“مون بلان” تكشف عن سر الأبراج والرموز

بنشأتها من عالم الحكايا والأساطير، تحتفظ الأبراج ورموزها الحيوانية الدلالية الاثني عشر بأهميتها الكبيرة اليوم في الثقافة الشرقية وخارجها. وتُعطي الأبراج السنوية لمحة عن الفرص الكامنة خلال السنوات المقبلة، وكما يُـقال، فإن خصائص كل من تلك الحيوانات تنتقل إلى الأشخاص المولودين في تلك السنة.

وقـدّمت “مون بلان” تشكيلة “الأبراج والرموز” لأول مرة في العام 2015، والتي استُـلهمت من “أسطورة الأبراج”، وهي أداة كتابة سنوية بتصميم مستوحى من رمز البرج في السنة التالية “رحلة بين التنانين”، بحيث تحتفل بالمخلوقات الأسطورية وقدراتها الخارقة. وفي كل عام على مدى 12 سنة، سوف تبتكر الدار أداة كتابة فريدة بمناسبة برج هذه السنة، وإصداراً سنوياً تكريماً للتنانين. ومن خلال الجمع بين جمالية الأحجار الكريمة، وأناقة الورنيش والبراعة الفنية للنقش اليدوي الراقي من الفضة الخالصة على غطائها، يختلف كل إصدار من حيث التصميم والدلالة التي تكرّم الرموز القديمة التي ألهمتها.

طرح رمز البرج الجديد: روستر الإصدار المحدود 512

وفقاً لأسطورة الأبراج، أقام الامبراطور جايد سباقاً لجميع الحيوانات في مملكته، ووعد بأن يُطلق على الحيوانات الاثني عشر الأولى التي تقطع مجرى النهر “حيوانات الأبراج”. وبعد الكشف عن القرد كأول أسطورة أبراج من “مون بلان”، يشهد عام 2017 ظهور رمز الديك مع أداة للكتابة صُممت لتعكس التأثير الحديث للثقافة الشرقية. ويعتبر النقش اليدوي البارز على الغطاء الفضي بمثابة صورة معبّرة ودقيقة للسمات المحددة لحيوان معروف بثقته وشجاعته وطبيعته المتفانية. وفي تناقض مذهل مع الغطاء الفضي، فإن خزان أداة الكتابة بالورنيش الأسود يرمز إلى “ملك الألوان”، في دلالة لمكانة اللون في الثقافة الشرق آسيوية القديمة كأكثر الألوان تقديراً واحتراماً. ويأتي رمز البرج بنقش محفور ببراعة على الطرف الذهبي بعيار Au750 والمطلي بالروديوم، في حين أن الجزء العلوي من الغطاء يعرض سنوات الولادة المرتبطة برمز الديك. ويزدان الإصدار الخاص بمخروط مرصّع بحجر السترين متعدد الأوجه، وهو جوهرة الميلاد باللون الأصفر لرمز الديك. وبجلب الحظ السعيد طوال السنة، فإن العدد المحدد الخاص لإصدار روستر المحدود يعد احتفالاً برقم الحظ 8، مع العدد 512 كناتج إجمالي للعملية 8×8×8. 

رحلة بين التنانين: ووتر دراغون الإصدار المحدود 88

عبر العصور، صوّرت الحكايا والأساطير تنين شرق آسيا بالعديد من الأشكال مع سماتها العديدة. وتبلورت بعض تلك التنانين خارج حدود الحكايا لتصبح في طليعة أقرانها. ومن بينها، يعتبر “جيالونغ ذا ووتر دراغون” أحد أقدم التنانين في الأساطير الشرق آسيوية، وغالباً ما يُشار إليه بإله الحيوانات المائية. وتقول الأسطورة إنه إذا اعتلى سطح الماء، تصبح روحه في أوج قوتها، ولكن عندما يُحرم من هذا العنصر الحيوي، تتبدّد روحه وتتضاءل. وللاحتفال بتنين هذه السنة، فإن التنين “ووتر دراغون” الذي يخرج من الماء يتم نقشه ببراعة دقيقة يدوياً على الغطاء المصبوب من الفضة الخالصة بعيار Ag925 لقلم الحبر السائل 149، في حين يزدان الطرف الذهبي بعيار Au750 بنقش مميز ليحمل رمزاً يمثّل ثاني الأبناء التسعة للتنين. وفي أعلى الإصدار المحدود، فإن شعار “مون بلان” المصنوع من عرق اللؤلؤ وبترصيع من العقيق اليماني باللون الأسود، يأتي مغطى بزجاج ياقوتي. وفي قاعدة أداة الكتابة، يبرز حجر الأماثيست الثمين متعدد الأوجه، وهو جوهرة الميلاد للتنين، ليُثري المخروط بأناقة مذهلة. ويشير الخزان بالورنيش الأحمر إلى اللون المستخدم بشكل عام للحظ السعيد في الثقافة الآسيوية، وهو لون رمزي يضفي رونقاً خاصاً على الأجزاء المضافة بالذهب الخالص والثمين من عيار Au750. وبكمية محدودة من 88 قطعة فقط تشير إلى الحظ الذي ينطوي عليه الرقم 8، تبث التحفة الفنية من “رحلة بين التنانين” الحياة في الروح الحديثة للثقافة الشرقية عبر الحرفية الراقية والتصميم الجذاب.

Tags

مواضيع ذات صلة