محاور المشاهير عدنان الكاتب يحاور شارلوت تيلبوري حول عطورها الجديدة

لندن: ADNAN ALKATEB

محاور المشاهير عدنان الكاتب يحاور شارلوت تيلبوري حول عطورها الجديدة

قبل بضعة أشهر سافرتُ إلى مدينة لندن للقاء “شارلوت تيلبوري” CHARLOTTE TILBURY ومعرفة جديد علامتها التجارية العالمية. استقبلتني بحرارة وبابتسامتها التي نادرا ما تفارقها، وغمرتني خلال جلستنا بالكثير من الود، وكانت بحق لحظات مليئة بالمرح والفرح والضحك.. وكما دائما وصلت “شارلوت” أنيقة ومتألّقة ومشعّة ومستعدّة بكل تواضع لحديث صريح وتبادل سلس، ومتحمّسة للكشف القريب عن مشروعها الضخم الجديد الذي سيُحدث ضجّة كبيرة في عالم الجمال هذا العام.

المسيرة الناجحة لـ”شارلوت تيلبوري” مدعومة بموهبة إبداعية كبيرة وشغف عميق وإصرار عنيد، لكنها قبل كل شيء مسيرة عطاء. فلطالما أرادت خبيرة التجميل ورائدة الأعمال البريطانية أن تعطي النساء حول العالم حلولا جمالية تعزز ثقتهن الذاتية، وفرصة الظهور بأجمل إطلالة دون المساومة على هوياتهن الحقيقية.

أهـــــم ما تنـــشــــــره “شــارلــــوت” أيــنـــما حـــلّت وتعــطــيــــه لكل من حولها، طاقتها الإيجابية التواقة إلى عيش الحياة بكل ما فيها وبضحكات نابعة من القلب تعلو فوق أي صوت آخر. وتطال قيمة العطاء، التي تتمسك بها، عالم المبادرات الخيرية أيضا، من خلال تعاونها مع منظمات ومؤسسات كثيرة وانخراطها في مبادرات داعمة لقضايا إنسانية مختلفة؛ وحول هذا تقول لي: “العطاء ضروري جدا. كثيرا ما أناجي الله وأعده بفعل الخير. فالخير الذي نفعله يعود إلينا”.

شارلوت تيلبوري

قبل إطلاق أي منتج جديد، تبدأ شارلوت من حاجة نسائية معــــاصرة تلــهــمـــهـــا وتـــكــــون مــرتــبــطــــة بــبـــــشرة المـــــــرأة وماكياجها وجمالها، وتحلم برسم إمكانات جمالية جديدة، فتتعاون مع علماء خبراء، وتحرص على استخدام أفضل المكونات المتاحة فقط.

لكونها خبيرة تجميل وفنانة ماكياج تلمع موهبتها في كواليس عــــروض الأزيـــــاء وعـــلى أغلـــفــــة أبــــرز مجـــــلات المــــــوضة العــالمية وفي أهــــم حــفـــــلات الســـــــجادة الحمراء، اكتسبت ثقة العملاء في كل الأسواق التي تتوفــــر فيها منتجات العلامة التي أسستها وتترأسها، وصارت من خبراء الماكياج الأكثر تأثيرا في هذا العصر. وكل ذلك بدأ من اهتمامها خلال فترة المراهقة بقدرة الماكياج على تغـــــيير الإطلالة وتــــعزيز الثــــقة بالنفس، حين راحت تقدّم النصائح إلى صديقاتها في المدرسة، وتصمّم ماكياجاتهن، قبل أن تغذّي موهبتها بالدراسة، ولاحقا بالتدريب المحترف مع فنانة الماكياج الأسطورية “ماري غرينويل”.

شارلوت تيلبوري

واصلت “شارلوت” الابتكار في الكواليس، وصممت مستحضرات ماكياج لعلامات تجارية أخرى، إلى أن أطلقت شركتها الخاصة التي تصــــنع منتــــجات تتوافق مع مهارتــــــها وبراعــــتها، وبقيت في كل مرحلة من مسيرتها المهنية جدّية ومتفانية وباحثة عن الكمال في كل تفصيل، فدفعها شغفها وتفكيرها الإيجابي إلى التجرّؤ على الحلم والإيمان بالنفس وتنفيذ الأهداف. وتؤمن اليوم بأن كل امرأة قادرة على تحقيق طموحاتها، مهما كانت، وتشدد على أهمية وجود نظام دعم صلب إلى جانبها، مشيدة بفرق العمل التي تساندها وبعائلتها التي تساعدها على إيجاد التوازن الصحّي بين عملها وسفرها واهتمامها بابنيها “فلين” و”فالنتاين” واعتنائها بنفسها.

