أمهات السينما.. دموع وابتسامات بلا أبناء

عرفت السينما العربية الكثير من الأمهات اللاتي يصعب نسيانهن، فمن ينسى دموع فردوس محمد ولهفتها على أبنائها؟ أو شجن أمينة رزق وحنانها الطاغي على أبناء لا يعرفون الرحمة؟ أو من ينسى صوت المطربة الكبيرة شادية في رائعتها “سيد الحبايب يا ضنايا أنت”؟..

رغم كل مشاعر الأمومة المتدفقة هذه، إلا أن أغلب من لعب دور الأم في السينما العربية لم يعرفن نعمة الأمومة طوال حياته.

فرغم مشاعر الأمومة الطاغية في وجه فردوس محمد عندما قامت بدور أم العندليب عبد الحليم حافظ في فيلم “حكاية حب”، عندما استمعت لنبأ خضوعه لجراحة خطيرة، وهذه المشاهد المعجزة في كل أفلامها تقريبا، إلا أنها حرمت من نعمة الإنجاب، والأكثر غرابة أنها حرمت من الأبوين مبكرا، ويقال أنها تبنت طفلة في آخر أيامها لتمنحها ما يفيض من حنانها الطاغي.

أما أمينة رزق “عذراء الشاشة”، فقد كانت الأم المثالية لكل نجوم السينما العربية، وتكاد تكون الأم الوحيدة التي شاركتهم جميعا كل الأفراح والأتراح، بشجن ممثلة قديرة وجميلة، تمزج حنانها بخفة الدم أحيانا والقوة أحيانا أخرى..

“سيد الحبايب يا ضنايا أنت”.. هذه الأغنية التي لا توجد سيدة في عالمنا العربيى لم تغنى لطفلها هي رائعة شادية من فيلم “المرأة المجهولة”.

شادية التي تزوجت ثلاث مرات وطاردت حلم الإنجاب طويلا، ولكنها أخفقت إلا على الشاشة الكبيرة التي توجت مسيرتها فيها بفيلمها المليء بآلام الأمومة “لا تسألني من أنا”.

وكذلك الأم العاقلة عزيزة حلمى لم تذق طعم الأمومة، وقد أبدعت في فيلم “موعد مع الماضي”.

وقائمة الأمهات اللواتى أبدعن على الشاشة رغم أنهن لم يتمتعن بنعمة الإنجاب طويلة ولا زالت ممتدة حتى الجيل الجديد من الفنانات، فمن النجمة الكوميدية الضاحكة زينات صدقى ، مرورا بنجمة مصر الأولى نبيلة عبيد التي عبرت عن كل آلام الأم المحرومة من الإنجاب في الفيلم الشهير “العذراء والشعر الأبيض”، والفنانة الكبيرة يسرا التي كانت تبحث عن طفلتها في مسلسل “أوان الورد”، والنجمة ليلى علوي الأم العصرية في فيلم بحب السينما.

يمكنك أيضا قراءة More from author