مشادات وتشابك بالأيدي داخل مهرجان كان السينمائي والجمهور يتهم حارسة الأمن بالعنصرية

مشادات وتشابك بالأيدي داخل مهرجان كان السينمائي والجمهور يتهم حارسة الأمن بالعنصرية

جدلاً كبيرًا أثير خلال مهرجان كان السينمائي الدولي بسبب حارسة أمن افتعلت عددًا من المشادات بينها وبين بعض النجمات اللواتي حضرن المهرجان.

حيث شوهدت حارسة أمن المهرجان بدورته السابعة والسبعين في عدد من مقاطع الفيديو المصورة وهي تتناقش مع أربعة فنانات بأسلوب حاد. حتى أن الأمر وصل لتشابك الأيدي في بعض الأحيان.

وكانت أولى الفنانات التي حدث معها الجدل هي النجمة والممثلة والمغنية “كيلي رولاند” حيث كانت تحاول التصوير فحاولت الوقوف على السلالم أمام الكاميرات. إلا أن حارسة الأمن كانت تحجب رؤية المصورين عنها وتحاول الإسراع من حركة “رولاند”.

كيلي رولاند تتهم حارسة الأمن بالعنصرية

وهو ما جعل “كيلي رولاند” تنفعل بسبب إصرار الحارسة عليها بالابتعاد عن السجادة الحمراء ومن ثم اتهمتها بالعنصرية. وقالت “رولاند”: “كان هناك امرأة أخرى على السجادة الحمراء ولكنها لم تضايقها لأنها لم تشبهني”.

وأصبحت “رولاند” بذلك أول من تصدرت التريند بمقطع خلافها مع حارسة الأمن، ولكن، مثلما حدث مع “كيلي رولاند” حدث مع غيرها.

ماسيل تافيراس تضرب حارسة الأمن

فقد انتشر مقطع فيديو آخر لنفس الحارسة وهي في خلاف مع الممثلة الدومينيكية “ماسيل تافيراس”، حيث كانت تحاول الأخيرة عرض لسان فستانها بأكمله والكشف عن لوحة المسيح المطبوعة عليه.

ولكن الحارسة استعجلتها أيضًا وحجبت رؤية المصورين، ما أثار غضب النجمة “ماسيل تافيراس” ودفعتها بقوة وهو ما لفت نظر الحضور.

ولأنها لم تتمكن من التقاط الصورة بشكل مثالي، حرصت على أن تقف أمام كاميرا بداخل المسرح، عارضة للفستان بأكمله.

وفي مشهد آخر، أثناء فعاليات المهرجان أيضًا انتشر فيديو آخر للحارسة ذاتها وهي تمنع المغنية الكورية “يونا” من الوقوف أمام الكاميرات. ولكن “يونا” تجاهلت الأمر ودخلت إلى المسرح.

إلا أن المشادة الأكثر عنفًا كانت ضد فنانة مجهولة الهوية حيث شوهدت تلك الفنانة وهي تحاول الخروج إلى السجادة الحمراء بقوة بينما تمسكت بها الحارسة. وحين فلتت منها، تمسك بها حراس آخرين.

هجوم الجمهور على حارسة الأمن

وقد انفعل الجمهور على الحارسة وهاجموها واتهمومها بالعنصرية. خاصة أن ثلاثة من أصل أربعة نجمات اللواتي حدثت معهن المشاجرات وتم منعهن من التصوير ذات أعراق غير قوقازية.

إلا أن زملاء الحارسة دافعوا عنها، من بينهم من صرح: “إنها مرشدة تقوم بعملها، لم يكن هناك أي توبيخ أو دفع. الأمن والأمان هما الأولوية، وهناك قواعد وجداول صارمة يجب الالتزام بها حتى من الفنانين”.

وقال آخر: “اتهامات العنصرية حقًا سخيفة لأن الحضور كانوا من مختلف الخلفيات ولم يتعرضوا لتفرقة”.

يمكنك أيضا قراءة More from author