متحدّثة إليّ عن مشروع العطور الكبير والمختلف الذي تعاونت لأجله مع علماء ومصممين، تؤكد تدخّلها في كل تفاصيله وإشرافها على كل مرحلة من مراحل تطويره. وتقول: “أدفع كل الفرق التي تعمل إلى حد الجنون، لأنني أهتم بكل شيء. أريد أن يكون كل شيء مثاليا، وأن يكون أفضل ما يمكنه أن يكون، حتى لو تطلب تحقيقه أعواما عدة. وذلك ينطبق أيضا على المواد الخام التي نختار منها الأعلى جودة فقط”.

شارلوت تيلبوري

من جزر كاليدونيا الجديدة وخشب الصندل الذي تهتم به قبائلها الأصلية، إلى حقول مدينة غراس الفرنسية، وطبيعة مدغشقر الغنية بالنباتات العطرية، يتميز ما ستطلقه “شارلوت تيلــــبوري” قريـــــبا بنــــوعيـــــة ممــــــتازة من المـــــكوّنات الطبيـــــــعــــية المستــــخلــــصة بتقــــنيات دقـــيقة، ويحـــــــتوي على كميات كبيرة منها. يتوّجــــها بجـــــــزيئات ذكـــية توقظ مـــــشاعر بشرية حقيقية بشكل مثبت علميا، ويضعها داخل حاويات مترفة رائعة أشبه بجواهر نفيسة تحمل عبارات حميمية ملهمة، والنتيجة منتج استثنائي جديد من “شارلوت تيلبوري” التي لا تقبل بتقديم ما ليس فريدا ومختلفا وغير مسبوق، والتي عبّرت لي عن إعجابها بالطرق الذكية التي “يمزج بها أهل الشرق الأوسط طبقات عطورهم منذ قرون”.

بمفردات مشجّعة وممكّنة، مثل “رائعة” و”مشعّة” لوصف المـــــــــرأة و”ســــحري” و”عـــــجـــــائبي” لوصـــــف المنــتـــــــج، غــــــــــيّرت “شارلوت” اللغة التي يتوجّه بها قطاع التجميل إلى نساء العصر، إيمانا منها بالقوة التحويلية للتفكير الإيجابي. وهي اليوم تستعدّ لإطلاق ابتكار جديد يجمع بطريقة “سحرية” و”عجائبية” بين العلم والعاطفة والطبيعة والفخامة، عاكسا في المقام الأوّل إبداع “شارلوت تيلبوري” الرؤيوي.. وستكتشفين المزيد عنه مع “هي” قريبا.

ما شــــعورك عـــندما تنغـــــمسين في هـــــذا المجال الجديد.. العـــــــطور؟ وما الجزء المفضل لديـــــك من هذه التجربة؟

إنه حلم راودني طوال حياتي وأصبح حقيقة! أفضل جزء من العمــــلية لدي كان المرة الأولى التي شممت فيها كل واحد من العطور، وشاهدت رؤيتي تنبض بالحياة! من خلال العمل جنبا إلى جنب مع معلمين كبار في صناعة العطور وخبراء العلوم في شركة النــــكهات والعـــــطور الدولـــــــية IFF، أمـــــــضينا سنــــــوات واهتــــممنا بعناية لضمان أن كل مزيج كان صحيحا، ولذلك كان شعورا رائعا أن أرى كيف يتمتع كل أريج مميّز بالقدرة على إطلاق العنان لمشاعري.

ما الذي ألهمك لاتخاذ قرار التوسع في فئة العطور، مع الأخـــــذ في الاعتـــــبار حــــضـــورك الـــــــراســـــخ في مـــــجالي الماكـــياج والعناية بالبشرة؟

منذ أن كنت في الثالثة عشرة من عمري، كنت مفتونة بالقوة غير المرئية للروائح. لـــطالما أســــــــرتني القدرة الساحرة للعطور على إطلاق العــــنان للذكريــــــات والعواطف وإبهار مَن حولنا! يمكن للعطر أن يعطينا إحساسا كأنه ينقلنا إلى عالم آخر، يمكنه أيضا أن يعزز كيف نشعر، وأن يخلق هالة ساحرة من حولنا!

كذلك، كنت أستمد الإلهام دائما من المصريين القدماء – المبدعين القدماء في صناعة العطور! لقد أدرك المصريون قوة الأريج في إطلاق المشاعر، وغالبا ما استخدموا العطور لجذب الحب أو تهدئة الحواس، حتى إنهم اعتقدوا أنها بوابة إلى الآلهة!

