10 أشياء لا يجب أن يقولها أي رجل خلال حوار مع زوجته

%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%86

%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%86

إذا كنت ترغب في ألا يتحول النقاش بينك وبين زوجتك إلى مشادة مشتعلة تستمر لفترة طويلة، عليك أن تتجنب قول أي من العبارات التالية لأن تأثير أي منها أشبه بتأثير إلقاء عود ثقاب مشتعل على الوقود.

في كثير من الأحيان يحتدم النقاش بين الزوجين ويتحول إلى مشادة مزعجة للغاية، وفي محاولة لتجنب ذلك غالبا ما يقوم بعض الأزواج بتجنب بدء حوار أو نقاش ما مع زوجاتهم بالرغم من أن الحوار بين الزوجين يعد أحد أهم العوامل التي تساعدك على الحصول على علاقة صحية ومتوازنة، إذا كيف يمكنك أن تجري نقاش متزن مع زوجتك دون أن يتحول ذلك النقاش إلى مشادة خلال بضعة دقائق؟ أسهل الطرق التي ستساعدك على ذلك هي أن تلتزم الحذر وتراقب جيدا ما تقوله بحيث لا تتسبب أي من الكلمات أو العبارات التي تقولها في إثارة حفيظة الطرف الآخر أو إهانته، واحرص بشكل خاص على ألا تقول أي من العبارات التالية في أي نقاش جدي مع زوجتك:

“لا يهم، أفعلي ما ترغبين في فعله”:

يقول خبراء علمك النفس والعلاقات الزوجية أن العبارات التي تظهر عدم المبالاة والاهتمام خلال النقاش بين الزوجين دائما ما تنجح في إثارة غضب الطرف الآخر، ويقول الخبراء أيضا أن الأزواج غالبا ما يقولون عبارات من نوع “لا يهم”، “لا أهتم حقا”، “أفعلي ما ترغبين في القيام به”، رغبة منهم في تجنب النقاش حول الأمور التي قد تثير الخلاف بينهم وبين زوجاتهم وهو سلوك مفهوم ولكنه ليس صحيحا وذلك لعدة أسباب أهمها أن إظهار عدم الاهتمام يوحي للطرف الآخر في الحوار بأنك لا تهتم كثيرا لأمره وليس لأمر النقاش فحسب، كما أن العلاقة السوية المتزنة لابد وأن يشعر فيها الطرفان أن بمقدورهما أن يتحدثا معا في أي شيء دون أي يشعرا بقلق من ردة فعل الطرف الآخر في العلاقة وتجنب النقاش في مواضع الخلاف يقلل من قدرة الزوجين على التواصل معا.

“هذا سخيف للغاية”:

هذا العبارة ترسل رسالة إلى الطرف الثاني من احوار مفادها بأن آرائه الشخصية ووجهة نظره لا تمثل أهمية بالنسبة لك.

يقول الخبراء أن استعراض الآراء خلال الحوار هي واحدة من أكثر الطرق فعالية للتوصل إلى الحلول المرضية لجميع الأطراف ولكن الطرف الثاني في الحوار لن يعبر عن آرائه بحرية إذا شعر بأن آرائه موضع سخرية من الطرف الآخر ولا تحظى بالتقدير أو الاهتمام الكافي وقد يثير ذلك أيضا مشاعر من الضيق والغضب في داخله ويبدأ هو الآخر في تجاهل الآراء الشخصية للطرف الآخر في الحوار ردا على تجاهله.

“رائع، هذا ما كان ينقصنا حقا”

هذا العبارة تحمل في مضمونها سخرية من موقف ما مزعج وهي ترسل رسالة سلبية تعبر عن مشاعر العضب والضيق وأسلوب سلبي وعدائي مثل هذا في الحديث لن يجعلك تنجح في التوصل إلى حلول بل سيزيد فقط من حدة المشادة بينك وبينك زوجتك.

“أنت دائما تفعلين…”:

“أنت دائمين تفعلين …” أو “أنت دائما لا تفعلين …” هذا النوع من العبارات التي تبدأ بها شكواك من أمر ما سيجعل الطرف الآخر في الحوار يتخذ موقف دفاعي، كما أنه من نوع العبارات التي قلما ما يكون دقيقا لأنه نادرا ما يقوم شخص ما بتكرار نفس الخطأ دائما، والأفضل أن تبدأ شكواك بعبارة مثل: “أنا أشعر بالقلق حيال ذلك الأمر” أو “هل يمكن أن نقوم بهذا بشكل مختلف”.

