في ذكرى رحيل والدها الشيخ محمود خليل الحصري ياسمين الخيام تتحدث عن موقفه من دخولها عالم الغناء

في لقاء خاص لها مع برنامج “معكم” من تقديم الإعلامية “منى الشاذلي”، تحدثت الفنانة المعتزلة “ياسمين الخيام” عن والدها الراحل. الشيخ الجليل “محمود خليل الحصري” بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعون على رحيله.
ياسمين الخيام تتحدث عن والدها وخوفها عليه من الانتقادات
حيث تحدثت “الخيام” عن علاقتها بوالدها وتأثرها بشخصيته وتأثيرها على خياراتها حيث تعرضت لأزمات بسبب دخولها عالم الغناء. في حين أن والدها شيخًا جليلاً وله مكانة ومقامًا كبيرًا.
وكشفت أنها قامت بتغيير اسمها حفاظًا على والدها حتى لا يتعرض للانتقادات بسبب دخولها عالم الغناء حيث كان اسمها “إفراج”. وقد سماها والدها بهذا الاسم حتى يكون فرجًا من الله مشيرة إلى أن الدافع الأساسي وراء تغيير اسمها إلى “ياسمين الخيام”. كان حماية والدها من أي أذى أو انتقاد قد يلحق به بسبب مجالها الفني حيث قالت: “عشان أنأى بيه عن أي حاجة تضايقه. أصل هو ذنبه إيه؟! سبحان الله أنا كنت متزوجة وفي بيت زوجي وزوجي راضي، والناس الثقة الواعية ادوني إفتاء بذلك. أنا لقيت بين يوم واتنين واقفة على المسرح”.
ياسمين الخيام: اخترت اسم ياسمين الخيام حتى لا يكون له صلة بوالدي وعائلتي
وأشارت إلى اختياره لاسم “ياسمين الخيام” لم يكن مصادفة حيث أن الاسم الجديد جاء بعد قراءة كتاب عن العالم والشاعر “عمر الخيام”. كان قد أهداها إياه الكاتب الراحل “أحمد بهجت” مشيرة إلى أنها اكتشفت من خلاله الجانب العلمي الموسوعي لـ “الخيام”. بعيدًا عن الصورة النمطية، وكذلك بسبب قصة حب “عمر الخيام” لـ “ياسمين”، متابعة: “فقررنا – في مجلس شورى – أن أتسمى ياسمين الخيام. حتى لا يكون لهذا الاسم أي صلة أو إزعاج لوالدي وعائلتي”.
ياسمين الخيام تتحدث عن موقف والدها ورد فعله على دخولها عالم الغناء
وردًا على سؤال عما إذا كان والدها قد زجرها عن الغناء، كشفت قائلة: “كان طبعًا في لغة عيون، أنا كنت متزوجة وفي بيتي. رغم أننا كنا في بيت واحد، لكن في شقتي كنت أتحرى إن أنا ما أظهرش، كنت حاسة بيه وبالهجوم اللي عليه. وحاسة إن الناس سبحان الله اللي غيور واللي منافس من راجل أول واحد يعمل المصحف، سبحان الله ربنا يجري على أيديه الجمع الصوتي. وليه الذيع والانتشار في العالم ده كله، ويعني المناصب اللي واخدها واجتهاده ومحبته لوظيفته ولأهل القرآن، يعني شخصية تستحق الاحترام والتبجيل. فكان فرصة للغيرة بقى والحاجات البشرية دي اللي منهي عنها إنها تنال منه، فأنا كنت حزينة، وعايزة أقول: طب أنا ذنبي إيه؟”.
وأشارت “ياسمين الخيام” إلى أنها حتى الآن تعرض كل اختياراتها وقراراتها على والدها أولاً في خيالها وتتساءل: هل سيفرح بها. ويبتسم ابتسامته الجميلة؟ أم تتراجع وتستغفر الله؟ مضيفة: “هو أدبني كويس بخلقه وسلوكه .. طول عمري مرتبطة بيه زي سكرتيرة. كنت بتمسح فيه، فأنا البنت الكبيرة، وكان بيبتسم كده ويشجعني”.
ياسمين الخيام عن موقف والدتها من دخولها عالم الغناء: كان كله صمت
كما أكدت أن دخولها عالم الغناء كان غريبًا في محيط عائلتها، وانتقلت “الخيام” إلى الحديث عن المكانة الروحية والدينية لوالدها. والتي كانت مصدر فخرها وسبب حساسيتها المفرطة تجاه سمعته حيث قالت: “الله سبحانه وتعالى أعطى أبي مقامًا كبيرًا. هو من تعلم القرآن وعلمه، وأهل القرآن هم أهل الله وخاصته، كان نموذجًا طيبًا محترمًا من الجميع، ومؤلفاته وإنجازاته شاهدة على ذلك”.
وفيما يتعلق بموقف والدتها من دخولها عالم الغناء، قالت “ياسمين الخيام”: “كله كان صمت .. أصل انت ما سعتيش. انتِ ما دبرتيش حاجة، ده الأقدار”.
اختتمت “ياسمين الخيام” حديثها عن موقف العائلة من دخولها عالم الغناء، قائلة: “إحنا كلنا كنا في موقف مستغرب .. لو أنا سعيت؟ لا، ده الأحداث كانت ورا بعض كده”.