إنها القوة نفسها التي يتمتع بها الماكياج والعناية بالبشرة، وهي السبب الذي دفعني إلى إنشاء علامتي التجارية منذ أكثر من 10 سنوات، ابتكار إطلالاتي العشر السهلة الاختيار، والسهلة التطبيق والمعزِّزة للثقة بالنفس التي يمكنها أن تحوّل الجميع إلى من يريدون أن يكونوا! أردت ابتكار ورعاية مجموعة من العطور تتمتع بالقوى التحويلية نفسها! بفضل خزانتي من مستحضرات العناية بالبشرة، أنواع وألوان البشرة، يمكن للجميع أن يقرروا مَن يريدوا أن يكونوا، ومع مجموعتي الجديدة من العطور المثيرة للمشاعر، يمكن للجميع أن يقرروا بما يريدون أن يشعروا!

لسنوات عديدة، كنت أحلم بتوسيع خزانتي الخاصة من مستــــحضرات التـجــمــيل، وإنشاء ورعاية مجموعة من العطور تتــــمــتـــــع بقوى عاطفيــــــة. والآن أنــــا متــحــمــســـــــة للـغـــايــــــة لمـــشــــــاركة مفهـــومي وأسراري مع العالم!

كيف اختـــلــفت العـمــلــيـــة الإبــداعــيــــة عن تطوير مستحضرات للماكياج، وما التحديات أو المزايا التي صادفتِها؟

لقد كانت العملية الإبداعية مجزية بشكل مذهل، لأنني عملت مع أفضل صانعي العطور في العالم لابتكار عطوري! لقد وصفت رؤية العوالم والذكريات والأحلام والمشاعر التي أردت تجسيدها ووضعها في قوارير، ثم عملت مع معلّمي العطور الخاصين بي على النفحات الواحدة تلو الأخرى لاستكشاف خلطات من المكوّنات التي يمكنها أن تجعل رؤيتي تنبض بالحياة!

غالبا ما تُربط العطور بالعواطف. بِمَ تريدين أن يشعر المستهـــــلكون عند تجربة هذا العطر الجديد؟ وكيف يكمل خط مستحضرات الماكياج الخاصة بك؟

أردت أن تكون عطوري قوى خارقة غير مرئية قادرة على إطلاق العنان لستة مشاعر عالمية هي: الحب، والسعادة، وعدم المقاومة، والهدوء، والطاقة والتمكين! عندما تُثار العواطف، يتم تنشيط مناطق مختلفة من الدماغ، وهو ما يخلق أنماطا يمكن قراءتها بفضل التقدم المذهل في علم الأعصاب! الأمر كله يتعلق بفتح خزانة العواطف تلك داخل أدمغتنا! لهذا السبب عملت مع الشركة العالمية للعطور والنكهات IFF على خوارزمية من الذكاء الاصطناعي مذهلة وخاصة بي، تسخّر أكثر من 40 عاما من الأبحاث لاختيار السيمفونية المثالية من نفحات العطور الساحرة والجزيئات المعززة للمشاعر لكي تثير هذه المشاعر!

لقد مزجت المكونات الأعلى جاذبية في العالم لإطلاق العنان للأحلام، وإشعال نار الإلهام وابتكار روائح مذهلة تعزز شعورك، كل ذلك من خلال قوة العطر!

عند تــطـــويــــر الــعـــطر، هل أخــذت تفضيــــلات وتوقعات عشّاق مستحضرات التجميل بعين الاعتبار؟

بكل تأكيد! أبتكر دائما مستحضرات الماكياج والعناية بالبشرة لمساعدة الجميع على الظهور والشعور بأجمل صورة من ذواتهم! لقد تعاملت مع ابتكار مجموعة العطور الخاصة بي بالطريقة نفسها تماما! أردت أن يتمكن الجميع في كل مكان، من رشّ هذه الروائح واختيار ما يريدون أن يشعروا به، تصميم أحلامهم لليل وللنهار مع العطور! بفضل القوات الخارقة الست، غير المرئية والخاصة بي، يمكن للجميع أن يصبحوا مهندسي واقعهم!

كيف يسهم العطر في استراتيجية الابتكار الشاملة لعلامتك التجارية؟

على مدى أكثر من 30 عاما قضيتها في فنون العناية بالجمال و10 سنوات منذ إطلاق علامتي التجارية، أدركت طاقة العلم والابــــتكار لاكتـــــشاف وابتكار مستحضرات للماكياج وللعناية بالبشرة حائزة على جوائز ومحبوبة عالميا. والآن أسخر تلك الطاقة نفسها في مجموعتي الجديدة من العطور.

