بعد غياب طويل أسامة عباس يكشف تفاصيل في حياته الفنية

بعد غياب طويل أسامة عباس يكشف تفاصيل في حياته الفنية

أجرى الفنان الكبير “أسامة عباس” مداخلة هاتفية مطولة مع الإعلامية “نهال طايل” خلال برنامج “تفاصيل”. الذي تقدمه على شاشة قناة “صدى البلد 2″، حيث تحدث عن العديد من الأمور كان أبرزها علاقته بالزعيم “عادل إمام”. وشخصية الزعيم داخل مواقع التصوير بالإضافة إلى الحديث عن بعض اهتماماته الشخصية وحياته الخاصة بعد توقفه عن التمثيل.

أسامه عباس يتحدث عن الزعيم وانضباطه

حيث قال “عباس” عن الزعيم: “الزعيم طول عمره منضبط جدًا في شغله، وأول ما يبدأ التصوير بيتحول لشخصية تانية خالص … ويعامل الفريق باحترام”.

وأضاف قائلاً: “اشتغلنا سوا في أعمال كتير، أبرزها (احترس من الخط)، وكان حضوره واقعي ومذاكر كويس، لا يتأخر ولا يجهل دوره”.

وتابع قائلاً عن الفنانين الجدد: “يتعمدون التأخير ويجلسون بعيدًا حتى نهاية التحضيرات”، مؤكدًا أن هؤلاء لم يستمروا ولم يتركوا بصمة.

مقارنات أسامة عباس بين الحاضر والماضي

وأشار “عباس” إلى أن أول أجر مرتفع حصل عليه كان بعد ثلاثين سنة من العمل وقال مقارنًا أجره بأجور بعض الفنانين اليوم: “إذا جمعت كل ما أخذته طيلة عمري، لا يعادل أجر فنان واحد حالي”.

وقال “أسامة عباس” عن التحديات التي واجهته في بداية مشواره: “مكنتش منضبط في حياتي الخاصة، ومراتي كانت بتتعب معايا. وأنا فنان، وكان لازم أغير حاجات كتير في نفسي”.

وعن حياته الحالية بعد ابتعاده عن الفن قال: “مبسوط بوقتي خاصة بعد ما بطلت اشارك في أي أعمال فنية. أو بمعنى أصح لما بعدت عن التمثيل، اللي بيتعرض عليا ميستهلش أعمله لأنه دون المستوى. ولو عملته أي شخص مقتنع بقدراتي الفنية هيقولي ازاي يا أسامة تعمل ده”.

وأشار إلى أنه في حالة لو هناك عمل قوي ودور مناسب للغاية بكل تأكيد سيوافق عليه بل سيجري خلفه. لكن ما يعرض عليه لا يثير شهيته للفن مرة أخرى. حيث أوضح أن الدراما التي يتم تقديمها حاليًا مختلفة عن الدراما في الزمن الماضي. وأضاف قائلاً: “لو قدمنا الأعمال اللي كنا بنعملها زمان .. الشباب الصغير هيقول إيه اللي بيحصل ده”.

أسامة عباس يدخل مجال الفن عن طريق المصادفة

وعن بداياته الفنية قال “عباس” أنه دخل مجال الفن عن طريق الصدفة مشيرًا إلى أن الفنان الكبير الراحل “عبد المنعم مدبولي” كان سببًا في ذلك. عندما عرض عليه العمل مع الراحل “الضيف أحمد” حيث كان ذلك بعد مشاركته في عدد من الاسكتشات الكوميدية في المرحلة الجامعية.

ومن الناحية المادية فقد كان “عباس” يؤمن بأن الفن لا يمكن أن يأمن له حياته ولذلك كان يجمع بين الفن وبين مهنته الأساسية. وهي المحاماة فلم يكن مطمئنًا للفن ولكن بعد فترة عندما شارك في عدة أعمال واستقر بدأ يشعر بأن الفن هو مصدر رزقه وتفرغ له.

وقال الفنان “أسامة عباس” إنه يجب على الفنان أن يكون له دخل بعيداً عن الفن حتى يستطيع أن يلبي احتياجاته. مشيرًا إلى أنه لديه أحلامه الخاصة التي يتمنى تحقيقها في الوقت الحالي.

وقد أعرب “عباس” عن رأيه الرياضي متوقعاً فوز الفريق الأهلي على الفريق البرتغالي مشيرًا إلى إنه يشجع فريق الأهلي وينتمي لذلك الفريق. ولكن لو فريق الزمالك يلعب باسم مصر يشجعه على الفور.

آخر أمنيات أسامة عباس

واختتم “عباس” حديثه مؤكدًا أنه يكتفي بالأعمال التي قدمها على مدار مشواره الفني، ومقتنع بها. لأنه لم يكن مجبراً على تقديم أي دور في عمل فني لمجرد المال. حيث قال: “الحمد لله أنا كويس كده وربنا يتقبل مني، وميخلنيش في حالة لا تسمح لي أكون مضطرًا لأعمال أنا مش موافق عليها”.

يذكر أن “أسامة عباس” تعاون مع كوكبة من نجوم السينما والدراما، وحقق حضورًا مستمرًا عبر أدوار متنوعة. أبرزها كان بجوار الفنان والزعيم “عادل إمام”، أهمها: “احترس من الخط” عام  (1984)، و “هاللو أمريكا” عام (2000) وآخرها كانت “عوالم خفية” عام (2018).

يمكنك أيضا قراءة More from author