إياد نصار يتحدث عن السبب في إعاقة شقيقته من دخول مجال التمثيل

حل النجم الأردني “إياد نصار” ضيفًا على الإعلامية “سما ابراهيم” من خلال برنامجها “حبر سري” الذي تقدمه عبر شاشة قناة “القاهرة والناس”.
إياد نصار يهتم بتعليم أولاده التدين الحقيقي
حيث تحدث “نصار” عن عائلته وأولاده مشيرًا إلى أنه يحرص على زرع الأخلاق في أولاده ويحرص على التزامهم الديني. وحفاظهم على الصلاة. موضحًا أن كل الأديان تدعو للأخلاق حيث يحاول تعليمهم أن تدينهم الحقيقي في أخلاقهم وليس في إطلاق أحكام على البشر.
وأشار “إياد نصار” إلى أنه ينتمي لعائلة ملتزمة متطرقًا في كلامه إلى أخته التي تهوى التمثيل. إلا أن التزامها بالحجاب كان عائقًا أمامها لدخول المجال. حيث قال “نصار” خلال لقاءه: “أختي كانت حابة الموضوع، لكن في قدامها تحديات كتير لها علاقة بطريقة تفكير العائلة، وأختي محجبة”.
إياد نصار عن دخول أخته مجال التمثيل: هي منطقة صراعات أكبر من أختي تدخل فيها
وأضاف قائلاً: “هي منطقة صراعات وأزمة أكبر من إن أختي تدخل فيها وهيكون أثرها سلبي، والموضوع مش الحجاب بس”.
وأنهى “نصار” حديثه عن أخته قائلاً: “أكيد لو كانت موهوبة هقف جنبها، أنا بحترم المهنة والممثلة اللي بتقف قدامي”.
أصول فلسطينية وانتماء أردني
وتناول حديث “نصار” أيضًا فترة طفولته التي قضاها على الأراضي الفلسطينية مشيرًا إلى أنه عاش كطفل فلسطيني. ودرس في المرحلة الابتدائية في مدارس وكالة الغوث، لذا فهو يعرف الكثير ممن استشهدوا في الانتفاضات وفي الحرب الأخيرة. مضيفًا أن عائلته خرجت من فلسطين واحتضنتهم الأردن لذا فهو فلسطيني الأصل وأردني الانتماء، وجده احتفظ بمفتاح الدار لشعوره الدائم بأنهم سيعودون.
إياد نصار يشارك في الدراما الرمضانية
يذكر أن الفنان “إياد نصار” يشارك في موسم دراما رمضان لهذا العام من خلال مسلسل “ظلم المصطبة”. الذي يشارك في بطولته إلى جانب النجمة الجميلة “ريهام عبد الغفور”، بالإضافة إلى كل من “فتحي عبد الوهاب”، “بسمة”. “أحمد عزمي”، “محمد على رزق”، “فاتن سعيد”، وعدد آخر من الفنانين وضيفي الشرف “دياب” و “أحمد فهيم”.
والمسلسل من تأليف “أحمد فوزى صالح”، وإخراج “هاني خليفة” و “محمد على”، وإنتاج شركة “يونايتد ستوديوز”.
وتدور أحداث مسلسل “ظلم المصطبة” حول عدد من القضايا الاجتماعية في الأرياف وتحديداً مدينة إيتاي البارود بمحافظة البحيرة. حيث يلقي العمل الضوء على التقاليد العرفية التي تسيطر على المجتمع الريفي، وكيف يمكن لتلك القوانين غير العادلة أن تؤدي إلى تعقيد حياة الأفراد. وتدمير العلاقات بينهم، وذلك خلال قصص وحكايات إنسانية ورومانسية مشوقة.