اكتشفي خيارات تاناغرا الراقية لرمضان 2026

تاناغرا

في جوهر شهر رمضان تكمن لفتة إنسانية بسيطة وعميقة في معناها: فتح الباب. ومع حلول رمضان 2026، تطلق “تاناغرا” حملتها الجديدة بعنوان “حيث تلتقي الأبواب”، لتجسد روح الشهر الفضيل وما يحمله من ترحيب وكرم وتواصل من خلال البيوت التي نفتحها واللحظات التي نشاركها.

تاناغرا

رمزية الباب المفتوح والضيافة

يتخذ الباب المفتوح مكانة رمزية محورية في هذه الحملة، باعتباره تعبيراً عن الضيافة وطقوس اللقاء الهادئة التي تجمع الناس. وانطلاقاً من التوجه الإبداعي لـ “تاناغرا” لعام 2026 الذي يحتفي بطقوس الانتماء، تسلط الحملة الضوء على التفاصيل الصغيرة التي تحول الاستضافة اليومية إلى لحظات صادقة من التواصل الإنساني.

تاناغرا

رحلة في “بيت اللوال” التراثي

تم تصوير الحملة في “بيت اللوال”، وهو منزل تراثي يحمل تفاصيل متجذرة في الثقافة المحلية. وقد اختير ليكون مسرحاً طبيعياً لقيم الكرم والتلاقي، حيث تعكس ساحاته وأبوابه سردية الحملة من خلال مساحات صممت للاجتماع والاحتفاء باللحظة.

تتابع الحملة رحلة منزل يستعد للاستقبال؛ من المجلس المهيأ للحديث، إلى غرفة الطعام التي تستعد لوجبة جماعية، وفناء يزدان بإضاءة هادئة لزيارات المساء. ينساب الضوء بين الغرف ليعكس روح الاستمرارية والاهتمام التي تميز هذا الشهر.

تاناغرا

لمسات تاناغرا في قلب المنزل

تظهر قطع “تاناغرا” كعناصر أساسية في مشاهد الاستضافة، حيث تتكامل التفاصيل مع طقوس الموسم:

 

الكريستال والزجاج: بلور “باكارا” المتلألئ ومنحوتات “دوم” التعبيرية.

 

أدوات المائدة: قطع راقية من “كريستوفل” وتنسيقات طاولات فخمة.

 

المجموعات الحصرية: تشكيلة مختارة من علامات عالمية مثل “لادرو”، “باوباب كوليكشن”، و”ماريو كيوني” صممت خصيصاً لهذه الفترة.

تاناغرا

صوت شعري يرافق الحملة

يرافق فيلم الحملة نص شعري محلي بقلم الشاعرة “أمل السهلاوي”، مما يضفي بعداً عاطفياً عميقاً. تأتي الكلمات كساحة تأملية تعبر عن حميمية رمضان وإيقاعه الداخلي، لتنسج رابطاً بين المشاهد المرئية والتجربة الروحية.

 

رؤية عام 2026

تؤكد الحملة التزام “تاناغرا” بالاحتفاء بطقوس الانتماء، وتتماشى مع إطلاق مفهوم المتاجر الجديد المصمم ليعكس الدفء والترحيب والاستضافة الراقية. تذكرنا “تاناغرا” بأن جمال رمضان لا يكمن فقط في المساحات التي نهيئها، بل في السخاء الذي ندعو به الآخرين للدخول إليها.

يمكنك أيضا قراءة More from author