بوتفليقة يخصص جائزة مالية باهظة لمن يمدح الجامع الأعظم

بوتفليقة يخصص جائزة مالية باهظة لمن يمدح الجامع الأعظم
بوتفليقة يخصص جائزة مالية باهظة لمن يمدح الجامع الأعظم

مع قرب انتهاء العمل بجامع الجزائر الأعظم ، أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة ، عن جائزة مالية لصاحب أفضل قصيدة في وصف ثالث أكبر مسجد في العالم ، بعد الحرمين الشريفين.

بوتفليقة يخصص جائزة مالية لأفضل قصيدة تمدح الجامع الأعظم

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة ، منح مبلغ مالي قيمته مليون دينار جزائري ، ما يعادل نحو 9 آلاف دولار لصاحب أحسن قصيدة شعرية في وصف جامع الجزائر الأعظم ، المقرر تسليمه رسميًا أواخر العام الجاري.

الإذاعة الجزائرية تكشف تفاصيل المشاركة في المسابقة

وصرحت الإذاعة الجزائرية، في بيان لها تفاصيل وشروط المشاركة في المسابقة الشعرية الموسومة بــ المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر ، والتي يرعاها الرئيس بوتفليقة وتُنظمها الإذاعة الجزائرية بالتعاون مع الديوان الجزائري لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة.

ووصف البيان الجامع الأعظم بأنه “صرح متفرد تترقب الأمة الإسلامية إشعاعه لبعث نور الاعتدال والوسطية وتترقبه الإنسانية جمعاء لمد جسور الحوار والتعايش في أمن وسلام” ، مشيراً أن باب الترشيحات مفتوح حتى نهاية شهر أكتوبر المقبل ، وبإمكان كل الشعراء الجزائريين المشاركة شريطة التقدم بقصيدة واحدة باللغة العربية الفصيحة.

بداية انطلاق مشروع الجامع الأعظم وموعد تسليمه

هذا وأفادت الحكومة الجزائرية انطلاق مشروع إنجاز الجامع الأعظم شهر مايو عام 2012 ، ووضعته تحت وصاية وزارة الشؤون الدينية ، قبل أن تقرر إسناده لوزارة العمران الجزائرية ، في حين تُسوق منابر إعلامية محلية مقربة من الرئاسة، أن الجامع يندرج ضمن أهم مشاريع الرئيس بوتفليقة طيلة فترة تقلده للحكم عام 1999.

وأكدت حكومة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة تمسكها باستكمال إنجاز مشروع الجامع الأعظم ، بالرغم من الوضعية المالية الصعبة التي تعيشها الخزينة العمومية ، وأكدت أن استلام المشروع سيكون بصفة رسمية أواخر العام الجاري ، أو مطلع 2019 على أقصى تقدير.

والجدير بالذكر، أن هناك جدلاً واسعاً حول بناء الجزائر لمعلم حضاري كبير يعكس انتماءها ومرجعيتها الدينية ، وأولئك الرافضين للمشروع ، بحجة أنه ليس من أولويات البلاد بالنظر إلى التكلفة المالية العالية (1.2 مليار دولار) ، وحاجة السكان لمرافق عمومية خدماتية ، على غرار المستشفيات والجامعات والبنى التحتية، وفق رؤيتهم.