مكتب التحقيقات الفيدرالي يستجوب أنجلينا جولي!!

قام مكتب التحقيقات الفيدرالي، باستجواب الممثلة أنجلينا جولي مدة أربع ساعات، حول الحادثة التي وقعت على متن طائرة العائلة الخاصة، والتي كانت سبباً في تقدّمها بطلب الطلاق الشهر الماضي، من زوجها الممثل براد بيت، حيث أرادوا معرفة التفاصيل كافة بدءاً من وقت إقلاع .

وتعاونت انجيلينا مع محققين اثنين من المكتب الفيدرالي، وتحدثا إلى أولادها أيضاً، ويحاول المحققين التثبت من الاتهامات الموجهة إلى بيت، إذ ادّعت جولي أن بيت عنّف ابنه الأكبر مادوكس، جسديّاً، في مشاجرة حدثت خلال رحلتهم من فرنسا إلى كاليفورنيا.

وكان من المفترض أن ينتهي التحقيق خلال الشهر الجاري، لكنه امتدّ، إذ قال المكتب أنه لا يزال ينظر في اتهامات الاعتداء، كما مدد مكتب لوس أنجليس لخدمات العائلة والأطفال فترة تحقيقاته حول اعتداءات بيت، مما يدل على أن الوضع جديّ وخطير.

هذا ولا تزال الخطة التي اتفق عليها الطرفان طوعاً، سارية، والتي تتضمن تقديم المشورة والزيارات القانونية للأطفال، فيما خضع براد لاختبارات عدة، من ضمنها فحصين لمستوى المخدرات في جسده جاءت نتائجها سلبية، إضافة إلى تحديد زياراته وفق القانون لأطفاله الستة الذين لا يزالون يقطنون مع والدتهم.

ومن جانب أخر، كشفت المربية السابقة للنجمة أنجلينا جولي، والتي تولت تربيتها خلال العام الثالث من حياتها، أن الممثلة عاشت طفولة مضطربة بسبب انفصال والدتها عن والدها وعمرها حوالي العامين، ورفض الأم السماح للأب برؤية طفليه والعمل على تشويه صورته لديهما، مشيرة إلى أن أنجلينا تكرر نفس السيناريو بدون وعي مع زوجها السابق براد بيت، بالانفصال عنه ومحاولة الإساءة إليه بالحديث عن انتهاكات، وحرمانه من رؤية أطفاله، محذرة النجمة من تجنب نفس الخطأ الذي دمر حياتها في طفولتها المبكرة.

وتخلت المربية السابقة عن صمتها الذي ألتزمته منذ سنوات طويلة، وقالت إن جولي تستخدم الأطفال سلاحا ضد بيت، وتطالب بحضانة منفصلة لهم، مثلما فعلت أمها مع والدها الممثل الحائز على جائزة الأوسكار جون فويت قبل عقود.

وأكدت موريل أن جولي وشقيقها جيمس هافين، البالغ من العمر 43 عاما، تعرضا لتدخل عدد كبير من المربيات خلال فترة نشأتهما الأولى، وأن والدتهما استخدمتها سلاحا في معركة الانفصال والطلاق ضد الأب الذي تحول على أيدي الأم إلى “شيطان” في نظر طفليه.

وأكدت المربية السابقة أن الحرب المريرة التي نشبت بين والدة جولي ووالدها تركت بصماتها على شخصية النجمة حتى الآن، وألمحت إلى أن والدة جولي كانت تتجنب طفلتها لفترة بسبب التشابه في الملامح بينها وبين عشيقة والدها، مشيرة إلى أن الأم كانت كثيرا ما تسألها (المربية) عن أسباب هرب زوجها مع فتاة مثل التي فر معها، موضحة أنها لم تكن تملك جوابا سوى الصمت.

وأوضحت أنها لا تسعى إلى أي مكاسب من هذا الحديث إلا محاولة إنقاذ عائلة جولي، ووجهت رسالة إلى الأخيرة: “من فضلك، لا تفصلي براد عن أطفاله، ولا تستخدميهم سلاحا في معركة طلاقك، ولا تصوري زوجك في صورة شيطان، لأن هذا بالضبط ما فعلته والدتك مع والدك، والنتيجة هي سنوات من الأزمة والوحدة للأطفال، لماذا تريدين نفس المأساة لأطفالك”.

Tags

مواضيع ذات صلة