سامح حسين يصدر بيانًا للرد على أنباء تعيينه كعضو بهيئة تدريس جامعة حلوان

سامح حسين يصدر بيانًا للرد على أنباء تعيينه كعضو بهيئة تدريس جامعة حلوان

بعد الكثير من الجدل الذي أثير خلال الفترة الماضية حول تعيين الفنان “سامح حسين” ضمن أعضاء هيئة التدريس بجامعة حلوان. أصدر الفنان “سامح حسين” بيانًا رد من خلاله على الأخبار المتداولة.

سامح حسين ينفي خبر تعيينه كعضو هيئة تدريس في جامعة حلوان

حيث قال “سامح حسين” في بيانه الذي نشره عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “بيان. تشرفت بحضور حوار مفتوح وممتع مع طلاب جامعة حلوان ، وهي الجامعة التي تخرجت منها في قسم علوم المسرح. بكلية الآداب – بعد حصولي على ليسانس الحقوق جامعة عين شمس – واستمتعت بهذا اليوم الجميل. ثم فوجئت بجدل دائر حول تعييني عضوًا بهيئة التدريس، وحرصًا على حق سيادتكم في المعرفة ، واحترامًا لجميع الآراء. أحب أن أوضح التالي:

أولاً: لم يتم تعييني عضوا بهيئة تدريس جامعة حلوان، ولم يُعرَض عليّ الأمر من الأساس، فالسلك الأكاديمي له قواعده الراسخة. كما أن تخصصي يجعلني أحترم تخصصات غيري وأدعم أن يُسنَد التدريس الجامعي دائمًا للمتخصصين.

سامح حسين: أبديت استعدادًا وقبولًا لأي شيء يجعلني أساعد طلاب جامعتي

ثانيًا: في حديث مع د. السيد قنديل رئيس جامعة حلوان قبل اللقاء، تطرق الأمر إلى أساليب التدريس الحديثة. التي يكون فيها للمدربين والممارسين والخبراء دورًا كبيرًا في المشاركة في التعليم، إضافة إلى الاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة. في إيصال المعلومة للطلاب، وسُئِلت عن استعدادي للمشاركة، كمدرب، وفي مجال تخصصي . وأبديت استعدادًا وقبولًا لأي شيء يجعلني أساعد طلاب جامعتي وأي طالب في نطاق تخصصي.

سامح حسين: تربينا على مسرحة المناهج

ثالثًا: تربينا على “مسرحة المناهج “، وتخصصي هو “المسرح” ، وحقق برنامجي الأخير نجاحًا كبيرًا بفضل الله على منصات السوشيال ميديا. وهو ما جعل الحديث يتطرق إلى تقديم “قضايا مجتمعية” من خلال المسرح، أو من خلال مناقشات مع متخصصين عبر بودكاست. أو عبر منصة (حلوان بلس) وهي منصة جامعتي الإلكترونية التي حققت نجاحًا كبيرًا، والتي دُعِيت لتقديم محتوى عليها مرتبط بالقضايا المجتمعية. التي يتم تدريسها في مادة، ولم يكن بمقدوري التأخر عن القيام بهذا الدور، بل وطَلبتُ أن يشاركني ويوجهني أستاذًا أكاديميًا. وتم التوافق على إرسال المفردات وعقد اجتماعات مع أساتذة أفاضل بخصوص هذا الأمر.

سامح حسين: أشكر جامعتي الحبيبة على إعطائي هذا الشرف

أخيرًا: احترم كل الآراء، وأحترم التخصص، وأحترم نفسي بعدم التدخل في تخصص غيري، لكني في الوقت نفسه أدعم أي جهد. لتقديم التعليم الجامعي بشكل مختلف وأكثر اقترابًا من مفردات هذا الجيل. وأشكر جامعتي الحبيبة على إعطائي هذا الشرف، كما سأظل دائمًا أدعم بلدي في مجالي وتخصصي بمنتهى الإخلاص والمحبة.

يمكنك أيضا قراءة More from author