إصابة أشهر طفل في السينما المصرية بجلطة دماغية

أعلن الفنان الكبير والطفل المعجزة أشهر طفل في السينما المصرية الفنان “أحمد فرحات” إصابته بجلطة في المخ منذ ساعات قليلة وهو ما أثار قلق محبيه ومتابعيه، وقال “فرحات” في تصريحات له أن الأطباء اكتشفوا إصابته بالصدفة بعد ذهابه للمستشفى لشعوره ببعض التعب إلا أنه الآن يشعر بتحسن ملحوظ.

حيث قال “فرحات”: “تفاجئت بإصابتي بجلطة في المخ خلال الأيام الماضية، ومكنتش بشتكي من أي حاجة، ولكني شعرت بألم بسيط فتوجهت إلى المستشفى لعمل الفحوصات اللازمة، فأخبرني الأطباء بنبأ إصابتي بالجلطة”.

وتابع : “مكثت في المستشفى عدة أيام، وتعالجت على نفقة الدولة، وتلقيت رعاية طبية فائقة ساعدتني على الشفاء سريعًا، وحاليًا حالتي الصحية مستقرة، ولكن مازلت أعاني من مشكلة في الحركة والتحدث”.

وأضاف “أحمد فرحات”: “أتواجد حاليًا في منزلي، حيث خرجت من المستشفى منذ أيام، وأشكر كل من اهتم وسأل عني، لإني عرفت غلاوتي عند الناس”.

يذكر أن آخر مشاركات الفنان “أحمد فرحات” كانت بفيلم “نص يوم” عام 2021 وشارك ببطولته مجموعة من النجوم منهم “أحمد عزمي”، “علاء زينهم”، “عبد الله مشرف”، “إيناس النجار” ، تأليف “عبد الرحمن عثمان”، وإخراج “حسن السيد”، وكان “فرحات” قد طالب المنتجين خلال وقت سابق بالمشاركة في الأعمال الفنية بعد فترة طويلة من الانقطاع عن العمل حيث قال: “نفسي أشتغل، وأقدر أقدم أي دور يطلب مني، سواء دور أب قدوة أو أستاذ جامعة ودور تاجر مخدرات، لإن الفنان يستطيع تقديم أي دور يطلب منه ولكن الأمر عرض وطلب، ولا أحد يطلبني للعمل والمنتجين يتجاهلونني، وأتمنى العودة للجمهور مرة أخرى”.

وأضاف: “أرفض تمامًا أن أقدم أي دور به تلميح أو تنمر على قصر قامتي”.

ومن الجدير بالذكر أن الفنان والنجم الكبير “أحمد فرحات” هو أشهر طفل في السينما المصرية فترة الستينات من القرن الماضي حيث قدم مجموعة من الأفلام مع عمالقة السينما المصرية فقد بدأ مشواره الفني عندما أسند له المخرج “صلاح أبو سيف” دور الطفل اليتيم في أحد الملاجئ في فيلم “مجرم في أجازة” عام 1958 ليقدم بعدها “سلطان” مع وحش الشاشة الملك “فريد شوقي”، و “سر طاقية الإخفا” مع الفنان الكبير “عبد المنعم ابراهيم” و “إشاعة حب” مع العالمي “عمر الشريف” بالإضافة إلى فيلم “إسماعيل يس في السجن”، و”معبودة الجماهير” و “شارع الحب” مع النجم “عبد الحليم حافظ” وغيرها من الأعمال التي مازالت عالقة في ذاكرتنا.

يمكنك أيضا قراءة More from author