الشيخة شمسة ترعى التعاون بين “مؤسسة الغدير ” و”دامياني”

في خطوة متميزة تنعكس فيها شخصية دولة الإمارات والثقافة التي تحكم عمل مؤسساتها العامة والخاصة، عُقدت شراكة متميزة بين “مؤسسة الغدير” الإماراتية التي أُنشئت لتمكين النساء ذوات الدخل المحدود من خلال الحرف الإماراتية و”دار دامياني” الإيطالية، الدار المرموقة في مجال الرفاهية والمنتجات الفاخرة في العالم.

مؤسسة الغدير مشروع إماراتي طموح، يعود الفضل في تأسيسه، عام 2006، إلى جهود الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان، مساعد رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للشؤون النسائية، التي سعت إلى تحقيق أهداف عدة من هذا المشروع الرائد، وأولها توفير مصدر للدخل للنساء الإماراتيات القادرات على تقديم منتجات حرفية يدوية تعبر عن روح التراث الإماراتي الأصيل، بلمسة عصرية مبدعة، وباستخدام الخامات والمواد والطرق التي توارثتها الأجيال، ومساعدتهن على تسويقها، وبما يعزز تمكين النساء الإماراتيات ويمنحهن مزيداً من الفرص. وتجمع المؤسسة بذلك بين الأهداف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ذات الطابع الوطني.

أما دار دامياني فهي واحدة من العلامات التجارية الشهيرة في عالم الفخامة والأناقة، ويعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1924، في مدينة فالنزا، مركز صناعة الذهب وتصميم المجوهرات الثمينة في إيطاليا، وتتسم منتجاتها بروعة الصناعة الإيطالية ودقتها. وقد توسع نشاط دار دامياني في السنوات الأخيرة ليشمل الشرق الأوسط، بداية من الإمارات التي ترى فيها الدار سوقاً واعدة حافلة بالفرص، ومدخلاً مهماً إلى العمل في منطقة الشرق الأوسط ككل.

ويعتمد التعاون بين مؤسسة الغدير ودار دامياني على التشابه في القيم ومنطلقات العمل، لأن كلتا المؤسستين تعتمد على العمل الحرفي المتقن الذي تلعب فيه اليد البشرية الدور الأكبر، كما أن منتجات كل منهما تستند إلى رصيد طويل وغني من التقاليد الفنية العريقة المتوارثة عن الآباء والأجداد. وإلى جانب ذلك فإن فكرة “العائلة” راسخة لدى المؤسستين، حيث تتسم الفنون الإماراتية التراثية بأن الأبناء والبنات يتلقون أصول الصنعة وأسرارها عن الآباء والأمهات جيلاً بعد جيل، فيما تفخر دار دامياني بأن من يديرون العمل فيها هم أحفاد المؤسس الذي كان “سيد الأحجار الكريمة”، وأحد أبرع من تعاملوا معها.

وتجسدت ثمرة هذا التعاون في سوار “إنفينيتا”، الذي يُعدُّ إنتاجاً مشتركاً يجمع بين أرقى أشكال النسيج اليدوي الإماراتي، وفخامة صناعة المجوهرات الإيطالية، وذلك في قطعة فنية بديعة اشتركت في صناعتها أصابع الحرفيات الإماراتيات من مؤسسة الغدير، ومصممو المجوهرات الثمنية في دار دامياني. ويرمز سوار إنفينيتا إلى القدرات اللانهائية للمرأة، وعطائها الذي لا تحده حدود، كما يعكس تمازج الثقافات والحضارات الإنسانية بين الشرق والغرب، وقدرة الموروث الشعبي الإنساني في مجال الفنون الحرفية على أن يكون جسراً للتلاقي والتقارب بين البشر على اختلاف أعراقهم وبلدانهم. كما أن تمكين المرأة وتوسيع مساحة الفرص المتاحة لها يُعتبر أحد أهم المعاني التي ينطوي عليها سوار إنفينيتا. وكان الشعار الذي اختير للتعبير عن شخصية هذه القطعة الفنية هو: إنها مبدعة. إنها جريئة .إنها إنفينيتا.

وقد لعبت شركة “ذي لاكشري هايف”، دوراً جوهرياً في اكتشاف القيم المشتركة بين المؤسستين، وإتاحة الفرصة لتحويل التعاون بينهما من فكرة في مرحلة الدراسة إلى واقع ملموس، وذلك عبر جهود مكثفة بذلتها الشركة، وقرَّبت من خلالها وجهات النظر. واختارت “مؤسسة الغدير” و”دار دامياني” الإعلان عن التعاون بينهما في حي الفهيدي التاريخي بمدينة دبي، الذي يشتهر بطابعه التراثي والأجواء الملائمة للإعلان عن سوار “إنفينيتا”، بما تنبض به طرقاته من حيوية وبهجة يشترك في صنعها بشر من كل أنحاء العالم،استقبلتهم دولة الإمارات العربية المتحدة بكل الترحاب، ومنحتهم فرص العيش في ظلال أجواء التسامح والمحبة.  وقد حضر الفعالية كل من سعادة سعيد النابوده المدير التنفيذي لقطاع الثقافه والتراث في هيئة دبي للثقافة والفنون، وسعادة السفير نيكولا لينر سفير إيطاليا لدى الدولة، ونخبة من الإعلاميين والشخصيات الاجتماعية.

 

قصة إنفينيتا  The Infinita

يرمز سوار إنفينيتا إلى القدرات اللانهائية للمرأة وعطائها الذي لا تحدُّه حدود.

إنفينيتا إبداع خلاق تمتزج فيه جماليات الصناعة اليدوية الإيطالية العريقة، بفن التطريز الإماراتي الأصيل في أكثر نماذجه سحراً وتألقاً، لتكون هذه القطعة الفنيةالمبهرة تعبيراً عن امتزاج الثقافات والحضارات، ودعماً لجهود تمكين المرأة الإماراتية حافظة تراث الأجداد. وهذا ما يجعل من إنفينيتا تجسيداً لقيم إنسانية سامية.

إنها مبدعة. إنها شجاعة. إنها إنفينيتا