“يوتيوب” يهز عروش الفضائيات التلفزيونية

بات موقع “يوتيوب” لعرض مقاطع الفيديو المنافس الوحيد للقنوات الفضائية، حيث بات يشهد إقبالاً كبيرًا من جميع الفئات ويأتي على رأسها الشباب، وذلك للهروب من سيل الإعلانات التي تستمر وقتًا طويلاً أثناء عرض الأعمال الدرامية الرمضانية، وتصيب المشاهد بالملل.

إضافة إلى أن “يوتيوب” أصرح أرشيفًا إلكترونيًا لصناع الأعمال، وأحد الوسائل الإعلامية التي عرفت كيف تسبق القنوات التلفزيونية إلى نقل الخبر وكسب ود الجمهور فيبدون من خلالها آرائهم بلا رقابة أو تدخّل.

من جهته، أعرب الناقد “طارق الشناوي” عن استيائه الشديد بسبب الأسلوب الذي يتبعه مالكي القنوات على حساب المشاهدين، وأكد أن اتجاه الجمهور إلى موقع “يوتيوب” سببه الرئيسي يتمثل في كثافة الإعلانات بشكل مستمر وغير مفصول، وبالتالي أصبح اللجوء إلى اليوتيوب، للهروب من الإعلانات التي تفسد وتوقف التدفق الدرامي.

وأضاف الشناوي: لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل سيستمر هذا الأمر؟ ما يحدث الآن لا يحمل سوى إنذار خطير للشركات المنتجة وأصحاب القنوات؛ ولذلك لابد من ترشيد هذه الحملات، وإلا سينصرف الجمهور عنها وستدفع الثمن غاليا، خاصة أن التلفزيون له متعة خاصة، وأن دور اليوتيوب المفترض أن يكمن في مشاهدة ما لم يتمكن الجمهور من متابعته.

Tags

مواضيع ذات صلة