ما هو دور الزوجة في زيادة الترابط الاسري

الزوجة ركن أساسي من أركان الأسرة، سنتحدث هنا ونعرف ما هو دور الزوجة في زيادة الترابط الاسري.

الترابط الاسري يجب أن يكون قائمًا في البداية بين الأبوين، لكي يعم جميع أفراد الأسرة.

ولكي يتحقق الترابط الاسري، يجب على الزوجين أن يدرك كل منهما دوره تجاه الآخر، ودوره تجاه أولادهما.

لأن تقصير أي منهما في واجباته، يؤثر بالسلب على المجتمع ككل.

ما هو دور الزوجة في زيادة الترابط الاسري

الأم لها مكانة رئيسية في الأسرة، وهي التي بإمكانها ان تدير العلاقات الأسرية بين جميع أفرادها.

تبدأ علاقة الأم بطفلها من وقت مبكر، فهي تنفرد بمرحلة تكونه داخل بطنها، ولا يستطيع أحد أن يشترك معها بتلك المرحلة.

ثم أثناء إرضاعه ترتبط الأم بأبنائها ارتباطًا شديدًا، حيث تمنحه الشعور بالدفء والقرب.

كما إنها توفر له تغذية طبيعية مفيدة، تغذي جسمه وتمده بالعناصر اللازمة.

لذلك كثيرًا ما ينصح الأطباء بضرورة إرضاع الأم لطفلها، وعدم غض الطرف عن ذلك إلا في الحالات المرضية.

غالبًا ماتقضي الأم معظم ساعات اليوم ملازمة لأولادها، عكس الأب الذي يخرج للعمل ويعود ليلًا.

لذلك فغالبًا ماتقع عليها مسئولية تربيتهم تربية قويمة، والإطلاع على كافة تفاصيل حياتهم، والمناقشة معهم.

كما أن للأب دور مهم أيضًا، لا يمكن إغفاله؛ فلا يمكن حصر دوره في توفير الأمور المادية فقط.

دور الزوجة في تحقيق الترابط الاسري
دور الزوجة في تحقيق الترابط الاسري

دور الزوجة في تربية الأبناء

حسن العلاقة مع الزوج

من أهم أسباب الترابط الأسري، أن تكون العلاقة بين الزوج والزوجة علاقة سوية.

وألا تصل مشاكلهم لآذان الأبناء، لأن ذلك كفيل بإدخال الخوف وعدم الاستقرار بداخل نفوسهم.

فيجب حل المشاكل الخاصة بينهم وحدهم، وإيجاد الحلول السريعة قبل تفاقم أي مشكلة.

عند تنفيد ذلك ستعم السعادة والسكينة بين أفراد الأسرة.

زرع الأخلاق الحسنة بداخل نفوس الأبناء

يجب أن تزرع الأم التعاطف والمحبة في قلوب أبناءها تجاه بعضهم البعض، وتعمل على زرع قيمة الإيثار داخل نفوسهم.

كما تنشئهم على الأخلاق الحسنة، واستخدام الألفاظ اللينة الطيبة عند محادثة أفراد الأسرة.

فذلك سيضفي جو من الطمأنينة، والاحترام بين الجميع، ويعمل على تقوية المحبة بين أفراد الأسرة.

أن تكون الأم، ويكون الأب قدوة حسنة لأبنائهم، فعلى سبيل المثال، من غير المنطقي أن يقوموا بنصحهم بعدم استخدام الألفاظ البذيئة.

ويستخدمونها هم أمام أطفالهم، أو عدم استخدام لغة الضرب، وعند أقل غلطة من الأبناء، يقومون بتعنيفهم جسديًا.

فيجب على الزوج، والزوجة أن يمثلوا قدوة حسنة لأبنائهم، لتنشئتهم تنشئة سليمة.

عدم التفرقة بين الأبناء في المعاملة

إذا شعر أحد الأبناء بظلم، أو بتفرقة أحد الأبوين في المعاملة بينه وبين أخوته.

سيلجأ إلي التمرد، وستتكون لديه حالة من البغض والكراهية تجاه أخوته.

لذلك فإن تحقيق العدل بين الأبناء؛ من أهم الأسباب التي تقوي أواصر القرب بينهما وبين الأبوين.

تربيتهم على استخدام لغة الحوار والمناقشة عند حدوث أي مشاجرات

الخلافات والمشاجرات أمر طبيعي في أي أسرة، نتيجة لاختلاف الطبائع.

ولكن دور الأم والأب هنا، أن يزرعوا داخل أولادهم أن الغلبة ليست للصوت العالي.

 و أن استخدام السباب والشتائم ستؤدي إلي زيادة المشكلة، وإنما يجب اللجوء إلي التفاوض والمناقشة.

وأن يضحي كل طرف منهما؛ للوصول إلي نقطة مشتركة لحل الخلاف في وجهات النظر.

زرع قيمة صلة الرحم بداخلهم

ضرورة توعية الأبناء بأهمية صلة الرحم، وإنه مهما حدثت خلافات بين أفراد الأسرة، فلابد من الوصول إلي حل.

فمادامت تجمعنا أواصر صلة الرحم، فلابد أن يعم الإحسان بين أفراد الأسرة، ونعمل على حل الخلافات.

يمكنك أيضا قراءة More from author