ابتسامة رضا تعلو وجه الجميلة “نجلاء فتحي” بعد استجابة وزارة الثقافة لطلبها
بعد الجدل الذي أثارته منذ أيام، “نجلاء فتحي” تعود لتصدر تريند جوجل مرة أخرى بعد استجابة وزارة الثقافة لطلبها بإعادة تركيب اللوحة الخاصة بذكرى زوجها الراحل “حمدي قنديل” ضمن مشروع “هنا عاش”.
منذ عدة أيام، ظهرت الفنانة الجميلة وأميرة الرومانسية النجمة “نجلاء فتحي” وقد انتابتها حالة من الغضب وذلك بسبب سرقة اللوحة الخاصة بذكرى زوجها الراحل الكاتب الكبير والإعلامي “حمدي قنديل” والمكتوب عليها “عاش هنا حمدي قنديل” حيث قامت بتحرير محضر بسرقة اللوحة وتقدمت بطلب لوزارة الثقافة لإعادة تركيب لوحة أخرى بديلاً عن التي تمت سرقتها.
وفي استجابة سريعة من وزارة الثقافة برئاسة الدكتورة “نيفين الكيلاني” بالتعاون مع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة الدكتور “محمد أبو سعدة”، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للموافقة على طلب الفنانة “نجلاء فتحي” حيث تم بالفعل تركيب لوحة جديدة باسم الراحل “حمدي قنديل” ضمن مشروع “هنا عاش”.
ويذكر أن مشروع “هنا عاش” يأتي تنفيذًا لبروتوكول التعاون الذى سبق أن وقع بين مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء والجهاز القومي للتنسيق الحضارى لتوثيق الأماكن التي عاش بها رموز الوطن.
وقد تصدرت الجميلة “نجلاء فتحي” تريند جوجل ومحركات البحث المختلفة بالإضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعي فور ظهورها أمام اللوحة الجديدة التي تحمل إسم زوجها الراحل “حمدي قنديل” والتي علقت في صدارة منزله الكائن بمنطقة مصر الجديدة حيث ظهرت بإطلالة كاجوال بسيطة وهادئة معتمدة الضفيرتين كتسريحة شعر تنم عن القوة والانتصار برغم نعومتها وكأنها تعبر من خلال اعتمادها عن عودتها طفلة بعودة ذكرى زوجها الراحل مرة أخرى.
كانت هناك ابتسامة لطيفة على وجه “نجلاء فتحي” تعبر عن امتنانها لاستجابة الوزارة بالإضافة إلى الكثير من الحنين لزوجها الراحل الذي طغى على ملامحها بالرغم من حجبه من خلال نظارات شمسية أخفت الكثير وراءها.
يذكر أن الإعلامي والصحفي والكاتب الكبير “حمدي قنديل” رحل عن عالمنا في الواحد والثلاثين من أكتوبر عام 2018 عن عمر يناهز ال 82 عام تاركًا خلفه إرثًا عظيمًا من المقالات الصحفية بالإضافة
إلى عدد من الكتب التي قام بتأليفها والتي كان أهمها “عشت مرتين” حيث يحكي من خلاله سيرته الذاتية.