مجموعة ميسّوني ما قبل الخريف 2022

أزياء انتقالية لاستقبال الموسم الجديد. ها هنا، الاقتراحات، والأشكال والإيحاءات التي تمّ تقديمها خلال الصيف ازدادت تركيزاً، لتشكّل بالتالي جسراً يجمع بين موسمين، ويقود إلى عرض أزياء مجموعة الشتاء القادم.

 

في هذه المجموعة، يتواصل البحث عن أساسيّات جديدة متجذّرة في تراث العلامة، ويستمرّ في إرشاد التطوّر باتجاه إطلالة عصريّة واضحة ومتماشية مع صورتها.

 

ومثل عالمين يلتقيان ويندمجان في لعبة من التأثير المتبادل، تنصهر البورجوازية الميلانيّة التقليدية مع روح الانطلاقة العصريّة الحرّة، والتي تنبض باقتراحات من وحي شوارع المدينة، لتعيد إلى الذاكرة أجواء نيويورك في التسعينيات حيث كانت المدينة أشبه ببوتقة للاتجاهات والصيحات الجديدة في عالم الموضة. وهكذا، تتلاشى الاختلافات بين هذين العالمين اللذين قد يبدوان متباعدين، لتمنح الحياة لإطلالة تتجاوز مفهوم الزمن والمسافة.

 

لمجموعة ما قبل الخريف 2022، قامت ميسّوني ومديرها الإبداعي ألبيرتو كاليري، بتصوير أنوثة حقيقية، واقعيّة، أنيقة وتتحدّى مرور الزمن.

 

والنتيجة تتمثّل في مجموعة أزياء متنوّعة وحافلة بالقطع الجذّابة التي يسهل تنسيقها، وفي الوقت ذاته، تملك من التفرّد ما يجعلها تبرز وتتميّز عن غيرها.

 

وتندمج الأشكال المرتاحة والناعمة مع الأشكال الأكثر التصاقاً بخطوط الجسم، في توازن غير مثالي يعكس احتياجات امرأة العصر.

 

أمّا المعاطف المُحاكة، الدافئة والمريحة في آن، والمزدانة ببطانة تحمل نمط الدار المتعرّج الشهير “فيامّاتو”، فتظهر جنباً إلى جنب مع سترات “بومبر”. بينما السراويل الضيّقة “سيغاريتّ” تتعارض مع البنطلونات الواسعة ذات الجيوب الخارجية المستوحاة من بنطلونات “كارغو”، والمصنوعة من أقمشة ناعمة وفاخرة. بينما بنطلونات الجينز المبرنقة فتزداد غنىً وفخامة بزوائد حياكة “راشل”، في حين يتألّق الجلد بتأثير البرنيق اللامع.

 

وتتميّز كنزات الجاكارد بالجمع بين الحرفية العالية وحسّ إبداعيّ راقٍ، بينما يضفي تأثير الخامات المعدنيّة لمسة برّاقة عندما يتمّ ارتداؤها تحت كنزات الكشمير الناعمة.

 

أمّا لوحة الألوان الغنيّة والمستلهمة من عالم الطبيعة، فتزهو بألوان الرخام ولمسات الدرجات اللونية الخريفيّة الدافئة مع لمحات من الأزرق السماوي، وتزداد رونقاً مع الفساتين والقمصان المصنوعة من الصوف المزيّن بالترتر بدرجات ألوان الحجارة الكريمة والنادرة.

 

وتأتي البدلات من جهتها بأناقة غير رسمية، مع تألّق القطع الرياضية المدينيّة (أتليجر) التي تحمل شعار العلامة، بلمسات من اللوريكس الذي يمنحها لمعاناً جذّاباً.

 

ولاستكمال الإطلالة، تأتي مجموعة من الأحذية الأنيقة لتكشف عن الأشكال الأساسيّة، وتتنوّع ما بين الصنادل المفتوحة، والأحذية ذات الرأس المدبّب والحزام الخلفي على عقب القدم، مصنوعة من الجلد، والشاموا، وكذلك الجلود بطبعات جلد الثعبان والتمساح.

 

كلمات مفتاحية

ميسّوني

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.

مقالات ذات صلة

اقرأ ايضا