للمرّة الأولى في الشرق الأوسط مجموعة إليزابيث تايلور من “بولغاري” BVLGARI 

للمرّة الأولى على الإطلاق في الشرق الأوسط، سوف تعرض دار “بولغاري” Bulgari مجموعةً حديثة من ثماني قطع من مجوهرات “بولغاري” Bulgari كانت تعود في الأصل إلى النجمة الأسطورية الرائعة إليزابيث تايلور، سوف يجري الحدَث في صالة عرض “كوادرو” للفنون الراقية في مركز دبي المالي العالمي بالتعاون مع “دبي ديزاين ديستريكت”.

سوف يشمل العرض قطعاً حصلت عليها تايلور وارتدتها خلال أوقات مختلفة من حياتها، ابتداءً من تصويرها لفيلم كليوباترا وعلاقتها مع ريتشارد بورتون حتى فوزها وتعييناتها العديدة لجوائز مختلفة لأفلامها وأعمالها الحسنة.

وتتضمّن المجموعة أول قطعة مجوهرات لإليزابيث تايلور من “بولغاري” Bulgari، وهي دبوس زينة En Tremblant من الزمرد والألماس؛ و”مرآة كليوباترا” المرصّعة بالذهب والفيروز التي كانت قد صُنعَت خصيصاً لتايلور والتي يُقال عنها أنها كانت هديتها لمناسبة عيدها الثلاثين؛ و”خاتم خطيبة ريتشارد بورتون”؛ ودبوس زينة من الألماس مع ماسة مثمّنة عيار 23،44 قيراط؛ وعقد من الزمرد والألماس؛ وعقد متدلّي من البلاتين مع أحجار ماسية وصفيريّة؛ وخاتم “ترومبينو” Trombino اشترته تايلور لتكملة العقد المتدلّي؛ وأخيراً إحدى قطع تايلور الأكثر ارتداءً، وهي عقد متدلّي من الذهب والألماس مرصّع بستّ قطع نقدية رومانية قديمة.

يمكن القول أنه ما من نجمة أخرى أكثر ملاءمةً للوقوع في غرام مع “بولغاري” Bulgari من تايلور. ويمكن تشبيه بعض أهمّ مزايا “بولغاري” Bulgari بمزايا تايلور. فعلى الرغم من نمط عيشها الراقي الذي لم يسبق له مثيل، بقيت تايلور وفيّة ولطيفة وواقعية. كذلك بالنسبة لدار “بولغاري” Bulgari المعروفة لابتكار مجوهرات رائعة تجمع بين أحجار كريمة ولوازم من دون قيمة كبيرة: قطع نقدية وحِبال حريريّة وخزفيّة على سبيل المثال. فلعلّ هذا الفهم المتبادل لمثل هذه التراكبات المفاجئة هو الذي جذب تايلور إلى “بولغاري” Bulgari.

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.

مقالات ذات صلة