أول مناطق الجسم خسارة للدهون

أول مناطق الجسم خسارة للدهون

يسعى كثيرون فقدان الوزن من خلال اتباع أنظمة غذائية معينة وهو ما يثير العديد من التساؤلات عن فقدان الدهون ومصير الدهون التي يحرقها الجسم.

كيف يتم حرق الدهون؟

الجسم يخزن الطاقة الزائدة، التي يستمدها عادة من السعرات الحرارية التي توفرها الدهون أو السكريات، في الخلايا الدهنية، وبهذه الطريقة يخزن جسمك الطاقة لضمان تغطية احتياجاته المستقبلية من الطاقة، وبمرور الوقت، تتحول هذه الطاقة الزائدة إلى دهون زائدة يمكن أن تؤثر على شكل جسمك وصحته.

لتعزيز فقدان الوزن، تحتاج إلى تناول سعرات حرارية أقل من التي تحرقها، وهو ما يسمى بعجز السعرات الحرارية، ومع أن هذه العملية تختلف من شخص لآخر، إلا أن العجز اليومي بمقدار 500 سعرة حرارية يعد نقطة انطلاق جيدة لفقدان الدهون بشكل ملحوظ.

من خلال الحفاظ على عجز ثابت في السعرات الحرارية، تطلق الخلايا الدهنية ما تخزنه من دهون إلى جهاز إنتاج طاقة الخلايا في الجسم الذي يسمى بالميتوكندريون، عند هذا المستوى، تتفكك الدهون من خلال سلسلة من العمليات لإنتاج الطاقة. إذا استمر النقص في السعرات الحرارية، تستمر الخلايا في استخدام مخزون الدهون في الجسم للحصول على الطاقة، مما يؤدي إلى انخفاض مستوى الدهون في الجسم.

أين تذهب الدهون؟

ينتج عن تحول دهون الجسم إلى طاقة ثاني أكسيد الكربون والماء. يتخلص الجسم من ثاني أكسيد الكربون أثناء التنفس، ومن الماء عن طريق البول أو العرق أو هواء الزفير، ويكون معدل التخلص من هذه النواتج الثانوية مرتفعًا جدًا أثناء ممارسة الرياضة، وذلك بفضل زيادة التنفس والتعرق.

مناطق الجسم التي تبدأ في خسارة الدهون أولا

بشكل عام، يرغب الناس في حرق الدهون المتراكمة حول منطقة البطن والوركين والفخذين والأرداف، ومع أنه لم تثبت بعد مدى فعالية التخلص من الدهون في منطقة معينة من الجسم، إلا أن بعض الأشخاص يميلون إلى إنقاص الوزن في هذه المناطق بشكل أسرع، كما تلعب العوامل الوراثية وأسلوب الحياة دورًا مهما في توزيع الدهون في الجسم.

لماذا يصعب إنقاص الوزن؟

عندما تستهلك سعرات حرارية تفوق ما يمكن لجسمك حرقه، يزداد عدد وحجم الخلايا الدهنية. وعندما تفقد الدهون، فإن حجم هذه الخلايا يتقلص بينما يظل عددها ثابتا تقريبًا، وهذا يعني أن السبب الرئيسي وراء تغير شكل الجسم هو حجم الخلايا الدهنية وليس عددها وعند فقدان الوزن، تظل الخلايا الدهنية موجودة أيضا، وإذا لم تبذل جهدا لمواصلة فقدان الوزن، فيمكن أن يزداد حجمها بسهولة. وتشير بعض الدراسات إلى أن هذا الأمر يعد من بين الأسباب التي تجعل الحفاظ على الوزن المثالي أمرا صعبا.

كم يستغرق الجسم للبدء في فقدان الوزن؟

يعتمد طول برنامج التنحيف الذي تتبعه إلى حد كبير على الوزن الذي تريد إنقاصه. يترتب عن الفقدان السريع للوزن العديد من الآثار الجانبية السلبية مثل: نقص المغذيات الدقيقة، والصداع، والتعب، وفقدان العضلات، وعدم انتظام الدورة الشهرية، لهذا السبب يفضل الكثير من الناس فقدان الوزن ببطء وتدريجيًا لأنه بعد ذلك يكون أكثر ديمومة ويمكن أن يمنع زيادة الوزن.

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، من الممكن فقدان ما بين 5% و10% من وزنهم الأولي في الأشهر الستة الأولى بعد إحداث التغييرات اللازمة على النظام الغذائي وممارسة النشاط البدني واتباع العادات الصحية.