انتقادات لازعة لمرعي البريمو

بعد طرحه في دور العرض وبالرغم من الإيرادات العالية التي حصل عليها من خلال شباك التذاكر، “مرعي البريمو” يتعرض لانتقادات قويه من قبل النقاد حيث أنهم يرون الفيلم من زوايا لا نعرفها نحن.

نجح فيلم “مرعي البريمو” بطولة نجم الكوميديا المخضرم “محمد هنيدي” في تحقيق إيرادات كبيرة بمجرد طرحه في السنيمات إلا أن النقاد وصفوه بأنه نسخة من أعمال “محمد هنيدي” السابقة إلا أنها تفتد الحبكة الدرامية.

ويعتبر هذا العيب الذي سلط عليه النقاد أضواءهم من أخطر العيوب في السنيما حيث أنه كفيل أن يتسبب في فشل العمل بالكامل حيث اعتمد “هنيدي” من خلال هذا الفيلم على بعض العناصر القوية ولكنها غير كافيه، فقد قدم شخصية الصعيدي التي يجيدها بجدارة ويخرج خلالها مواهبه المدفونة، إلا أن الفيلم افتقد وجود القصة الجيدة والقدر الكافي من الحبكة الدرامية.

ويرى الناقد الفني “طارق الشناوي” أن أرقام إيرادات شباك التذاكر لا تعبر في الحقيقة عن نجاح الفيلم أو فشله.

بينما أعرب الناقد الفني “أحمد سعد الدين” أنه كان يتوسم خيرًأ في “مرعي البريمو” حيث كان ينتظر فيلما قويا إلا أن هذا لم يحدث.

وكان من ضمن الانتقادات التي وجهها كل من “الشناوي” و “سعد الدين” إلى الفيلم ما يلي :

• يعد هذا الفيلم من أسوأ الأفلام الموجودة حاليا، سواء على مستوى التمثيل أو الإخراج أو السيناريو.

• النجوم القادرون على إضحاكنا فقدوا هذا الخيط السحري تماما مثل محمد محمود.

• كان يفترض أن يكون الفيلم عودة لهنيدي لكنه للأسف أخذ من رصيده ولم يضف إليه، بسيناريو ضعيف وأداء باهت.

• هنيدي كرر نفسه بشكل كبير حتى أن بعض الإيفيهات تم تكرارها من فيلم صعيدي في الجامعة الأميركية بشكل لا يجب أن يحدث بعد 25 عامًا.

• الفيلم لا يتضمن سيناريو وهو الحلقة الأضعف فيه.

• “لطفي لبيب” شخص قادر على إثارة الضحك رغم حالته الصحية لو أُحسن توظيفه، وهو ما لم يتحقق في الفيلم.

• الإخراج لم يكن في أعلى درجاته، والفيلم بشكل عام لو تم تقييمه فنيا لا يمكن إعطاءه أكثر من 4 درجات من 10.

• المخرج سعيد حامد مسؤول قطعا عن هذا العمل الضعيف فكريا والفقير كوميديا.

وفيلم “مرعي البريمو” من بطولة “محمد هنيدي”، و”غادة عادل”، و”أحمد بدير”، و”محمد محمود”، و”علاء مرسي”، و”مصطفى أبو سريع”، وكان الفيلم فكرة “هنيدي”، وتأليف “إيهاب بليبل”، وإخراج “سعيد حامد”.

يمكنك أيضا قراءة More from author