مضغ العلكة يعزز من صحة الفم والأسنان

مضغ العلكة

مضغ العلكة يعزز من صحة الفم والأسنان لأنه يساعد على التخلص من 100 مليون مستعمرة بكتيرية موجودة في الفم وذلك طبقا لدراسة جديدة قام بها الباحثين في جامعة خرونينجن Groningen في هولندا.

في هذه الدراسة قام 5 من طلاب قسم الهندسة الطبية (ممن تطوعوا للمشاركة في هذه الدراسة) بمضغ نوعان مختلفان من علكة النعناع لمدد زمنية تتراوح ما بين 30 ثانية وحتى 10 دقائق بعدها قاموا “ببصق” العلكة في كوب من الماء المعقم حتى يتم فحصها فيما بعد باستخدام الميكروسكوب الإلكتروني الماسح scanning-electron-microscopy، وتبين أن هناك حوالي 100 مليون مستعمرة بكتيرية على كل قطع العلكة وأن عدد هذه الخلايا البكتيرية يزداد بزيادة زمن المضغ.

ولوحظ أن العلكة تفقد خاصية الالتصاق الخاصة بها بعد مرور 30 ثانية من المضغ لذلك تقوم بحجز عدد أقل من الخلايا البكتيرية بمرور الوقت.

طبقا لهذه الدراسة والتي نشرت في مجلة PLOS ONE: “البكتريا العالقة ظهرت بوضوح على قطع العلكة أثناء فحصها بالميكروسكوب الإلكتروني الماسح”.

وقد أثبتت دراسة سابقة أن استخدام فرشة أسنان نظيفة دون استخدام معجون لتنظيف الأسنان قد يزيل نسبة تقدر بـ 100 مليون مستعمرة بكتيرية في كل مرة تستخدم فيها الفرشاة per brush مما يعني أن مضغ العلكة يساوي تنظيف الأسنان بالفرشاة (دون استخدام معجون).

ومع ذلك مضغ العلكة لا يزيل بالضرورة البكتيريا بالضرورة من نفس إثغار الأسنان (بزوغ الأسنان/مكان ظهور السن) كما يفعل تنظيف الأسنان بالفرشاة أو الخيط، لذلك قد تكون نتائجه ملحوظا على المدى الطويل أكثر من تلك التي بالفرشاة أو الخيط.

يمكنك أيضا قراءة More from author