من الفكرة إلى الواقع: قصص نجاح من برنامج البودكاست العربي

 

حوار وإعداد: ريم محمود

في إطار فعاليات الدورة الرابعة، احتفلت منصة النادي بتخريج 35 مشاركًا من الدفعة الأولى لبرنامج البودكاست العربي، الذي يُعد من المبادرات الرائدة التي أطلقها النادي من دبي إلى سائر أنحاء العالم العربي. خلال البرنامج، تمكن المشاركون من إطلاق بودكاستاتهم الخاصة، مما يعكس التنوع والابتكار في هذا المجال.

 

مريم إبراهيم: “Beyond the Game”

مريم إبراهيم

أحد هؤلاء المشاركين هي مريم إبراهيم، التي أطلقت بودكاست “Beyond the Game”. أعربت مريم عن سعادتها بالمشاركة في البرنامج، الذي زودها بمهارات الحوار والتسويق. يُركز هذا البودكاست على أبعاد الرياضة الأخرى، الثقافية والاقتصادية والفنية، ويستهدف الشغوفين والعاملين في المجال الرياضي. تسعى مريم من خلاله إلى تقديم رؤى جديدة حول كيفية تأثير الرياضة في المجتمع، مما يعكس تنوعًا في المواضيع وعمقًا في التحليل.

 

عمرو زكي: “ذكاء مش اصطناعي”

عمرو زكي

أما عمرو زكي، فقد أطلق بودكاست “ذكاء مش اصطناعي”، الذي يتناول قصص نجاح رواد الأعمال الذين استخدموا الذكاء الاصطناعي لتحقيق أهدافهم. يعتبر عمرو أن مشاركته في البرنامج كانت فرصة ذهبية لتعلم تقنيات جديدة في إنتاج المحتوى الصوتي والبصري، مما ساعده في التفاعل مع مجتمع من صناع البودكاست المبدعين. يسعى من خلال هذا البودكاست إلى إلهام الشباب وتعريفهم بالفرص التي يمكن أن يوفرها الذكاء الاصطناعي في مجالاتهم المختلفة.

 

عبد الله الجباوي: “الراوي”

عبدالله الجباوي

في السياق ذاته، شجع البرنامج عبد الله الجباوي على بدء البودكاست الخاص به، ليطلق “الراوي”، الذي يجمع بين الفكر والثقافة والرياضة والأدب والفن ضمن إطار تاريخي مشوق. يربط الجباوي بين الأحداث والكواليس وقضايا جوهرية، مما يجعله جسرًا يربط الماضي بالحاضر. يتوقع أن تتوفر المزيد من برامج البودكاست الثقافية والأدبية خلال السنوات القادمة، حيث تسهم هذه البرامج في إثراء المحتوى العربي وتقديم أفكار جديدة للجمهور.

 

عمر الشريف: “الجواني”

عبدالله الجباوي

بدوره، غيّر برنامج البودكاست العربي مفهوم البودكاست بالنسبة لعمر الشريف، الذي أطلق بودكاست “الجواني”، الذي يعني غرفة الجلوس في البيت العربي الدمشقي. يركز هذا البودكاست على تناول مواضيع تتعلق بالعائلات العربية بشكل غير متكلف، مما يعكس الأبعاد الإنسانية والاجتماعية لهذا المجتمع. يرى عمر أن الدول العربية، وبالأخص الإمارات، تولي اهتمامًا كبيرًا بصناع المحتوى الصوتي، ويتوقع أن يتوسع هذا المجال أكثر مع الأجيال القادمة، خاصة مع زيادة الإقبال على المحتوى الصوتي.

 

آسيا: “Breath or Scream”

أخيرًا، تعلمت آسيا أن المحتوى الصوتي يختلف بشكل كبير عن المحتوى المرئي من حيث نسبة الوصول للجمهور. أطلقت بودكاست “Breath or Scream”، حيث تشارك قصصًا ومشاكل نفسية يعاني منها الكثيرون ويخشون الحديث عنها. تعتبر آسيا أن هذه الفترة هي الذهبية لإطلاق البودكاست، حيث يتوجه الكثير من الجمهور إليه كوسيلة سهلة وملائمة للوصول إلى المحتوى الهادف، مما يعكس أهمية تقديم الدعم النفسي والمساعدة في معالجة قضايا شائكة.