تفاصيل حالة أمل رزق الصحية بعد استغاثتها على فيسبوك

“الحقونى بموت” هي الكلمات التي بدأت بها الفنانة أمل رزق الفيديو الخاص بها التي قامت بنشره على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، والتي ناشدت فيه أمل رزق رئيس الجمهورية ووزير الصحة للتدخل وإنقاذها من مواجهة الموت.

أمل رزق

حالة أمل رزق الصحية بعد استغاثتها

  • كانت الفنانة قد واجهت نوبة قلبية مفاجئة ظلت تبحث على أثرها عن غرفة عناية مركزة في أحد المستشفيات حتى تتلقى العلاج، ولكنها لاقت رفضًا كاملًا من قبل  المستشفيات لعدم وجود مكان خالي في غرف العناية المركزة، وهو ما دفعها لنشر الفيديو على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك حتى تجد من يساعدها.
  • وكانت أمل قد أوضحت في الفيديو، أنها تشعر بآلام شديدة وأنها لم تجد أي مستشفى يستقبلها في القاهرة،وعبرت عن غضبها الشديد من حالة الإهمال التي تسيطر على أكثر من مستشفى ذهبت لها برفقة زوجها.
  • وبالفعل بعد أن نشرت أمل الفيديو قامت نقابة المهن التمثيلية بإجراء عدد من الاتصالات من أجل حل أزمة أمل، وتم نقلها إلى مستشفى الشرطة لتلقى العلاج هناك داخل غرفة العناية المركزة، وشخص الأطباء حالتها بأنه اضطراب في ضربات القلب وهبوط في الدورة الدموية بسبب الإرهاق الشديد.
  • كما قام الدكتور خالد مجاهد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة بالتواصل مع الفنانة وزوجها العقيد وائل الشريطي، والذي أبلغهم أن وزير الصحة فور علمه أمر بتوفير سرير رعاية في مستشفى الشيخ زايد التخصصي.
  • وقامت الفنانة بعد ذلك بنشر فيديو أخر عبر صفحتها الشخصية تطمئن من خلاله جمهورها على حالتها الصحية بعد تدهورها ودخولها إلى العناية المركزة بمستشفى الشرطة بالعجوزة، وطمأنت رزق جمهورها قائلة: “أنا بخير وهخرج من المستشفى وأجلس في منزلي راحة لمدة أسبوع حتى يتم شفائي بالكامل”.
  • وأضافت: “لما عملت الفيديو بتاع الصبح كنت حاسة أني هموت وقولت أسيب حاجه تفيد الناس من بعدي”، وأكملت: “ووفرت إدارة مستشفى الشرطة لي مكان في الرعاية المركزة، ولم تمر 12 ساعة، إلا واستقرت حالتي”.
  • كما وجهت الشكر لوزير الداخلية وكل رجال الشرطة ووزير الصحة، لاستجابتهم السريعة لاستغاثتها.