حالات تستوجب عملية الحقن المجهري

تقول الدكتورة أميرة بدوي، استشاري أمراض النساء والتوليد، جامعة القاهرة، إن عملية الحقن المجهري عبارة عن نوع من أنواع عمليات التلقيح المساعد، ولا فرق بينها وبين أطفال الأنابيب، بل هي في الحقيقة نتاج التقدم والتطور لفكرة أطفال الأنابيب، وهي عبارة عن إدخال الحيوان المنوي مباشرة في سايتوبلازم البويضة، وهي طريقة فعالة ويستعمل حيوان منوي واحد فقط وليس كما يجري في عملية أطفال الأنابيب التي يتم وضع عشرات الآلاف من الحيوانات المنوية بجانب البويضة.

وأشارت إلى أن هناك مجموعة من الأسباب والعوامل التي تجبر السيدة والأطباء إلى اللجوء لعملية الحقن المجهري من أجل الحمل، أبرزها ما يأتي:

في حالات انسداد الأنابيب الرحمية، حيث يستحيل وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة.

عندما يحتوي عنق الرحم على أجسام مضادة تقتل الحيوانات المنوية أو تمنع دخولها للرحم.

الرغبة في سرعة الحمل بسبب السن المتقدمة.

تأخر الإنجاب لفترة طويلة دون وجود سبب واضح لعدم الحمل.

إذا تقرر أن يأخذ أحد الزوجين العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، مما يؤدي لأن تفقد الزوجة أو الزوج القدرة على تكوين الأمشاج، فيكون الحل الوحيد هو الحقن المجهري وتجميد الأجنة لحين الانتهاء من برنامج العلاج.

قلة شديدة في عدد الحيوانات المنوية، أو ضعف حركتها، أو كثرة نسبة التشوهات بها.

وجود انسداد بالقنوات التي تنقل الحيوانات المنوية من الخصيتين إلى الخارج.

وجود قصور في الأداء الزوجي مثل القذف التراجعي في المثانة أو ضعف الانتصاب.

تواجد الزوجين معا لفترات قصيرة جدا، بسبب سفر الزوج أو ظروف عمله.

Tags

مواضيع ذات صلة