نصائح للتغلب على التوتر الصباحي كل يوم

نصائح للتغلب على التوتر الصباحي كل يوم

يعاني عدد كبير من التوتر في الساعات الأولى من صباح كل يوم، يمكن الاعتماد على بعض الخطوات الفعالة والبسيطة من أجل وضع حد للتوتر والتمتع بحياة هادئة ومثمرة على جميع الأصعدة.

طبيعة الحياة السريعة وتحدياتها تفرض على عدد كبير من سكان كوكب الأرض العيش في توتر يُوصف في أحيان كثيرة بـ”الكبير”، ما يؤدي إلى مضاعفات صحية “خطيرة”.

ويبدأ التوتر بمجرد الاستيقاظ من النوم، حيث يستهل الشخص يومه بالتفكير في كيفية التعامل مع تحديات حياته اليومية والوصول إلى نتيجة مرضية نهاية اليوم، بيد أن هذا التوتر الصباحي يمكن التعامل مع بخطوات بسيطة وفعالة للغاية، وفق ما أوردته مجلة “فرويندين” الألمانية.

تحويل العادة السيئة إلى جيدة

أوضحت المجلة أن مشاهدات حلقات متتالية من مسلسلات طويلة وتناول قطع من الشوكولاته قبل النوم من الأشياء التي تؤثر على جودة النوم، ويمكن تحويل هذه العادات السيئة إلى جيدة في صباح كل يوم، إذ يمكن مثلاً مشاهدة حلقة من مسلسلك المُفضل أثناء التحضير لوجبة الإفطار، وتناول الشوكولاته أثناء العمل، ما سيساعد في التخفيف من التوتر الصباحي.

فكر مُسبقا في اليوم الموالي

يستيقظ البعض منا في حالة مزاجية سيئة، وقد ينتابه نوع من الغضب عند رؤية الفوضى وأكوام الأواني المكدسة، التي تحتاج لعملية تنظيف، ولتجنب هذا الشعور الصباحي السيء، يمكن تنظيف المنزل وترتيبه مساء اليوم الذي شارف على النهاية، ما سيضمن بالتأكيد بداية يوم جديد في الصباح من دون توتر.

الاستحمام في المساء

أيضاً، من الأمور المساعدة على تجنب التوتر الصباحي هي الاستحمام مساء اليوم الماضي، فالاستحمام ليلاً يساعد على الحصول على قسط وافر من النوم، ويمكن من توفير الوقت للاستحمام في الصباح الباكر، وهو ما يخفف من كثرة المهام التي قد يتوجب القيام بها في الصباح، وتجنب إمكانية الشعور بالتوتر الصباحي.

البحث عن طقوس جديدة

القيام بعدة أشياء في المساء تنعكس بشكل إيجابي على الصباح، حيث يستيقظ الشخص وهو يشعر بإحساس جيد، ويمكن مثلا القراءة قبل الذهاب للنوم أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة، فضلاً عن ممارسة التأمل. وتساعد هذه الأنشطة على تهدئة العقل، والوصول إلى حالة من الراحة والهدوء.

يمكنك أيضا قراءة More from author