“ألا يمكنك أن تهدئي قليلا”:

كما يعرف الكثير من الرجال عن تجربة فإن هذا العبارة ذات تأثير عكسي تماما، وإذا كنت ترغب حقا في أن تجعل زوجتك تهدأ قليلا وأن تتحدث دون انفعال يمكنك أن تقول لها عبارات من نوع “لا أرغب في أن أراك مستاءة بهذا الشكل”، وبعدها عليك أن تستفسر بهدوء عما حدث بالضبط.

“أتفهم ما تقصديه ولكن….”:

هذه العبارة تعني أنك لا تتفهم على الإطلاق وجهة نظر الطرف الآخر في الحوار ومصر على أنها ليست مقنعة، والأفضل أن تستبدلها بعبارة مثل: “نعم أفهم ما تقوله، بالإضافة إلى ما قلته هناك أيضا….”.

“حسنا دعينا ننتهي من ذلك النقاش الآن”:

النقاش ومحاولة التوصل إلى الحلول قد يكون أمر مجهد وبالطبع سترغب في إنهاء نقاش مثل هذا ولكن عندما يبدأ نقاش جدي حول أمر ما لا يمكن أن تقرر فجأة إنهاء النقاش دون سبب واضح سوى عدم رغبتك في مواصلة الحديث، يمكنك أن تتخلص من نقاش طويل ومجهد بعبارة من نوع: “أعتقد أننا بحاجة للتفكير في هذا الأمر لفترة أطول” أو “امنحيني بعض الوقت لأرى ما يمكنني فعله ثم نعاود الحديث عن ذلك الأمر مجددا”.

“يا لك من ….”:

“يا لك من حمقاء”، “يا لك من مزعجة” وغيرها من العبارات التي يلجأ فيها الزوج إلى النعوت المهينة الموجهة لزوجته، تعد من أسوأ العبارات التي يمكن أن تقال خلال مشادة ما لأن هذا النوع من النعوت لن يتسبب فقط في شعور الطرف الآخر بالإهانة والتأثير سلبا على علاقتكما وإنما سيصعب أيضا من التوصل لحل لسبب المشكلة والأسواء أنه سيظهرك في موقف من لا يمتلك حجة منطقية أو وجهة نظر صائبة ولذلك يلجأ للإهانات، لذلك وحتى إذا شعرت أن المناقشة بينك وبين زوجتك تثير الغضب والاستفزاز بشكل غير مسبوق لا تقم أبدا باللجوء إلى النعوت السيئة خلال النقاش.

“لم أكن أتصور أن الزواج بمثل هذه الصعوبة”:

هذا العبارة قد يشعر بها الكثير من الأزواج وخاصة في بداية الحياة الزوجية حيث يحاول الأزواج الجدد التأقلم على حياتهم الجديدة وما تحمله من متاعب، ولكن يجب ألا تقول عبارة مثل هذه خلال مشادة مع زوجتك. إذا شعرت بالفعل أن علاقتك وزوجتك ليست على ما يرام وأنك تواجه صعوبة حقيقية بالفعل في الاستمرار، يفضل أن يلجأ الزوجين إلى الاستشارة الزوجية للحصول على المساعدة.

“ربما علينا أن ننهي الأمر بيننا”:

“ربما علينا أن ننهي الأمر بيننا”، أو “ربما علي أن أذهب بعيدا”، وغيرها من العبارات التي تلمح إلى رغبة الزوج في الانفصال، غالبا ما يقولها الأزواج تعبيرا عن غضبهم فقط ودون أن يكونوا يرغبون حقا في الانفصال، ولكن الحقيقة أن لهذه العبارات أثر سلبي كبير على العلاقة بين الزوجين وتقلل من شعورهما بالثقة في قوة علاقتهما خاصة عندما تتكرر تهديدات الانفصال بين الزوجين مع كل خلاف بينهما.

Tags

مواضيع ذات صلة