“قرنفل” فرصة نادرة لعشاق المطبخ اللبناني

مثل كل شيء لبناني له بريقه ولمعانه وحظوته في قلوب كل العرب يأتي المطبخ اللبناني بأصالته وتفرده ليتوّج حبّنا وعشقنا للبنان وثقافتها وحضارتها وتاريخها ورموزها.

ومن بين مئات الأطباق التقليدية المنوعة، نجحت العديد من المطاعم اللبنانية في اختيار “مينيو” عالمي يمكنها به مجارات؛ بل التفوق على الكثير من المطابخ العالمية، بما فيها المطابخ الحديثة التي تذخر حوائطها بنجوم الفرادة والتميز.

والمطبخ اللبناني أو المأكولات اللبنانية جزء من المطبخ الشامي المنتشر في بلاد الشام وحصل المطبخ اللبناني على شهرة عالمية وبخاصة مشوياته وأطباق المقبلات المتنوعة التي تعرف بالمازة بفضل الطعم الرائع والمذاق المميز والمكونات الطبيعية والصحية الفريدة.

وكما كانت لبنان دائمًا ملتقى الحضارات والشعوب والثقافات يأتي مطبخها لتلتقي فيه الأذواق والنكهات بتشكيلة واسعة ومنوعة من الأطعمة من مقبلات ومشاوي ومقالي وشوربات وغيرها من الأصناف اللذيذة. كما يعرف المطبخ اللبناني بثرائه في المخبوزات والخضروات وثمار البحر.

وكحلقة مهمة من سلسلة الإبداع اللبنانيي في الطبخ والمأكولات التي تهفو إليها القلوب وتشتاق لها النفوس يأتي “قرنفل” وأخوه الأثير “قرنفلي” كعلامة مميزة حفرت اسمها في وجدان محبي المطبخ اللبناني ووثقت علاقتها بعشّاقه.

إنه ليس مكانًا للتخلص الممتع من الجوع أو للتعرف على أصناف أكل شهية؛ إنه باختصار “فرصة” لتجربة حسية توقظ الحواس.. الملمس، الرائحة، النكهة، لوحة ألوان وفسيفساء منمنمة. حيث يستخدم “قرنفل” معدات ومنتجات عالية الجودة لضمان حصول العملاء والزبائن على أفضل تجربة ممكنة.

واسم “قرنفل” تم استلهامه من زهرة القرنفل المليئة بالأسرار على مدار العام والتي تطور الإحساس بالطبيعة والعاطفة. وتدخل في تركيبات لا حصر لها من الأطعمة والمشروبات حول العالم. وتستفيد منها كبرى العلامات الغذائية التجارية في العالم. كما أنها حاضرة وبارزة في المطبخ اللبناني والذائقة اللبنانية والعربية.

وفضلا عن القائمة المعدة سلفًا والجاهزة لإشباع فضول عشاق الأكل اللبناني الأصيل من فئة الخمس نجوم؛ يستطيع فريق عمل “قرنفل” الودود والمحترف إدهاش رواده بكل سهولة بتقديم الأطباق حسب الطلب لتكون زيارة المطعم تجربة شخصية ميمونة. وسط أجواء مريحة تبني علاقة راسخة بين المطعم ورواده وتحافظ عليها.

أجواء تنتقل بالرواد إلى عالم يتمنون الانتقال إليه بعد عبور عتبة المطعم. حيث المتعة البصرية والراحة النفسية والاسترخاء البدني والاستقبال الكريم المعتاد.

“قرنفل” بحق مزيج بين مفهوم المطبخ اللبناني التقليدي الغني والحديث الفاخر، مع التركيز على الابتكار والتتفنن وإرضاء العملاء بكل معنى الكلمة. إنه موائد مليئة بالكرم، وأطباق مليئة بالنكهات. وهو ملتزم برهان مصيري بإيقاظ حواسك، بالجديد والقديم، التقليدي والجريء، بالرائحة والطعم، بالتجربة والخبرة، ورسم ابتسامة عريضة على شفتيك ومنح قلبك فرحة يستحقها هو ومن يحب.

أما قائمة الطعام الغنية والثرية والباهرة والمشوّقة فهي موضوع قصيدة قادمة فاستعدوا لتلحينها وغنائها على أرض الواقع وليس عبر الانترنت.