براد بيت وقرار ابنته شيلوه بالعيش معه

الممثل براد بيت والممثلة أنجلينا جولي، زوجان نموذجيان في هوليوود لكونهما نجمان سينمائيان ناجحان ومتألقان، إلا أن انفصالهما كان فوضوياً، لا سيما في ظل الادعاءات التي قدمتها جولي والتي تفيد بأن بيت عدواني ويمارس عليها وعلى أطفالها العنف المنزلي.

طبعا وحسب بعض المصادر فقد تخلى الممثل الأميركي في الأونة الأخيرة عن حضانة أطفاله، إلا أن ابنته شيلوه كان لها رأيٌ مختلف، حيث قررت الخروج من منزل والدتها أنجلينا جولي والذهاب للعيش في منزل والدها بمجرد أن تبلغ الثامنة عشرة من عمرها.

ووفقاً للمعلومات  شيلوه ، على وشك أن تبلغ 18 عاماً، وقد أبلغت والدتها برغبتها في العيش مع براد بيت عندما تصبح بالغة، وهو الأمر الذي لم يترك أنجلينا جولي سعيدة.

وفي حين قد يبدو الأمر أن هناك علاقة سيئة بين شيلوه وأنجلينا، إلا أنه ليس كذلك، فالأمر ببساطة أن الفتاة تنسجم بشكل أفضل مع والدها، وأن رغبتها في العيش معه حيث يبدو أن لديها علاقة أكثر صدقاً

ومع أن براد بيت، كان يسعى في الأصل للحصول على اتفاقية حضانة مشتركة وتقاسمها 50/50 لأطفالهما الستة، إلا أنه الآن تخلى عن هذه الفكرة وقرر منح جولي الحضانة الأولية مع حقوق الزيارة حتى يتمكنا من وضع حد للمعركة القانونية التي يخوضانها منذ 8 سنوات.

طبعا أحد عوامل القرار، هو عمر أطفالهما، حيث يعتبر معظمهم الآن بالغين في نظر القانون، إضافةً إلى تلك الادعاءات التي تشير إلى وجود علاقات صعبة بين بيت وأطفاله الأكبر سناً، بما في ذلك عدم الانسجام مع ابنه مادوكس.

ويقال إن مادوكس لم يعد يعتبر براد بيت والداً له بعد تلك الحادثة، إذ في عام 2020، كتب مادوكس على حسابه الخاص على إنستغرام تدوينةً وصف فيها براد بأنه حقير من الطراز العالمي  فقد جعل أطفاله الأربعة الصغار «يرتعدون من الخوف

وأضاف في المنشور اللاذع، الذي تمت مشاركته في عيد الأب: أنت تثبت مراراً وتكراراً أنك شخص فظيع ومحتقر، وأن بيت لن يفهم أبداً حجم الضرر الذي سببه لعائلته.

 

يمكنك أيضا قراءة More from author