فيصل الدوخي في حديثًا مطولاً عن أعماله الفنية

أجرى الفنان السعودي “فيصل الدوخي” حوارًا صحفيًا مع أحد المواقع الإخبارية أعرب من خلاله عن سعادته الغامرة بمشاركته في الماراثون الرمضاني المقبل 2024. من خلال مسلسل “الخن” مع أبناء المنصور “حسين المنصور” و “محمد المنصور” حيث تعتبر أول تجربة درامية له مع الثنائي.

أول مشاركات الدوخي في الكويت

وقال “الدوخي” في حواره: “هذه أول تجربة درامية لي في الكويت وفخور جدًا بها، وفخور أيضًا لأنها مع “أبناء المنصور” النجمين محمد المنصور وحسين المنصور. وبمشاركة أساتذة مثل أسمهان توفيق وجمال الردهان وجمعان الرويعي وخالد البريكي وسماح، وعدد آخر من الفنانين المتميزين”.

وأضاف “فيصل” قائلاً: “متفائل بهذا العمل، فالنص الذي كتبه محمد العنزي وبدر الجزاف رائع جدًا، والرؤية الإخراجية لحسين دشتي مختلفة. والصورة عالية الجودة، بجانب المباراة التمثيلية القوية للنجوم المشاركين التي ستنعكس بإذن الله نجاحًا على الشاشة”.

شخصية فيصل الدوخي في الخن

وتابع: “أقدم في “الخن” دور شاب يسافر بين زنجبار والكويت، لأن المسلسل يتكلم عن التجارة بين البلدين ويسلط الضوء على قصص اجتماعية ضمن أحداث شائقة”.

وأضاف “الدوخي” متحدثًا عن تجربته: “يمكن الناس تحب شخصيتي أو قد تكرهها لكنني استمتعت بالتجربة، وتعلمت كثيرًا منها”.

أعمال فيصل الدوخي في رمضان

وعن مشاركاته الأخرى في موسم رمضان المقبل قال “فيصل الدوخي”: “لدي أيضًا في رمضان مسلسل “خيوط المعازيب”، وسيعرض عبر شاشة “ام بي سي” و “شاهد”. وأشارك في بطولته مع النجوم عبد المحسن النمر، ابراهيم الحساوي، ريم ارحمة، سعيد قريش، سمير الناصر، وفنانين آخرين”.

واستكمل “الدوخي” قائلاً: “العمل تأليف حسن العبدي، وشارك بالكتابة عباس الحايك ود. محمد البشير وعبد المحسن الضبعان وأسامة القس. بإشراف هناء العمير، والإخراج لعبد العزيز الشلاحي ومناف عبدال”.

وأشار “فيصل الدوخي” خلال حديثه إلى أنه دائمًا ما يحاول اختيار أعماله بعنايه ليترك بصمة تضيف إلى تاريخه الفني. ويترك بها أثرًا إيجابيًا في نفوس الجمهور.

وتطرق “الدوخي” خلال حديثه إلى تطور صناعة السينما في السعودية والأعمال التي قدمها من قبل حيث قال: “صناعة السينما في السعودية تتطور بشكل سريع ومرتب. وأفلامنا تحقق إيرادات كبيرة، وبالنسبة لي عندي تجارب تمثيلية جميلة في أفلام قصيرة شاركت في مهرجانات مختلفة، والحمد لله كان لها أصداء حلوة”.

وأضاف: “كما تشرفت بأن أكون بطلا لفيلم الكبار “حد الطار”، إنتاج عام 2020، ومن كتابة “مفرج المجفل”، وإخراج “عبد العزيز الشلاحي”. وحقق الفيلم جوائز عالمية، منها حصولي على “أفضل أداء تمثيلي” من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وهي من أجمل وأهم الجوائز بالنسبة لي”.

فيصل الدوخي في المسرح

وأما عن أعماله المسرحية فقال “الدوخي”: “بداياتي الفنية كانت منه، ففي عام 2009 انضممت إلى فريق مهرجان مسرح الطفل بالمنطقة الشرقية”.

وأضاف: “كنت أعمل في “الباك ستيج” وهذا أعطاني فرصة بأن أتعرف على كل ما يخص المسرح من تصميم، ديكور، وإضاءة وأزياء وإخراج وتمثيل”.

وأردف قائلاً: “في هذه الفترة تعلمت الكثير وبشكل سريع، وهذا جعلني أحب المسرح، فهو له ممتعة مختلفة. وأهم الأعمال التي قدمتها فيه “حبل الغسيل” والتي وصلت عروضها إلى 148 عرضًا في جميع أنحاء المملكة، وقدمنا 45 عرضا في باخرة “الكروز” بمنتصف البحر”.

واستكمل “الدوخي”: “أيضا قدمت “بيت الكوميديا” هي إنتاج شركة “بلاك لايت”، ومؤخرًا مسرحية “ذات اللايكات”. ولا أنسى مسرحية “السهم الملتهب” التي توثق لمسيرة الكابتن “ماجد عبد الله”، بمبادرة من المستشار تركي آل الشيخ. وعرضناها في “موسم الرياض” العام الماضي، ومن يعرفني عن قرب ويتابع شركتنا “بلاك لايت” سيجد أننا نهتم بإنتاج المسرح أكثر من التلفزيون والسينما بسبب حبنا له”.

واختتم “فيصل الدوخي” حديثه قائلاً: “أنا من أنصار “الارتجال”، لكن في المكان الصحيح ووقت الحاجة فقط، وما يكون فوضويًا أو إن صح التعبير غير مناسب للعروض. فـ “الارتجال” عنصر رئيسي لابد أن يكون ممثل المسرح متمكنًا فيه، وللعلم مسرحية “حبل الغسيل” التي ذكرتها لك قائمة بالكامل على “الارتجال”.

“نحن نصعد خشبة المسرح دون أي تحضير، وتأتي الأفكار بعد ذلك من الجمهور، ونقوم بتنفيذها بشكل مباشر.

يمكنك أيضا قراءة More from author