بعد رد جنود الاحتلال على طوفان الأقصى، تضامن نجوم الفن مع القضية الفلسطينية

بعد التطور السريع في الأحداث التي تقع حاليًا على الأراضي الفلسطينية يظهر العديد من النجوم والمشاهير تضامنهم مع القضية الفلسطينية كل على طريقته الخاصة ما بين الدعم المعنوي بالكلمات وبين اتخاذ اجراءات واقعية تؤيد القضية الفلسطينية، وكانت طريقة دعم المطرب والنجم “رامي صبري” من خلال إلغاءه حفله الأخير الذي كان من المقرر إقامته في الأردن تضامنًا مع القضية الفلسطينية حيث شارك بيانًا عبر صفحته الشخصية على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام يقول: “تعلن الشركة تأجيل حفل الفنان رامي صبري، والذي كان من المقرر تاريخها يوم 20/10 المقبل في أرض المعارض، وذلك تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، وسوف يتم استرداد مبالغ التذاكر”.

من جانبه، حرص مطرب الجيل الفنان “تامر حسني” على دعم القضية الفلسطينية حيث شارك جمهوره من خلال حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “انستجرام”، منشورًا قال فيه: “اللهم انصر فلسطين الدعاء ليهم يا جماعة هم في أشد حاجة للدعاء والمساعدة بكل ما نملك”.

وعلى الفور نال المنشور على إعجاب الكثير من الجمهور ونجوم الوسط الفني، متمنين الأمن والسلام لشعب فلسطين وجميع الدول العربية.

جاء ذلك بعد تعرض الشعب الفلسطيني لقصف عنيف من قبل الاحتلال ردًا على الانتفاضة الفلسطينية التي حدثت منذ يومين تحت مسمى “طوفان الأقصى”.

يذكر أن آخر أعمال الفنان  “تامر حسني” كانت فيلم “تاج” بطولة “تامر حسنى”، “دينا الشربينى”، “عمرو عبد الجليل”، “ساندى”، “هالة فاخر”، “محمد أبو داود”، “إسراء أحمد”، “محمد الجوهرى”، “أحمد على”، “سمر متولى”، وغيرهم من النجوم، وظهر كضيف شرف الفنان الكبير “أحمد بدير” وقصة وسيناريو وحوار “تامر حسنى” وإخراج “سارة وفيق”.

ومن الجدير بالذكر أن الفنان “رامي صبري” كان قد تحدث عن أزمته الأخيرة مع المطرب والملحن “عمرو مصطفى” حيث قال: “عمرو مصطفى قال إني سرقت، أعتقد إن رامي صبري لا يمكن يسرق .. لو هو يعرفني كويس هيعرف إن الفنان المبدع مش بيسرق حاجة”.

وأوضح أن هناك فارقًا بين السرقة وتوارد الأفكار، مشيرًا إلى أنه بإمكانه استعراض عشرة ألحان تتقاسم جميعها جملاً مشتركة، ولفت إلى أنه لحن من قبل أغنية للمطرب الراحل “عامر منيب” بعنوان “ده مكنش حب وهندم ليه”، في حين طرح المطرب “عمرو دياب”، بعد ذلك بعام، أغنية من ألحان “محمد يحيى” وهي أغنية “ريحة الحبايب”، معتبرًا أن هناك تشابهًا فيما بينهما.

يمكنك أيضا قراءة More from author