الملكة رانيا في أم الجمال: احتفاء بالإنسان والتاريخ

الملكة رانيا

اختارت الملكة رانيا العبدالله منطقة أم الجمال الأثرية في محافظة المفرق لتكون مسرحاً للقاء دافئ جمعها بنخبة من سيدات المحافظة، يمثلن قطاعات اجتماعية وثقافية وتربوية رائدة. وقد أقامت جلالتها على شرفهن مأدبة غداء في هذا الموقع التاريخي العريق.

 

التواصل المباشر: طعم آخر في زمن التكنولوجيا

 

شكل اللقاء مناسبة للملكة للتعبير عن سعادتها بالتواصل المباشر والشخصي، مؤكدة أن هذا النمط من اللقاءات يكتسب أهمية مضاعفة في وقت أصبحت فيه وسائل الاتصال الحديثة هي المهيمنة.

ووصفت جلالتها اللقاء في هذا الموقع بالكلمات التالية: “أنا أشعر أن اللقاء الشخصي له طعم ثانٍ بينكم وفي هذا المكان الجميل – أم الجمال – الذي يذكّرنا أن أثر الإنسان لا يتوقف عند زمان أو مكان، لكن يبقى تاريخاً تتوارثه الأجيال.” وهو ما يعكس ربطاً بليغاً بين قيمة التواصل الإنساني واستمرارية الأثر الحضاري.

الملكة رانيا

رسالة دعم وتقدير لإنجازات سيدات المفرق

 

وخلال اللقاء، وجهت الملكة إشادة واضحة للحاضرات، مثمنة أدوارهن الفاعلة والإنجازات التي حققنها في مجتمعاتهن المحلية. واختتمت حديثها بتمنيات صادقة للوطن وأهله: “إن شاء الله دائماً نلتقي على خير وتظل بلدنا عامرة بأهلها الطيبين الذين دائماً قلوبهم على بعض.”

الملكة رانيا

تعبير عن الفخر والترحيب الرسمي

 

وفي ختام الزيارة، رحب محافظ المفرق، فراس أبو الغنم، بالملكة رانيا بين أهلها، معبراً عن سعادة أهالي المفرق وفخرهم بهذه الزيارة. كما وجه الشكر لجلالتها على الأثر الإيجابي المستدام الذي تتركه أنشطتها ومبادراتها على كافة المجتمعات في جميع أنحاء المملكة.

يمكنك أيضا قراءة More from author