أويس مخللاتي يغير انتماؤه الديني ويعتنق المسيحية

أثار الفنان السوري “أويس مخللاتي” جدلاً كبيرًا خلال الساعات الماضية بسبب ظهوره داخل كنيسة في نيكاراغوا. وهو يشارك في طقوس العمادة وهو ما يثير الجدل والشكوك حول انتمائه الديني.
أويس مخللاتي يثير الجدل باعتناقه الدينة المسيحية
فبالرغم من أن ديانة “أويس” المعروفة هي الإسلام إلا أن تصرفاته والطقوس التي يقوم بها تقول غير ذلك. وهو ما فتح باب الجدل حول انتمائه الديني، فقد شهدت الساعات الماضية تداولًا واسعًا لمقطع فيديو يُظهر “أويس مخللاتي” داخل كنيسة خلال مشاركته في طقوس العمادة. حيث انتشر الفيديو بسرعة كبيرة خاصة وأنها ليست المرة الأولى التي يظهر فيها “اويس” مشاركًا في طقوس مسيحية.
فقد أثير جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان اعتناقه الديانة المسيحية، حيث تداول رواد المنصات مقطع فيديو يوثق الحدث.
كما كان “أويس” في وقت سابق قد ظهر في مناسبات مختلفة مرتديًا الصليب، ما جعل الأسئلة القديمة تعود إلى الواجهة من جديد.
تعليقات الجمهور على أويس تنقسم بين الجرأة وتغيير المعتقد
ولم يكن ظهور “أويس” في الكنيسة بنيكاراغوا هو الظهور الأول حيث كان قد شارك سابقًا لقطات من المكان عبر إنستغرام. واعتبر عدد من المتابعين أن هذا الظهور يحمل رسالة واضحة حول تغيّر توجهه الديني. فيما اكتفى آخرون بالتعليق على جرأته الدائمة في نشر تفاصيل من حياته الروحية على السوشيال ميديا.
وفي مقطع فيديو آخر انتشر منذ يومين ظهر “أويس مخللاتي” بجانب راهبات ومن داخل كنيسة في فيديو مونتاج. وهو ما يعزز ارتباط ظهوره الأخير بالسياق الروحي نفسه.
تاريخ من إثارة الجدل يتمتع به أويس مخللاتي
يذكر أن الفنان “أويس مخللاتي” معروف دائمًا بإثارته للجدل سواء بمظهره أو بإطلاقه تصريحات مثيرة. حيث سبق أن ظهر في مناسبات واضعًا المكياج والإكسسوارات بطريقة أثارت تفاعلات واسعة. بالإضافة إلى تصريحاته عن مسلسل “الهيبة” الذي كان سببًا في شهرته حيث كان قد أعلن تبرؤه من المسلسل.
واليوم، يأتي الفيديو الجديد ليضيف طبقة أخرى من الغموض حول اختياراته الشخصية، حيث أن “أويس” المعروف بشخصية “صخر” في مسلسل “الهيبة”. اعتاد أن يكون محور نقاشات الجمهور بتصريحاته الجريئة وإطلالاته غير التقليدية.
من هو أويس مخللاتي
ومن الجدير بالذكر، أن “أويس مخللاتي” من مواليد 1986، خريج قسم التمثيل بالمعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق عام 2012. بدأ حياته العملية مبكرًا، إذ عمل في محل تحف وهدايا منذ عمر الخامسة عشرة، قبل أن يؤسس مشروعه الخاص في التوزيع باستخدام دراجته الهوائية.
وفي سن السابعة عشرة، ترك منزل أهله بعد خلافات مستمرة واستأجر غرفة بحي باب توما في دمشق، حيث أصبح مهووسًا بالقراءة وأسّس مكتبة صغيرة.
بدأ العمل في الدوبلاج أثناء دراسته، ثم أصبح اسمًا بارزًا في العديد من الأعمال الدرامية، وأبرزها مسلسل “العشق الأسود” عام 2014.