أغتيال هشام الهاشمي في وسط العاصمة العراقية بغداد

أغتيال هشام الهاشمي في وسط العاصمة العراقية بغداد

هشام الهاشمي واحد من بين أشهر المحللين السياسيين في العراق، وقد استيقظ الجميع على خبر اغتياله على يد المسلحين في العاصمة العراقية بغداد، وقد أكدت الأخباء على أن الهاشمي قد تم إغتياله بعد القيام بأحد المقابلات التلفزيونية والتي تحدث خلالها عن الكاتيوشا التي تقع تحت حماية من بعض الفصائل العراقية والموالين لإيران على حد سواء، وقد وقع ذلك الهجوم الغادر أمام منزل الهاشمي في وسط العاصمة العراقية بغداد.

اغتيال هاشم الهاشمي أمام منزله ببغداد

أكدت الكثير من الأخبار اليوم على أنه قد تم إغتيال هاشم الهاشمي المحلل السياسي الشهير بالعراق، على يد مجموعة من المسلحين أمام منزله، وقد أكدت المصادر المسؤولة ببغداد على أن الهاشمي قد قتل على يد مسحلين مستقلين دراجة نارية أمام منزله القائم في منطقة الزيتونية بالعاصمة العراقية بغداد، وقد إصابته رصاصات الغدر في مناطق متفرقة من الجسم بداية من البطن وحتى منطقة الرأس مما أدي إلى الوفاة.

وقد أكدت المصادر على أن الهاشمي قد لقي مصرعه داخل مستشفى أبن النفيس، وهي المستشفى التي تم نقله إليها على الفور بعد ذلك العدوان الغادر عليه، وبناء على ذلك الحادث قام نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي بتاكيد خبر وفاة الهاشمي من خلال أحد التغريدات الخاصة به على موقع التواصل الاجتماعي.

من هو هاشم الهاشمي؟

يعتبر الهاشمي من بين المحللين السياسيين وهو خبير أمني في نفس الوقت، وهو متخصص في الجماعات المتطرفة التي توجد بالعراق ولد في العاصمة العراقية بغداد خلال عام 1973 وقد حصل على بكالوريوس إدارة الاقتصاد قسم الإحصاء، وقد تخصص في متابعة الجماعات المتطرفة التي توجد في العراق منذ عام 1997 وقد سبق وأن نفى الهاشمي خبر أغتياله الذي انتشر بشكل موسع على مواقع التواصل الاجتماعي خلال شهر مارس الماضي.

وقد أصيب العراقيين بصدمة كبيرة بعد أن سمع خبر اغتيال الهاشمي، خاصة وأنه قام بالتغريد على موقعه قبل ساعات من اغتياله، وقد تحدث خلال تلك التغريدة على الوضع في العراق وما تشهده من أحداث كثيرة، يذكر أن عمليات الاغتيال قد عاودت للظهور مرة أخرى في بغداد بعد أن أختفت لفترة.