محمد منير أنا أتنفس الغناء ومن حق أي حد يغني، لكن مش من حق أي حد ينجح

محمد منير أنا أتنفس الغناء ومن حق أي حد يغني، لكن مش من حق أي حد ينجح

حل الفنان والنجم الكبير “محمد منير” ضيفًا على الإعلامية “لميس الحديدي” خلال برنامج “الصورة” الذي تقدمه حاليًا عبر شاشة قناة “النهار”.

محمد منير يكشف سر وهجه ونشاطه الفني خلال الفترة الأخيرة: أنا أتنفس الغناء

حيث تحدث “منير” عن عدة أمور كان من بينها حالة النشاط الفني الملحوظة عليه في الفترة الأخيرة. حيث قال عنها: “سر استمرار الوهج والنشاط هو أن الغناء أجمل مهنة في التاريخ، وأنا أتنفس الغناء، ولا أستطيع أن أعيش من دونه. دائمًا أقول ليس لدي مطرب مفضل، لكن لديّ أغنية مفضلة، سواء غنيتها أنا أو غناها أحد الزملاء”.

كما تحدث “منير” عن تطورات حالته الصحية مشيرًا إلى الأخبار التي تتناول إجراؤه التحاليل والفحوصات الطبية كل فترة.

حيث قال: “في ظل السوشيال ميديا، أصبحت هناك حالة من سوء الكلام تنتشر، وأصبح البعض يقول ما يريد. ليس كل الناس تطلق الشائعات، وهناك الكثيرون ممن يتمنون لي الشفاء والحب”.

محمد منير: أجري الفحوصات بين الحين والآخر وليس نقطة دم واحدة في مستشفى من مستشفيات مصر

وتابع “محمد منير”: “كلما سافرت إلى دولة أوروبية أتحيّن الفرصة لإجراء الفحوصات، خاصة أننا نكبر في السن. ومع التقدم في العمر أصبحت هذه عادة، أنا ليس لي نقطة دم واحدة في أي مستشفى من مستشفيات مصر. ودائمًا قبل أي سفر أسافر بمدة كافية أجري التحاليل والفحوصات للاطمئنان”.

واستكمل “منير” حديثه قائلاً: “لكن ما يحدث أن تنتقل تلك المعلومات للسوشيال ميديا، فيُقال إنني مريض أو أتمارض. العمر يمر، وكل فترة عمرية لها ظروفها، وعمري الآن ليس كما كان في السابق”.

وتحدث “منير” عن حالة الغناء في مصر حاليًا وكشف عن رأيه في الحالة الغنائية في الوقت الراهن مقارنة بالسابق. حيث قال: “في العقود الأخيرة فقدنا كثيرًا من رموز الموسيقى على مستوى العالم، ونهايةً بمايكل جاكسون، وهي حالة سائدة في العالم. وأعتقد أن وجود هؤلاء العظماء قبل رحيلهم أسهم في تقليل الحروب، كانوا عاملين معادلة”.

واستكمل قائلاً: “نفس ما يجري في العالم ينطبق على الحالة المصرية؛ في السنوات الأخيرة فقدنا عظماء الفن المصري. بداية من محمد عبد الوهاب، وكمال الطويل، وبليغ حمدي، والموجي، وفقدنا عمالقة الشعر من صلاح جاهين، لعبد الرحيم منصور. وسيد حجاب … كل هؤلاء، باسم الموت، رحلوا عنا”.

وأردف: “رحيل هؤلاء أثّر كثيرًا، اليوم أصبحت الأمور أصعب؛ علشان أعمل أغنية حلوة بتعب جدًا، لازم أبقى زي الصياد الماهر. فالأغنية بالنسبة لي بنشّن عليها حتى أقدّم أغنية مقبولة، وده بيعكس أن المناخ العام للموسيقى فيه شكل من أشكال التسطيح. لا يعني ده إن مفيش محاولات جادة، بالعكس، في محاولات، لكن الرغبة في المضمون مش موجودة، ممكن يكون الاهتمام بالشكل أكتر”.

