاصيل خطيرة لم يتم الكشف عنها من قبل. فقد أصدرت بيانًا صحفيًا كشفت فيه عن تفاصيل وصفتها بـ “الجوهرية والخطيرة” ردًا على ما تم تداوله. من أن البلاغ المقدم من السيدة بلاغًا كيديًا أو “تلفيق تهمة”.

حيث قالت “رنا طارق” في بيانها: “أنا لا أفهم كيف يمكن الحديث عن تلفيق، في حين أن كل ما حدث تم بإرادته الكاملة. وباعترافه هو نفسه، في البداية أنكر صعوده إلى الغرفة، ثم عاد وقال إنه جلس عشر دقائق فقط. وبعد تفريغ الكاميرات تبين أنه كان داخل الغرفة لمدة ساعة ونصف كاملة والقصة تغيرت أكثر من مرة، والتناقض كان واضحًا”.

وتابعت قائلة: “منذ متى أصبح أمرًا طبيعيًا أن يدخل رجل متزوج غرفة امرأة غريبة، حتى وإن ادعى أنها صديقة؟. وحتى إن لم يكن متزوجًا، فالمبدأ نفسه خاطئ ومرفوض، ومرة يقول اجتماع عمل، ومرة شرب شاي، ومرة مشاهدة النيل. ولو كان مقتنعًا أنه لم يفعل شيئًا خاطئًا، فلماذا كل هذه التبريرات المتغيرة؟ ولماذا دخل الغرفة من الأساس وجلس كل هذا الوقت؟”.

رنا طارق عن محمود حجازي: بأفعاله أدخل نفسه دائرة الشبهات دون أي إكراه

واستكملت “رنا طارق” بيانها مستشهدة بحديث رسول الله “صل الله عليه وسلم” الذي يقول: “فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام”، مؤكدة أن “لا وجود لما يسمى فخ أو كمين، طالما أن الدخول والجلوس تما بإرادته الكاملة. وبأفعاله هذه أدخل نفسه دائرة الشبهات دون أي إكراه”.

وعن الادعاء بأن الفتاة صديقة قالت “رنا طارق”: “لو كانت صديقة فعلًا، لكنت شجعتها على الإبلاغ من أول يوم، لا بعد شهر. والحقيقة أنه هو من اعترف بأنها صديقته، وأن التعارف بينهما تم عبر تطبيق “تيك توك” منذ فترة”.

رنا طارق: نحن في دولة قانون

وتابعت “رنا طارق” مشددة على أن القضية تنظر في إطار دولة قانون حيث قالت: “نحن في دولة قانون. والنيابة العامة والشرطة قاموا بعملهم بكل مهنية، وتم تفريغ الكاميرات والتحقيق في الوقائع، وكانت النتيجة واضحة: صعوده بمحض إرادته. ودخوله غرفة الفتاة، وبقاؤه بداخلها ساعة ونصف كاملة”.

وأكدت على ضرورة احترام عقول القائمين على التحقيق ومهنيتهم القانونية، والإجراءات التي بنيت على أدلة ثابتة لا على روايات متغيرة.

وأضافت: “القانون لا يعمل بالعواطف ولا بالتبريرات، بل بالأدلة، ومع وضوح الحقيقة عبر الكاميرات، يصبح الحديث عن تلفيق أو فخ بلا أي معنى”.

رنا طارق تكشف نقطة خطيرة في علاقة محمود حجازي بفتاة الفندق: كان يخوفها دائمًا بعلاقاته ونفوذه

وكشفت “رنا طارق” عن نقطة خطيرة تدين “محمود حجازي” وتؤكد اتهام الفتاة له حيث قالت: “الفتاة ذكرت في أقوالها. والتي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنها كانت تعيش في حالة رعب وضغط وتهديد منه ومن فريقه على تيك توك. وأنه كان يخوفها دائمًا بعلاقاته ونفوذه، وهذا نفس ما قاله لي عندما اعتدى علي بالضرب أكثر من مرة. وآخرها كانت واقعة كدت أفقد فيها حياتي”.

وأضافت: “هددني بعلاقاته التي مثل بها دور الضحية، وصدقه البعض، لكن ليس من حق أحد أن يؤذي الناس. ثم يدعي أنه الضحية في كل مرة”.

واختتمت بيانها قائلة: “قد يصعب على البعض استيعاب أن شخصًا يعتدي على زوجته ثم يرتكب جريمة اغتصاب. لكن من يفعل ذلك هو شخص يعتقد أنه فوق القانون، ويتمادى بسبب صمت الضحايا، وسكوتي السابق على الأذى شجعه على التمادي. والصمت على الظلم لا ينتج إلا ظلمًا أكبر، لكن في النهاية … هناك رب، وهو رب المعجزات”.

يمكنك أيضا قراءة More from author