صوفي تيرنر تكسر صمتها: العائلة والعمل أولاً في مواجهة “ضجيج” الشائعات
بعد أسابيع من التكهنات التي ربطت اسمها بنجم فرقة “كولد بلاي” كريس مارتن، قررت النجمة البريطانية صوفي تيرنر أخيراً وضع النقاط على الحروف. ففي عالم تُصنع فيه العلاقات العاطفية بلمحة عين خلف الشاشات، اختارت تيرنر وسيلة أكثر صدقاً لتوضيح موقفها، معيدة تعريف أولوياتها في مرحلة ما بعد الطلاق.
لا مكان “للمواعدة” في أجندة تيرنر الحالية
في حديث اتسم بالشفافية والوضوح، نفت صوفي تيرنر ضمناً كل ما أثير حول علاقتها بكريس مارتن. وبدلاً من إصدار بيان رسمي جاف، اختارت أن تصف واقع حياتها اليومي قائلة: “لم أرَ أصدقائي ولم أذهب في موعد غرامي منذ أسابيع، بل ربما شهور”.
هذا التصريح لم يكن مجرد نفي لعلاقة عابرة، بل كان كشفاً عن استنزاف طاقتها في مسارين لا يقبلان القسمة على ثلاثة: العمل وأطفالها. تيرنر اعترفت بأنها تهمل أحياناً جوانب من حياتها الشخصية في سبيل إيجاد هذا التوازن الصعب، مؤكدة أن “خزان طاقتها” محجوز بالكامل لعائلتها في الوقت الراهن.
ضريبة الشهرة: حين تصبح “الإشاعة” حقيقة مطلقة
تطرقت تيرنر بمرارة إلى الجانب المظلم من حياة النجوم، واصفة “ضريبة الشهرة” بأنها شعور بالعجز والعار. فبعد انفصالها عن جو جوناس، ومن ثم علاقتها العابرة ببيرغرين بيرسون، شعرت تيرنر أن حياتها الخاصة أصبحت مشاعاً.
تقول صوفي: “الصمت هو الوسيلة الوحيدة لترك الشائعات تموت، لكن هذا الصمت نفسه يجعلك عاجزاً عن الدفاع عن حقيقتك”. ولم يقتصر تأثير الشائعات على حالتها النفسية، بل امتد لداخل منزلها؛ حيث كشفت عن غضبها من تلقي اتصالات من والدتها تسألها عن أخبار عاطفية قرأتها في الصحف، بينما لم تكن صوفي نفسها مستعدة لمناقشتها أو حتى التفكير فيها.
تشابك العلاقات في “هوليوود”
تأتي هذه الشائعات في توقيت حساس للطرفين؛ فكريس مارتن (الأب لآبل وموسى من النجمة غوينيث بالترو) خرج مؤخراً من علاقة دامت ثماني سنوات مع داكوتا جونسون. بينما لا تزال تيرنر تحاول لملمة أوراق حياتها بعد بيان سبتمبر 2023 الشهير، الذي أعلنت فيه مع جو جوناس نهاية زواجهما الذي استمر أربع سنوات، مطالبين بالخصوصية من أجل ابنتهما “ويلا”.
الخصوصية كخيار استراتيجي
يبدو أن صوفي تيرنر قررت أن “الصمت الذكي” هو سلاحها القادم. فهي تدرك أن الجمهور يتلقف أي خبر عاطفي كأنه حقيقة مطلقة، لذا اختارت أن تنسحب من ساحة المواعدة لتتفرغ لبناء نسختها الجديدة كأم عازبة ونجمة صاعدة، بعيداً عن “الروايات التخمينية” التي طالما طاردتها منذ أيام “صراع العروش”.
