اعتقال “ميساء عبد الهادي” ونشر صورها تحت العلم الإسرائيلي

بعدما تم اعتقالها منذ عدة أيام، مددت المحكمة الإسرائيلية فترة اعتقال الفنانة والممثلة العربية من أصول فلسطينية “ميساء عبد الهادي” حيث كان قد تم القبض على “ميساء” نتيجة المنشورات التي تقوم بنشرها عبر صفاحتها الخاصة تأييدًا لحماس والتي اعتبرها الجيش الإسرائيلي تحريضًا ضد إسرائيل.

“ميساء عبد الهادي” الفنانة العربية ذات الـ 37 عام والتي تعيش في مدينة الناصرة وتحمل الجنسية الإسرائيلية كانت قد نشرت عبر صفحتها صورة لاقتحام عناصر من حماس السياج الحدودي مع قطاع غزة، وكتبت عليها عبارة: “لنفعل هذا على طريقة برلين” في إشارة إلى سقوط جدار برلين، وعليه فقد تم احتجازها من قبل القوات الإسرائيلية وستبقى رهن الاحتجاز حتى الخميس القادم.

وقد قال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية في بيان: “تم توقيف فنانة ومؤثرة على شبكة التواصل الإجتماعي من سكان مدينة الناصرة، حتى 26 تشرين الأول/أكتوبر”.

وأرفقت الشرطة بيانها بصورة الجرافة التي كانت تهدم السياج الفاصل مع غزة وكانت “مسياء” قد كتبت عليها “دعونا نتبع أسلوب برلين”، في إشارة إلى سقوط جدار برلين الذي كان يفصل بين ألمانيا الشرقية والغربية عام .1989

وأضافت الشرطة في بيانها قائلة: “إن الشرطة ستستمر في العمل على تحديد هوية المحرضين على العنف وأعمال الإرهاب الذين يمجدون الإرهاب ويشيدون بزمن الحرب، على شبكات التواصل الاجتماعي وفي أي مكان آخر”.

وقد اعرب “جعفر فرح” عن استيائه وتضامنه مع الفنانة العربية حيث قال لوكالة “فرانس برس”: “اتهموا ميساء بالتحريض على الإرهاب”، وأكد مدير مركز “مساواة” لحقوق المواطنين العرب في إسرائيل أن الشرطة قامت بحملة غير قانونية ضدها عبر تصويرها تحت العلم الإسرائيلي ونشر الصور بهدف التشهير بها، وهناك عمل منهجي لإهانتها والمساس بكرامتها.

وجاء في قرار المحكمة الثلاثاء والذي تلقت “فرانس برس” نسخة منه أن “المتهمة امراة مشهورة جداً في المجتمع العربي والإسرائيلي وهي ممثلة مؤثرة، وكل منشور لها يصل إلى أعداد ضخمة من الناس في إسرائيل وخارجها”.

ويتعرض عدد من عرب إسرائيل والفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة بشكل يومي للطرد من العمل أو السجن بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تتضامن مع قطاع غزة، في ظل الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة منذ 18 يوما، وفق شهادات وبيانات للشرطة الإسرائيلية.

ويشكل العرب المتحدرون من الفلسطينيين الذي بقوا في أراضيهم بعد قيام الدولة العبرية عام 1948، حوالى 21% من سكان الدولة العبرية.

يمكنك أيضا قراءة More from author