اللحظات الأخيرة في حياة زياد الرحباني مبتسمًا على فراش المرض

اللحظات الأخيرة في حياة زياد الرحباني مبتسمًا على فراش المرض

بعد رحيله بعدة ساعات انتشرت صورة للموسيقار الكبير الراحل “زياد الرحباني” من داخل المستشفى التي كان يقطن بها قبيل وفاته. برفقة أحد أطباؤه.

ابتسامة زياد الرحباني تثير تعاطف الجمهور

حيث بدا “الرحباني” مبتسمًا في الصورة التي أثارت تعاطف الكثير من جمهوره ومحبيه، والتي تعتبر آخر ظهور له قبل رحيله. وكانت قناة الجديد اللبنانية قد كشفت عن سبب وفاة “الرحباني” الابن خلال الساعات القليلة الماضية.

حيث ذكرت تفاصيل جديدة عن وفاة الراحل “زياد الرحباني”، من أمام مستشفى خوري بمنطقة الحمرا التي كان يرقد فيها جثمان الراحل. مشيرة إلى أن سبب الوفاة كان طبيعيًا نتيجة لتدهور حالته الصحية بسبب إصابته بمرض تليف الكبد.

سبب وفاة زياد الرحباني

حيث ذكرت القناة أن الراحل “زياد الرحباني” قد دخل المستشفى مساء الجمعة الماضي ورحل عن عالمنا صباح السبت في التاسعة صباحًا. بعدما توقف قلبه، بعد صراع كبير مع مرض تليف الكبد، بعدما ساءت حالته في آخر 15 يومًا قبل الوفاة التي جاءت بشكل طبيعي.

يذكر أن الفنان الكبير الراحل “زياد الرحباني” من مواليد الأول من شهر يناير عام 1956 وقد رحل عن عالمنا عن عمر يناهز 69 عامًا. وهو فنان وملحن ومسرحي وكاتب لبناني اشتهر بموسيقاه الحديثة وتمثيلياته السياسية الناقدة التي تصف الواقع اللبناني الحزين بفكاهة عالية الدقة.

من هو زياد الرحباني

وهو ابن الفنانة والنجمة اللبنانية الكبيرة “فيروز” ووالده هو “عاصي الرحباني” أحد الأخوين “رحباني” الرواد في الموسيقى والمسرح اللبناني.

ومن الجدير بالذكر، أن أسلوب “زياد الرحباني” تميز بالسخرية والعمق في معالجة الموضوع، كما أنه يعتبر صاحب مدرسة في الموسيقى العربية. والمسرح العربي المعاصر.

لمسات الرحباني على ذكرياتنا بتوقيع والدته

لحن الراحل “زياد الرحباني” لوالدته النجمة “فيروز” عددًا كبيرًا من الأغاني المميزة والتي تحمل لنا الكثير والكثير من الذكريات. منها “صباح ومسا”، “البوسطة”، “سلملي عليه”، “عندي ثقة فيك” وغيرها من الأغنيات.

يمكنك أيضا قراءة More from author