مشاهير” يكشف علاقة زوج دنيا سمير غانم بالأجهزة الأمنية

لم تمض فترة طويلة على مغادرة الإعلامي رامي رضوان قناة “أون تي في” إلى قناة ten، حتى وجه له رجل الأعمال الشهير نجيب ساويرس، مالك “أون تي في”، اتهاماً مثيراً..

فقد قال ساويرس في حوار مع إحدى الصحف الاقتصادية المصرية، إن رامي تلقى تعليمات من أحد أجهزة الدولة الأمنية بالهجوم على الدكتور محمود أبو الغار، رئيس الحزب الديمقراطي ونفذ تلك التعليمات في اليوم التالي.

وأضاف ساويرس: من وقتها قررنا عدم ظهوره على الشاشة مرة أخرى، ورغم أنني لا أتدخل في السياسة التحريرية للقناة، لكنني في المقابل أرفض تدخل أجهزة الدولة في برامجها.

رامي لم يقف مكتوف اليدين، بل أصدر بياناً رد فيه على التصريحات الأخيرة لرجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، جاء فيه:

تابعت باستغراب شديد تصريحات رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، ولم يكن لديَّ النية للرد عليها، ببساطة لأنني لم أعتد الرد على أي ادعاءات من قبل أي شخص، خصوصاً تلك التي تفتقر إلى الأدلة!. وحيث إنني تلقيت العديد من المكالمات والرسائل من الجمهور العزيز والأصدقاء والصحافيين والإعلاميين، الذين أبدوا استياءهم من تلك التصريحات وطالبوني بالرد، فقد قررت أن أكتب هذه الكلمات المقتضبة، ليس دفاعاً عن نفسي، لأنني لست في حاجة لذلك، وأحمد الله أن كل من يتابعني يعلم علم اليقين أنني لست بـ”شتَّام”، ولكنني أكتب تلك الكلمات حتى يعلم الجميع “الحقيقة”، وستكون هذه أول وآخر مرة أعلق فيها على هذا الموضوع!.

١- لقد عملت في مؤسسة “هوا ليمتد” المالكة لقنوات OTV وONTV، لمالكها المهندس نجيب ساويرس حوالي تسع سنوات، لا أنكر فضلها عليَّ بعد الله عز وجل، ولا يستطيع أن ينكر القائمون عليها إخلاصي ومجهودي في العمل بها، ومراعاة لذلك لا أود أن أدخل في صراع، فالعشرة لا تهون إلا على قليل الأصل.

٢- بخصوص موضوع الدكتور أبو الغار، لم ولن أتلقى تعليمات أو توجيهات من أي كائن من كان، ولن أقول إلا ما يمليه عليَّ ضميري، ولم ولن أهاجم شخصه أو “أشتمه” هو أو غيره، لأنني من أشد الرافضين لتلك المدرسة التي لا تمت للإعلام بصلة، ويمكن للجميع مشاهدة الحلقة بتاريخ ٤/٢/٢٠١٥ لمعرفة ما قلته تحديداً، (وبالمناسبة لم تكن تلك آخر حلقة لي في (ONTV).

٣- لقد أنهيت تعاقدي مع ONTV بتاريخ ٢٨/٢/٢٠١٥ واستمررت في العمل إلى ٥/٣/٢٠١٥ لترتب القناة أوراقها بخصوص برنامج “صباح أون”، وتعاقدت مع قناة TEN المحترمة وبرنامج “البيت بيتك” في ١/٣/٢٠١٥، وكان ذلك بمحض إرادتي ولديَّ المستندات التي تثبت كل كلامي، لأنني لا “أدعي”.

٤- لأن بيني وبين المهندس نجيب العديد من الأصدقاء المشتركين، سأكتفي بهذا الرد دون الخوض في مزيد من التفاصيل، التي تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن ما قيل لا أساس له من الصحة..

يمكنك أيضا قراءة More from author