تشكيلة “روزي كامبل” المميّزة من ملابس البحر

تمّ تشخيص “روزي” بداء كرون وهي في الثالثة عشر من العمر، وهو مرض يُسبّب الالتهاب بالجهاز الهضمي. عندما نشرت “روزي” صورة لها على إنستقرام هي ترتدي بيكيني من PrettyLittleThing ، وتمّ تداولها بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، اكتشفنا أنّ هناك الكثير من الفتيات والنساء اللواتي يعانين مشاكل بالثقة بجسمهنّ ونفسهنّ. لذلك خصّصنا هذه التشكيلة لنقول للفتيات إنّه بإمكانهنّ ارتداء ملابس البحر من PLT والشعور بالقوة والراحة والجمال والثقة بجسمهنّ، أياً كانت الحالة التي يمُرنَّ بها.

عندما كانت “روزي” في الثالثة عشر من العمر، بدأت تعاني من وجع في الشفاه وآلام في البطن وصعوبة عند الذهاب إلى الحمّام. أخذ الأطباء خزعة من جسم “روزي”، فتبيّن أنّها تعاني من داء كرون. ولأنّه لا يوجد علاج لهذا المرض، أدركت “روزي” أنّها ستعاني كل حياتها. بعد تشخيص المرض، قيل لـ”روزي” إنّ عليها وضع كيس فُغرة القولون، وهو عبارة عن كيس صغير مقاوم للمياه يُستخدم لجمع الفضلات من الجسم.

 

ما إن خطر ببالي أنّه علي وضع كيس، شعرت بالهلع. تحوّلت إلى فتاة وقحة وغاضبة، وقاومتُ الفكرة بشدّة“.

حاولت “روزي” مقاومة فكرة وضع كيس فُغرة لستّة أشهر، لكن الأطباء حذّروا من أنّها قد تُصاب بعفونة الدم إن لم تضع كيساً، ممّا يُهدّد حياتها.

كان أمامي خياران، إمّا أن أموت ولا أضع كيساً، أم أن أضع كيساً وأحارب لأبقى قيد الحياة“.

في شهر فبراير من عام 2005، تدنّت مستويات البوتاسيوم في جسم “روزي” إلى مستويات شكّلت خطراً على حياتها.

بعد عدد لا يُحصى من العمليات الجراحية والعلاجات، انخفض وزن “روزي” إلى 32 كلغ، واضطر الأطباء إلى إطعامها عبر أنبوب ليرتاح جهازها الهضمي ويتعافى جسمها. عام 2011، تمّ استبدال كيس فغر الكولون بكيس فغرة لفائفي، وهو كيس ينقل البراز عبر فتحة في بطنها.

لم تتأقلم “روزي” مع نمط حياتها الجديد إلا بعد مرور أشهر لا بل سنوات، لكن كلما كبرت بالعمر، تعلّمت كيف تتقبّل حياتها وحكايتها.

ألهمتني قصص الآخرين فأردتُ تشارك حكايتي، كنتُ على يقين بأنّني أستطيع المساعدةشعرت بأنّ ثقل كبير أزيح عن كاهلي عندما استطعتُ أن أتصرّف على طبيعتي. إنّني سعيدة جداً بذلك وأتمنّى لو أنّني فعلتُ ذلك من قبل“.

تشاركت “روزي” نصيحة مع أي شخص يمرّ بتجربة مماثلة، فقالت: لا تضيّعوا الوقت مثلي، إذا أخبركم الأطباء بأنّكم بحاجة إلى فُغرة، لا تتردّدوا. نستطيع معاً أن نُزيل وصمة العار ونُسلّط الضوء على حُبّ الذات والاهتمام بالذات“.

 

يمكنك أيضا قراءة More from author