فيديوجنيفر لوبيز تنجو من الموت اثناء العرض الأول لفيلمها الجديد

يبدو أن يوم عرض فيلم الفنانة الأمريكية جنيفر لوبيز لم يكن يوم لطيف على الأطلاق لها فلقد تعرضت في هذا اليوم إلي واقعتين سيئين وقد تم تداول تلك الواقعتين والتى كادت جنيفر لوبيز أن تفقد حياتها في أحداهما فلقد كادت جنيفر لوبيز أن تلقي حتفها أثناء حضورها العرض الرسمي لفيلمها الجديد في مهرجان تورنتو، فما الذي حدث لها ؟ وكيف كادت أن تلقي حدفها أثناء حضورها عرض فيلمها ؟ وما هى الواقعة الثانية التى تعرضت لها جنيفر لوبيز أثناء حضورها مهرجان تورنتو  ؟ هذا ما سوف نتعرف عليه من خلال هذا التقرير

جنيفر لوبيز

جنيفر لوبيز كادت أن تفقد حياتها أثناء عرض الفيلم 

تعرضت الفنانة الأمريكية جنيفر لوبيز لواقعة كادت أن تفقد فيها حياتها حيث كادت أن تقع من شرفة قاعة العرض أثناء حضورها عرض فيلمها الجديد فبحسب ما ذكره موقع ” تي أم زد ” الأمريكي أن جنيفر لوبيز أختل توازنها وكادت أن تقع من شرفة قاعة عرض الفيلم في مهرجان تورنتو السينمائي وهو الأمر الذي كان حتمًا سيودي بحياتها إذا وقعت بالفعل لكنها أستطاعت أن تنجو وأن تستكمل تحيتها للجمهور قبل عرض الفيلم 

جنيفر لوبيز

واقعة محرجة أخرى لجنيفر لوبيز في مهرجان تورنتو السينمائي 

ليست تلك الواقعة هى الواقعة الأولى أو الوحيدة التى حدثت لجينفير لوبيز فيبدو أن يوم عرض فيلمها الجديد في مهرجان تورنتو لم يكن خيرًا عليها حيث تعرضت لموقف محرج أثناء دخولها المهرجان من قبل جماعات حقوق الحيوان فلقد تم مهاجماتها بعدد من الالفتات المكتوب عليها جمل مسيئة لها من بينهم “لوبيز لا تحب الحيوانات “، وايضًا مثل ” توقفي عن ارتداء الجلود الطبيعية ” وكان ذلك الهجوم عليها بسبب تصريحاتها بعدم التوقف عن أرتداء الملابس الجلد الطبيعي أو الفرو والتى كثيرًا ما تحرص على أن تصاحبها تلك الملابس في أطلالاتها 

يذكر أن جنيفر لوبيز لم تكن في ذلك اليوم ترتدي أي من الفرو أو الجلد الطبيعي بل كانت ترتدي فستان من الستان الأصفر لكن هذا لم يشفع لها عند محبي الحيوانات والمدافعين عن حقوقها وقاموا برفع تلك الافتات والهجوم عليها ولكنها قامت بتجاهل كل تلك الافتات والهجوم الذي تم عليها 

أحدث الأعمال الفنية لجنيفر لوبيز 

 في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي ومن المفترض أن يعرض الفيلم في دور العرض الأمريكية بدءًَ من يوم 13 Hustlers تم عرض فيلم جنيفر لوبيز الجديد 

سبتمبر الجاري في أمريكا

 

يمكنك أيضا قراءة More from author