أتبع دائما الابتكار ولا أقلد أبدا. لدي اعتقاد حقيقي أن هذا هو السبب وراء إعجاب الجميع بمنتجاتي! أضع خبراتي الفنية وابتكاراتي فائقة التطور في قوارير حتى أتمكن في كل واحدة من عمليات إطلاق المنتجات الخاصة بي من إحداث ثورة في الصناعة مع شيء جديد!

من خلال هذه المجموعة، حظيت بشرف الشراكة مع خبراء العطور والعلوم الرائعين في الشركة العالمية للعطور والنكهات IFF. لقد ساعدوني على تحقيق رؤيتي، وأحلامي ودراساتي باستخدام أفضل العلوم والابتكارات الممكنة.

لطالما شكلت التكنولوجيا جزءا من جوهر قيم علامتي التجارية، فأنا أعزز واقع الجميع من خلال قوة خزانات العناية بالجمال الشخصية. لذلك، أردت تحميل معرفتي بالعناية بالجــــمال في التطبــيــــق الخاص بي EASY BEAUTY FOR YOU لأسمح للجميع بالوصول إلى مهاراتي وخبراتي الفنيّة بنقرة واحدة. لقد أطلقنا الأدوات الاحترافية الأكثر روعة، ابتداء من أداة تحليل البشرة الاحترافية، PRO SKIN ANALYSIS TOOL، إلى أداة مطابقة الظلال المذهلة، SHADE MATCH TOOL، التي تتيح للجميع أن يجدوا اللون أو المنتج المثالي لهم أثناء التنقل. انها مثل وجودي في جيبك!

كيف ترين أن احتياجات العطور في الشرق الأوسط تختلف عن المناطق الأخرى؟

الشرق الأوسط سوق فريد للعطور وأروع وجهة لسحر الجمال الفتّــــان، وأنــا أحــب سكــــانــــــه، وللــعــــطور عنــــــدهم أهمية ثقافية وتاريخية خاصة. ويرجع ذلك إلى التاريخ الغني لصناعة العطور فيه، والتي تعود إلى العصور القديمة. إنهم يدركون قوة الروائح العطرية والقدرة على وضع طبقات من العطر، إنها طقوس حقيقية في الشرق الأوسط! يمكنك رؤية كيف أن أصل صناعة العطور لا يزال يعبق في الحياة اليومية وروتين الجمال. بعد ذلك، ومع مناخ الطقس الحار في الشرق الأوسط، أعلم مدى أهمية الحصول على قوة حقيقية تدوم طويلا عبر منتجات العناية بالبشرة والماكياج والعطور! لهذا السبب كان مهما جدا بالنسبة لي أن يبقى أثر أريج عطوري لمدة تصل إلى 18 ساعة

بماذا تصفين هذه العطور؟

LOVE FREQUENCY هو رؤيتي للورد العصري، مع زيت الورد المتألّق والكشميران الجذّاب. هو عطر من الزهور ناعم وخلاّب، وهو ساحر للغاية، كما يشع بالحب!

MORE S ينقلكم من النهار إلى الغسق مع “توت العرعر” JUNIPER BERRY الفتّان والمسك المخمليّ، ينساب على البشرة، ويترك أثر أريج غنيّ لا يقاوم.

JOYPHORIA يمزج بين نفحات الأزهار الصيفية المتفتحة مع زيت زهر النيرولي المعزز للمعنويات و”الفلّ الدافئ” JASMINE SAMBAC باقة من السعادة غمرتها الشمس ومحفوظة في قوارير.

CALM BLISS هو مزيج من النغمات المائية الهادئة وخليط مبهج من اللافاندين وزيت البرغموت المهدّئ الذي ينقلكم إلى واحة من السكون.

MAGIC ENERGY يكشف عن بداية جديدة في الحياة مع نفحات ترابية من زيت “نبتة الآس” MYRTLE، “خلاصة بحرية محفِّزة” MARINE ESSENCE، “الفلّ الحلو” JASMINE SAMBAC مزيج نقيّ ومنعش لرفع المعنويات وتجديد النشاط.

COSMIC POWER يجمع غموض العنبر مع قدرة التمكين للّبان وكوكتيل حار من القرفة، القرنفل والفلفل الأسود للارتقاء بالثقة بالنفس الداخلية لدى الجميع!

يمكنك أيضا قراءة More from author