محمود الجندي

فنان مصري شامل، خاض غمار العمل الفتي منذ نهاية الستينات، وتألق ممثلاً ومطربا على حدٍّ سواء.

حبه للفن عرضه للسجن

كاد حب الفنان المصري محمود الجندي للسينما أن يزج به إلى غياهب السجن الحربي لولا رأفة الرئيس المصري السابق حسني مبارك به، وكان يشغل وقتها منصب قائد القوات الجوية.

الواقعة كما يرويها الجندي: “بعد تخرجي من معهد السينما اندلعت حرب الخامس من يونيو 1967م، والتحقت إجباريًا بالخدمة العسكرية التي ظللت فيها لمدة سبع سنوات، وتمّ توزيعي في “سلاح الإشارة” الذي كنت أقوم من خلاله بإرسال مظاريف تحمل مهامًا سرية لوحدات مختلفة في الجيش”.

وتابع: “في يوم كنت مكلّفًا بإرسال أحد تلك المظاريف، ولكن كان معروضا في السينما في ذلك الوقت فيلم My Fair Lady للنجمة أودري هيبورن، وعلمت أنه كان على وشك تغييره بفيلم آخر، فلم أفوّت تلك الفرصة وذهبت لمشاهدته مع خطيبتي ولم أسلّم المظروف في ميعاده، وهو ما جعل الدنيا “تقوم ولم تقعد” بسبب تخاذلي، وتم تحويلي إلى مكتب قائد القوات القوات الجوية اللواء طيار أركان حرب محمد حسني مبارك”.

وواصل: “سألني الرئيس مبارك عن سبب عدم تسليمي للمظروف، فأخبرته بكل صراحة عن موضوع الفيلم، فأكَّد لي أنه لو لم أكن صريحًا معه لكان أمر بزجّي في السجن الحربي وأضاع مستقبلي، وأصدر قرارًا خفيفًا بحرماني من الإجازة المدنية لمدة ثلاثة شهور، وتعلمت من ذلك الموقف أن أقول الصدق مهما كانت العواقب”.

فالجندي الذي درس في مدرسة الصنايع وتخرج في قسم النسيج وعمل في أحد المصانع لم يجد ذاته إلا في عالم التمثيل فالتحق بالمعهد العالى للسينما وبدأ رحلته مع عالم الفن.

قدم الجندي لمكتبة السينما أكثر من 30 فيلما، أبرزها: “ليلة البيبي دول” و”واحد من الناس” و”خارج على القانون” و”جزيرة الشيطان” و”كباريه” و”الغريب” و”شمس الزناتي” و”اللعب مع الكبار”.

وبرع الجندي فى تقديم الدراما؛ فظهر في “هارون الرشيد” و”الأدهم” و”دموع في عيون وقحة” و”الدالي” و”رحلة السيد أبوالعلا البشري” و”الشهد والدموع” وأخير يظهر في “الخواجة عبد القادر” على شاشة إم بي سي في رمضان المقبل.

ورغم براعته في عالم السينما والدراما إلا أنه يقول عن نفسه “لست ممثلا سينمائيا.. أنا أصلا راجل مسرحي لكنني أشارك في الأفلام مثل “الإكسسوار” اللطيف”.. حيث قدم الجندي للمسرح أعمالا متميزة منها “حراس الحياة” و”إنها حقا عائلة محترمة” و”علشان خاطر عيونك” و”طرائيعو” و”ملك الشحاتين”.

حياته الشخصية

خاض الجندي 3 تجارب زوجية بدأها بالارتباط بزوجته الأولى ضحى حسن، وأنجب منها بنتين هما رنا ورحاب وولدن واحدن هو المخرج أحمد الجندي، واستمر زواجهما حتى لقيت حتفها إثر اندلاع حريق في منزلهما عام 2001.

لم يلتهم الحريق زوجته وأم أولاده فقط بل أخذ معه كتب التشكيك والإلحاد التي كان الجندي مغرما بقراءتها وكادت أن تصل به لمرحلة الكفر إلى أن أفاق على وقع الحريق الذي انتقل به من الشك إلى اليقين.

كانت وفاة زوجة الجندي سببا في اعتزاله الفن واتجاهه للتصوف والالتزام الديني، فارتدى الجلباب وأدى فريضة الحج، لكنه ما لبث أن عاد للفن مرة أخرى بعدما أقنعه الداعية اليمني الحبيب علي الجفري بضرورة تواجده في ساحة الفن بنية تقديم فن هادف يفيد المجتمع.

بعدها بعامين تزوج الجندي من زميلته الممثلة عبلة كامل بعد قصة حب جمعتهما في المسلسل التليفزيوني (امرأة على حد السكين) لكن لم يكتب لهذه الزيجة أن تستمر طويلا فانفصلا بعد عدة شهور.

بعدها تزوج الجندي فى سرية تامة وفى حفل بسيط جدًا من ابنة الفنان الكبير جمال إسماعيل، واقتصر الحفل على آيات من القرآن الكريم وبعض الأحاديث الدينية.

تمسك الجندي بارتدائه الجلباب جعله يرفض الظهور في برامج تليفزيونية كانت تشترط عليه خلع الجلباب؛ فمثلا رفض الظهور في برنامج (البيت بيتك) أعلى برامج التليفزيون المصري مشاهدة في ذلك الوقت.

ورغم تمسكه بالجلباب لكنه لا يرى غضاضة في أن يقدم أدوارا في أعماله قد يرى البعض أنها صادمة وشريرة، فلم يرى حرجا في أن يشارك في فيلم “ليلة البيبي دول” الذي تدور فكرته الرئيسية حول الجنس.

غاب الجندي عن السينما 14 عاما، ثم عاد ليشارك الفنان الشاب كريم عبد العزيز فيلمه “واحد من الناس”، وهو نفس الفيلم الذي عمل فيه ابنه أحمد مساعدا للمخرج وقدم بعده أربعة أفلام.

خاض الجندي تجربة الإنتاج بفيلم واحد هو “المرشد”، لكنه قرر ألا يخوض التجربة للأبد؛ مبررا ذلك بأنها “ليست شغلته ولا سوقه”.

لم ينسَ الجندي مقلب المخرج علي بدرخان معه عندما اصطحبه إلى “منطقة وسط بالقاهرة بالبيجامة والشبشب” بدعوى أن والده مريض ويحتاج للدواء، معترفا بالدور الكبير الذي لعبته الفنانة الاستعراضية شيريهان في إنقاذه من الديون.

أعماله الفنية

التلفزيون

الشوارع الخلفية 

طائر الأحلام 

أبنائي الأعزاء شكرا

للزمن بقية

دموع في عيون وقحة

أبناء العطش 

الدنيا وردة بيضا

ضمير أبلة حكمت 

الجذور

زيزنيا ” ج2 ” 

فارس الرومانسية 

درب الطيب 

الملك فاروق 

في أيد أمينة 

الأدهم 

الجماعة 

باب الخلق

حكاية حياة 

ابن حلال 

 السينما

دعاء المظلومين 

شفيقة ومتولي

حدوتة مصرية

شمس الزناتي 

الرصيف

كارت أحمر

عفريت في الميناء

حواء

واحد من الناس

كبارية

ليلة البيبي دول

قاطع شحن

رد فعل

ساعة ونص

المسرح

ملك الشحاتين

سي علي وتابعه قفة

ولاد اللذينة

طرائيعو

حلاق بغداد

عائلة الفك المفترس

باللو باللو

تتجوزينى يا عسل

زواج البنات

علشان خاطر عيونك

كلمات مفتاحية

محمود الجندي

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.

مقالات ذات صلة

اقرأ ايضا