شيرين عبد الوهاب تتراجع عن استغنائها عن خدمات المحامي ياسر قنطوش

شيرين عبد الوهاب تتراجع عن استغنائها عن خدمات المحامي ياسر قنطوش

بعد الكثير من الجدل الذي أثير خلال الفترة الماضية بسبب النزاعات بين الفنانة “شيرين عبد الوهاب” وزوجها السابق “حسام حبيب”. وموقف المحامي “ياسر قنطوش” من كل منهما، أصدرت الفنانة “شيرين عبد الوهاب” مؤخرًا بيانًا عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام. أعلنت فيه تراجعها عن القرار الذي اتخذته بشأن المحامي “ياسر قنطوش”.

شيرين عبد الوهاب: ياسر قنطوش هايفضل المحامي بتاعي ومعنديش محامي غيره

حيث قات في بيانها: “أنا عاوزة أوضح لجمهوري الحبيب إن اللي حصل بيني وبين المستشار ياسر قنطوش هو مجرد سوء تفاهم عابر. بيحصل عادي بين الاخوات، الأستاذ ياسر أخ وصديق ومن أكتر الناس اللي خايفة على مصلحتي وحريص على استعادة حقوقي بأمانة وضمير. عشان كده لا يمكن ألغي توكيلاتي عنده، إختلاف وجهات النظر أحياناً بيتسبب في خلافات بسيطة نقدر نحلها وده اللي حصل فعلاً. حابة بس أقول ان الأستاذ ياسر كان وهيفضل المحامي بتاعي وماعنديش محامي غيره”.

جاء ذلك بعد بيانًا كانت “شيرين عبد الوهاب” قد أصدرته في وقت سابق استغنت فيه عن خدمات المحامي “ياسر قنطوش”. بتاريخ الثالث والعشرون من شهر أغسطس الماضي.

بيان شيرين عبد الوهاب للاستغناء عن ياسر قنطوش

وجاء في بيانها: “تعلن الفنانة شيرين عبد الوهاب لجمهورها الكريم وللرأي العام أن الأستاذ ياسر قنطوش لا يمثلها قانونياً في أي شأن. ولا تربطها به أي صلة حالياً”.

وكانت الفنانة “شيرين عبد الوهاب” قد أصدرت ذلك البيان ردًا على بيان “ياسر قنطوش” حيث أعلنت عنه من خلال رسالة صوتية. أذاعها برنامج “إي تي بالعربي”، قالت فيها: “من اللحظة دي يا أستاذ ياسر في بيان هينزل إن حضرتك مش المحامي بتاعي. ولو اتكلمت عني أي كلمة حلوة أو وحشة أو هزار أو نكتة هتتحسب عليك”.

بيان المحامي ياسر قنطوش

وكان البيان الذي أصدره “ياسر قنطوش” في اليوم السابق لبيان “شيرين” يقول: “إزاء هذه الأحداث والمغالطات الكثيرة. وحرصًا على الفنانة من هذا الشخص، الذي حول حياتها إلى جحيم منذ أن عرفته. وعلى مدار هذه السنوات تحملت الكثير من أجل هذه الإنسانة الطيبة الضحية لهذه الظروف الصعبة التي تمر بها. وعلى مدار السنوات والحمد لله تم تحقيق نجاحات كثيرة في كل القضايا وان شاء الله قريبًا تحصل على تعويض كبير وتعود لها قنوات اليوتيوب. ولكن في هذه الفترة، ظهر هذا الشخص مرة أخري وفوجئت بمكالمة من الفنانة، تقول لي بالحرف الواحد الحقني، وتستنجد بنا”.

وتابع “قنطوش” بيانه قائلاً: “ويعلم الله أن ذلك حدث كثيرًا وكنت أنزل كثيرًا في أوقات متأخرة، وكنت أنزل فجرًا أنا وزملائي المحامين. في مكتبي لاتخاذ الإجراءات القانونية، وبعد توسله، وطيبة قلبها تطلب مني التنازل، بل ونزولاً على رغبتها يتم التنازل. وأما الآن وهناك مجموعة من القضايا متداولة ضده، وهو مطلوب بشأنها في النيابة، ولم يمثل إلى الآن في التحقيقات. فوجئت أمس بمكالمة منها، وهي تبكي ومنهارة، وإذ هذا الشخص بجوارها، وسمعت صوته، حيث كنت خارج القاهرة. وحاولت أكلمها تاني وفوجئت إن تليفًونها مغلق حاولت كثيراً دون جدوي”.

ياسر قنطوش: وضع شيرين عبد الوهاب يزداد سوء وأطالب وزير الثقافة بسرعة التدخل

واستكمل “قنطوش” في البيان: “وعلى الفور طلبت من ثلاث من زملائي المحامين في المكتب بالتوجه إلى منزلها للاطمئنان. وطلبت بعدم التحرك من المنزل حتى أسمع صوتها، بالفعل تم توجيه الساده الزملاء، وفعلاً تم رؤية هذا الشخص في منزلها. وأنه مازال موجود هناك، وأنها بحالة غير طبيعية، وتم من جانبها نهر المحاميين الذي جاءوا للاطمئنان عليها. وإزاء هذا الوضع الذي يزداد سوء كل يوم وإزاء أمانتي المنهية، ويعلم الله، أنني حاولت معها كثيرًا لكي تسافر إلى خارج البلاد. والبعد عن هذا الشخص، ولكن كل مرة توعدني بأنها سوف تفعل ذلك، رغم أن دوري قاصر على متابعه كل القضايا. الذي تحقق بفضل الله وتعب ومعاونة تم تحقيق نجاحات فيها. ولكن أنا كمحامي محتاج إني أشارك موكلي بما تم في القضايا والحمد الله تم النجاح في معظمها”.

واختتم “ياسر قنطوش” البيان قائلاً: “لذلك وحرصًا مني عليها، وعلى صحتها أطالب وزير الثقافة، حيث أنه المسؤول الأول عن الفن والثقافة. والرئيس المباشر لنقابة المهن الموسيقية بسرعة التدخل، ومخاطبة وزارة الصحة لانتداب لجنة طبية من وزارة الصحة لمتابعة حالتها. وإبعادها عن هؤلاء الأشخاص الذين يهدفون تدميرها صحياً ونفسياً، والقضاء على هذه الجوهرة الفنية. أخيرًا أتمنى التوفيق للفنانة فيما هو قادم، اللهم بلغت اللهم فاشهد، أخيرًا انتهى دوري كمستشار قانوني لها، وأتمنى لها التوفيق والنجاح”.

وتعرب “شيرين عبد الوهاب” في الختام عن تقديرها العميق لجمهورها الوفي، وتؤكد أن محبتهم وثقتهم هما السند الحقيقي لها في حياتها ومسيرتها الفنية.

 

يمكنك أيضا قراءة More from author