محسن محي الدين يفتح صندوق ذكرياته مع عمرو الليثي

محسن محي الدين يفتح صندوق ذكرياته مع عمرو الليثي

حل الفنان الكبير “محسن محي الدين” ضيفًا على الإعلامي الدكتور “عمرو الليثي” خلال إحدى حلقات برنامجه “واحد من الناس”. الذي يعرض عبر شاشة قناة الحياة. حيث تطرق حديث “محي الدين” عن الكثير من ذكريات الماضي وعلاقته بكبار النجوم آنذاك، بالإضافة إلى أعماله القديمة.

الرقابة تمنع عرض أحد أهم أفلام محسن محي الدين

حيث أشار إلى رفض النقابة واحدًا من أهم الأفلام التي كان من المقرر تقديمها خلال فترة التسعينيات من القرن الماضي. والذي كان تحت عنوان “انتفاضة”. حيث كان الفيلم يناقش مشكلة كبيرة ظهرت آنذاك وهي سفر عدد كبير من الشباب المصري إلى إسرائيل للعمل هناك لعدم وجود فرص حقيقية في مصر.

وقال “محسن محي الدين” خلال لقائه مع “عمرو الليثي”: ” عملت فيلم انتفاضة سنة 1993، بعد ما شعرت باستفزاز من سفر 5 آلاف مصري إلى إسرائيل وزواجهم وإنجابهم هناك”.

وأضاف قائلاً: “الفيلم كان يتساءل هل بعد انتصار أكتوبر 1973 أولادنا يروحوا هناك لأنهم لا يجدون هنا مستقبلاً لهم. وأولادهم طبقا للشريعة اليهودية يهود، ويكون عندك 5 آلاف جاسوس غير أولادهم”.

وتابع “محسن محي الدين” قائلاً: “خليت بطل الفيلم يركب عربية علشان يشتغل في الجدار عندهم، وهذا المشهد موجود في فيلم ولاد العم. وأيضًا مشهد قيام الأولاد برسم العلم، ولما قدمت الفيلم حصل هجوم فظيع وكان رفض الرقابة بسبب إن بالنسبة لهم إحنا بنرجع أولادنا مش بنوديهم هناك”.

محسن محي الدين عن يوسف شاهين: الإنسان بالنسبة له حالة عليك تقبلها بأي وضع وشكل

وتحدث “محسن محي الدين” أيضًا عن أكثر المخرجين إثارة للجدل في ذلك الوقت وهو المخرج العالمي “يوسف شاهين”.

حيث قال عنه: “شاهين كان ملما بالإسلام والمسيحية واليهودية، ولما عمل فيلم إسكندرية ليه كانت فكرته هي انتقاد العنصرية في الدين واللون. واستعان بممثلة بيضاء البشرة هي نجلاء فتحي مع ممثل أسمر هو أحمد زكي، واستعان بالإيطالي واليوناني، والمسلم والمسيحي واليهودي كانوا أصحاب في مدرسة فيكتوريا كوليدج. وكان دائم الكلام عن الإنسان وضرورة تقبل الآخر”.

وعن اعتناق “يوسف شاهين” الإسلام قبل وفاته رد “محي الدين” قائلاً: “طبعا ليس عندي معلومة عن هذا الموضوع. لكن أعرف إن يوسف شاهين كان صاحب شخصية متفتحة، وقارئًا للإنجيل والقرآن والسياسة، والإنسان بالنسبة له حالة عليك تقبلها بأي وضع وشكل”.

ووجه “عمرو الليثي” سؤالاً للفنان “محسن محي الدين” حول عدم حضوره جنازة المخرج الراحل “يوسف شاهين”. وبرر ذلك بأنه قرر عدم حضور جنازات الفنانين، بعد المواقف التي شاهدها في جنازة الفنان الراحل “عبد الله محمود”.

محسن محي الدين بعد جنازة الفنان الراحل عبد الله محمود: الصحفيين حولوا الموضوع لتجارة

حيث قال: “عبد الله محمود توفي قبل يوسف شاهين، ولما روحت الجنازة كانت شيء بشع، الصحفيين حولوا الموضوع لتجارة. وهو موقف المفروض يكون حالة مهمة، وتشوف صاحبك أو قريبك حياته انتهت وداخل القبر، فلازم يكون عندك اتعاظ وتراجع نفسك. مش تعمل حالة وتقعد تتكلم عن أمجاد المتوفي وهو محتاج للدعاء، ومن بعدها كرهت المشي في جنازات الفنانين وليس يوسف شاهين فقط بسبب الكاميرات والصحافة”.

حنين إلى الماضي وذكريات لا تنسى

وفي لحظات استعاد خلالها “محسن محي الدين” ذكرياته القديمة تحدث عن الفنانة الراحلة “داليدا” وذكرياته معها وتفاصيل أول لقاء بينهما. حيث قال: “داليدا كانت صاحبة يوسف شاهين جدًا وكانوا يتقابلوا في المهرجانات. وفي أحد المهرجانات شافتني وعزمتني عندهم في بيتها ورقصنا مع بعض، وكان قبل ما نعمل فيلم اليوم السادس”.

وتابع قائلاً: “داليدا بدأت تتدرب على اللغة العربية استعدادًا لفيلم اليوم السادس، وكانت ست جميلة لا تشعر إنها نجمة. وبسيطة وكل الناس تحبها، ولما حضرت إلى مصر تأثرت جدًا وكانت تحب الفول والطعمية والبامية، وتحس إنها مصرية جدًا”.

وأضاف “محي الدين” قائلاً: “كان في افتتاح للفيلم في شبرا ويوسف شاهين عمل لنا زفة في عربية مكشوفة. وداليدا قعدت تحت بيتها القديم في شبرا والناس التفت حولها، وحاول الحراس إبعاد الجمهور عنها لكنها رفضت وأحبت التفافهم حولها”.

آخر أعمال محسن محي الدين

يذكر أن الفنان “محسن محي الدين” شارك مؤخرًا في موسم رمضان الماضي من خلال مسلسل “المداح: أسطورة العودة”. والذي قام ببطولته الفنان “حمادة هلال”، بمشاركة كل من “فتحي عبد الوهاب”، “هبة مجدي”، “دنيا عبد العزيز”، “خالد سرحان”، “محمد عز”، “حنان سليمان”، “تامر شلتوت”، “صبحي خليل”.

مع ظهور خاص لبعض النجوم مثل “سهر الصايغ” و “مي سليم” و “دياب” و “حمزة العيلي”. والمسلسل من تأليف “أمين جمال”، “وليد أبو المجد”، “شريف يسري”، وإخراج “أحمد سمير فرج”، وإنتاج سيدرز آرت برودكشن (صباح إخوان).

يمكنك أيضا قراءة More from author