السعودية ستقود سياحة المعارض والمؤتمرات بحلول العام 2020

أفاد خبراء في مجال صناعة السياحة والضيافة إلى أن مكة المكرمة ستكون الوجهة الجديدة لقطاع المؤتمرات والمعارض على مستوى المملكة العربية السعودية، نظراً لانتشار وتنامي المرافق الحديثة والعصرية، ودعم الجهات الحكومية.

وتعرف مكة المكرمة بكونها وجهة تقليدية لممارسة الشعائر الدينية، إلا أنها باتت اليوم تستقطب أعداد متزايدة من الشركات المحلية والهيئات الحكومية التي تتطلع إلى الجمع ما بين متطلبات الاجتماعات التجارية والتدريبات الوظيفية، مع أداء مناسك العمرة.

ويعد فندق كونراد مكة جبل عمر هو الفندق الأول الذي افتتحته مجموعة هيلتون العالمية تحت علامة كونراد التجارية في المملكة العربية السعودية في وقت سابق من هذا العام، حيث شهدت ازدهاراً متنامياً في تنظيم المؤتمرات والمعارض، مدفوعةً بالطلب المتزايد من قبل شركات الأدوية والهيئات الحكومية، التي تميل إلى عقد اجتماعات مجالس إدارتها الدورية والسنوية، فضلاً عن ورش التدريب وبرامج التنمية التي تنظم خلال عطلات نهاية الأسبوع في هذه المدينة المقدسة.

وفي هذا السياق، قال إسماعيل سري، المدير العام لفندق كونراد مكة جبل عمر: “هناك العديد من العوامل التي تساهم في تطوير قطاع تنظيم المؤتمرات والمعارض في مكة المكرمة، منها تزايد انتشار المرافق العصرية المتطورة في المدينة، بما فيها الفنادق الجديدة التي يتم افتتاحها في جميع أنحاء المدينة، والمجهزة بأحدث التقنيات والخدمات. ومن العوامل الأخرى، تحسين مستوى البنية التحتية، فالشركات ترغب في عقد اجتماعاتها ودوراتها التدريبية في الأماكن القريبة، إلى جانب الدعم الحكومي المتواصل”.

كما تهدف المملكة العربية السعودية لأن تصبح الوجهة الرئيسية لتنظيم المؤتمرات والمعارض على مستوى الشرق الأوسط بحلول العام 2020. فقد أعلنت المملكة عن خططها الطموحة لاستثمار 1.1 مليار دولار في قطاع تنظيم المؤتمرات والمعارض على مدى السنوات القليلة القادمة حتى حلول العام 2019، وسيستفيد الكثير من المراكز والأماكن من هذا الدعم المالي.

وتابع إسماعيل سري حديثه قائلاً: “في الواقع، منذ افتتاح الفندق خلال شهر يونيو الماضي، شهدنا طلباً قوياً جداً، من القطاعين العام والخاص على حد سواء، للاستفادة من قاعات الاجتماعات من أجل عقد اجتماعاتهم خلال عطلات نهاية الأسبوع، ومن أجل تنفيذ مبادراتهم الخاصة بالتدريب والتطوير. كما أننا نتوقع استمرار تنامي الطلب هذه على طول العام 2017، وذلك مع تزايد اهتمام شركات الطاقة والمصارف بالمدينة”.

وستعمل مشاريع التوسعة الجديدة التي تطال البنى التحتية، وبشكل رئيسي وسائل النقل، مثل مشروع السكك الحديدية عالية السرعة ومشاريع المترو، إلى جانب مشاريع التطوير العقاري التي تقوم بإنشاء الفنادق الجديدة، مثل قرب إفتتاح فندق هيلتون مكة جبل عمر للمؤتمرات، إلى تحفيز ودفع عجلة قطاع المؤتمرات والمعارض، ومساعدتها على النمو والازدهار.

وأضاف سري قائلاً: “تعتبر صالات وقاعات الاجتماع غير الكافية لعقد الأحداث الكبرى من التحديات التي يواجهها قطاع تنظيم المؤتمرات والمعارض في مكة المكرمة. وفي ظل موجة التطوير الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ قريباً، تستطيع الفنادق المساهمة في دفع عجلة قطاع تنظيم المؤتمرات والمعارض في هذه المدينة المقدسة نحو الأمام”. وقد أشار إلى أن اتفاقية بناء فندق هيلتون مكة جبل عمر، على سبيل المثال، ستضيف حوالي 1,800 مقعد إلى قاعات وصالات الاجتماعات في المدينة، وذلك عند افتتاحه خلال العام 2017.

وبوجود قاعتي اجتماعات مصممتين وفق طابع مسرحي معاصر، سيتم توفير مساحة كافية لاستضافة 100 شخص في كل واحدة منهما، لذا يعد فندق كونراد مكة جبل عمر الوجهة المثالية لتنظيم المؤتمرات أو اجتماعات مجالس الادارة الخاصة بالشركات الصغيرة والمتوسطة. وبفضل تمتعه بإمكانية الوصول المباشر إلى الحرم والكعبة المشرفة، يقدم هذا الفندق الفاخر لضيوفه قاعات الاجتماعات الحديثة المجهزة بأحدث التقنيات السمعية والبصرية، والخيارات المتنوعة والشهية من المأكولات والمشروبات، وخدمات الربط الشبكي اللاسلكي الواي فاي المجاني، ومواقف السيارات المجانية، وفرصة تجنب الازدحام المروري بسبب موقعه الاستراتيجي ضمن مشروع التطوير العقاري الكبير، جبل عمر.

Tags

مواضيع ذات صلة