محمد منير يبدي رأيه في أغنيات الجيل الحالي: من حق أي حد يغني، لكن مش من حق أي حد إنه ينجح

وتحدث الكينج “محمد منير” عن نوعية الأغاني المنتشرة خلال الفترة الحالية وأغاني الجيل الحالي المصنفة تحت اسم “المهرجانات” و “الراب”. حيث أعرب مشيرًا إلى أن الغناء ليس حكرًا على أحد وإنما النجاح ليس من حق أي شخص.

وتابع قائلاً: “الأغنية بين البينين؛ يجب أن تكون قوية أو ضعيفة، لكن ما فيش في الدنيا أغنية وحشة. بسمع أغاني حاليًا تُصنَّف على أنها ضعيفة، سواء في اتجاه المهرجانات أو الراب، لكن في نفس الوقت بسمعهم وبستمتع. لأن ده حجم ثقافتهم”.

وتابع قائلاً: “ما نقدرش نحجر على أي حد، ومن حق أي حد يغني، لكن مش من حق أي حد إنه ينجح”. وأشار إلى أكثر الأغاني الشبابية التي يستمع إليها حاليًا وتنال إعجابه حيث قال: “بسمع كتير وبستمتع بيها، لكن مش بتسكن قلبي. ودي حركة التاريخ الطبيعية في مصر منذ القدم؛ فمع بداية كل قرن جديد، تهتز الأغنية، مثلاً بعد حرب 1967. شفنا أغاني زي ‘الطشت’، وبعد حرب 73 ظهر عدوية، دي هي مصر؛ مع كل بداية ونهاية قرن، بنشهد أغاني أقرب للسطحية. وخالية من المضمون”.

وأضاف: “هذه الأغاني طبيعتها للتسلية، وقد يكون أحد أدوار من يغنيها أن يكون مسلّواتي، لكن أنا اخترت أكون مغني. وده لا يعني إني راجل كشري، لكن اخترت المضمون أكتر، وفيه غيري كتير بيشاركني ده، وفيه ناس كبار وعظام ساهموا في الثورات زي سيد درويش. وما نقدرش ننسى عبد الحليم حافظ، اللي كان أقرب لعضو في مجلس قيادة الثورة هو وكمال الطويل وصلاح جاهين. كانوا أعضاء غير معلنين”.

وأردف: “أنا شخصيًا بعد ثورة يناير نزلت بأغنية إزاي؟”

محمد منير: الناس متعطشين لأغنية حلوة وسأطرح عملاً جديدًا كل شهر

وتحدث “منير” عن فترة نشاطه الأخيرة قائلاً: “النشاط ده متوقع، لأن الناس، وأنا شخصيًا، متعطشين لأغنية حلوة. مقابل الأغنية شبه السطحية التي تحقق نجاحًا سريعًا وغير دائم، وبالتالي، كنت مقررًا بيني وبين نفسي. ومع الشركة المنتجة التي تعاقدت معها، أن أطرح عملًا فنيًا جديدًا كل شهر”.

وأما عن تجربته الناجحة التي قدمها من خلال فيلم “ضي” فقال: “أغنية فيها علامات استفهام كبيرة، لأن النجاح اللي حققته يُوصف بأنه مذهل. وهو نجاح شعبي عالي”.

وتابع قائلاً: “أول ما شفت السيناريو، تأكدت إن (ضي) هي الحدوتة المصرية، هي حدوتة النيل، وأسوان، والأقصر، وقطر الصعيد. ولو بطلنا نحلم نموت، هذا الشاب (ضي) كان يتعرض لحالة من التنمر لأنه نشأ في مجتمع أسمر، وكان ألبينو – عدو الشمس –. وبالتالي نشأ وسط مجتمع يتميز بسمار اللون، وكان التنمر طبيعي، لأن رحلة أسرته كانت رحلة مصرية”.

وأشاد “منير” بفريق عمل الفيلم قائلاً: “هيثم دبور وكريم الشناوي قدّموا تجربة جديدة على السينما المصرية، ودي مش أول تجربة ليا كرابط . عملت ده قبل كده في فيلم (أحلى الأوقات) مع المخرجة القديرة هالة خليل، وفيلم (السيد رامبو)، وبعض المسلسلات اللي تناولت شخصية محمد منير”.

وختم حديثه قائلاً: “هذه الأعمال بتشعرني بنوع من الزهو والفرحة … مقدرش أوصفه”.

يمكنك أيضا قراءة More from author