خناقة سلايف .. كيت وميغان لما يتحدثا منذ 4 سنوات
كشف كاتب السيرة أوميد سكوبي، مفاجأة من العيار الثقيل، وقال إن الخلافات في عائلة الملك تشارلز الثالث لا تزال وتيرتها عالية، وأن أميرة ويلز كيت ميدلتون لم تتحدث مع دوقة ساسكس ميغان ماركل منذ 4 أعوام.
وترويجا لكتابه الجديد “نهاية اللعبة: داخل العائلة المالكة وكفاح الملكية من أجل البقاء”، ذكر سكوبي في مقال جديد، إن كيت قضت وقتاً أطول في الحديث عن زوجة شقيق زوجها أكثر من الوقت الذي قضته معها في الواقع.
وفيما كانت هذه الادعاءات صحيحة فهذا يعني أن ميغان وكيت لم تتحدثا أبداً خلال جنازة الملكة إليزابيث الثانية على الرغم من ظهورهما سوياً برفقة الأمير هاري والأمير ويليام لإلقاء التحية على الحشود المتجمهرة أمام قصر كينغستون.
كما ورد في حديثه أن ميغان لن تعود أبداً إلى بريطانيا للعيش مع العائلة الملكية البريطانية والانخراط في نظامها، إذ إنها لم تشعر يوماً بأنها في بيتها.
كتاب “نهاية اللعبة: داخل العائلة المالكة وكفاح الملكية من أجل البقاء” هو ليس الأول للكاتب أوميد سكوبي، إذ سبق أن أصدر كتاب Finding Freedom، حيث تناول قصة حبهما الرومانسية وحفل زفافهما وقرارهما بالاستقالة من العمل كأفراد من العائلة المالكة.
والعام المنصرم صدر كتاب «الثأر: ميغان وهاري والحرب بين آل وندسور»، وهو للكاتب الشهير توم باور وتناول بعض التفاصيل الخفية عن حياة ميغان ماركل، وتعاملها مع الأسرة المالكة في بريطانيا، وخاصة كيت ميدلتون، زوجة الأمير ويليام.
وذكر بارو أن ميغان منعت جميع من عمل معها أن يتحدث معه أو يعطيه أي معلومة، إلا أنها فشلت في ذلك؛ فقد تمكن من أن يحصل على المعلومات من أكثر من 80 مصدراً.
وأكد الكاتب أن ميغان تسببت في بكاء الأميرة كيت ميدلتون خلال حفل زفافها، وذلك عند اختيار فساتين وصيفات العروس من الفتيات الصغار، حيث حصل بينهما أكثر من جدال على طول فستان الأميرة تشارلوت.