“مون بلان” تقدم جيلاً جديداً من أدوات الكتابة بإبداعات مارك نيوسون 

كشفت “مون بلان” النقاب عن أداة الكتابة “مون بلان إم” M، وهو أول تعاون لها على الإطلاق في مجال التصميم، وذلك خلال أمسية مميزة أقيمت في الثالث من شهر يونيو 2015. ومن مبنى “دايموند تاور” المطل على أفق مدينة ميلانو وبالقرب من جبل “مون بلان” الشهير، رحّب الرئيس التنفيذي لدار “مون بلان” جيرومي لامبرت بضيوف الحفل، ليكتشفوا أداة جديدة للكتابة تعيد صياغة فنون الكتابة بلغة جمالية جديدة، تعبّر في جوهرها عن الحداثة من خلال عيون مارك نيوسون، المُصمم الأكثر تأثيراً في جيله.

وتُجسّد أداة الكتابة “مون بلان إم” الأسلوب الفريد للمبدع نيوسون الذي يمتاز بالأنماط البنيوية أو البيومورفية، حيث تمزج بين الأشكال الفنية السائلة والعضوية النقية وبين الملامح الأيقونية لتصاميم “مون بلان”، وبالتالي ابتكار أداة للكتابة توازن بدقة متناهية بين الشكل والوظيفة. وبينما حافظ نيوسون على عناصر التصميم المميزة التي نجدها في أي أداة للكتابة من “مون بلان”، فإن “مون بلان إم” تتباهى بالاستخدام البارع لقطعة من المغناطيس تسمح بتجاذب الغطاء والأنبوب، فضلاً عن آلية إطباق إضافية تعمل على إغلاق الغطاء بلطف، وتضمن بقاءه في مكانه بإحكام. وتتجلى الجوانب الانسيابية للتصميم العام بوضوح من خلال تجنّب الفواصل في الخطوط النقية والخالصة للشكل المستقبلي، مع شعار “مون بلان” المصنوع من الراتنج الثمين باللون الأبيض وتثبيته بتقنية اللحام بالموجات فوق الصوتية على الجزء العلوي البارز ليُشكّل سطحاً مستوياً مثالياً، فضلاً عن مشبك مطلي بالبلاتينيوم تم تعليقه بلمسة خفية في الغطاء حتى لا يتداخل مع انسيابية التصميم.

ومع وصول الضيوف إلى الردهة المعاصرة التي تطل على أفق مدينة ميلانو، أبحروا في رحلة مثيرة لاستشكاف عالم “مون بلان”، والتعرّف إلى الإرث الغني للدار، وابتكاراتها العديدة، ومعرفتها الاستثنائية، وذلك عبر معروضات رائعة من القطع التي تختزل تاريخ “مون بلان” لحظة بلحظة. وعبّرت الصور الضخمة عن التفاصيل الفريدة لأداة الكتابة الجديدة، أما التأثيرات الصوتية، فقد استحضرت صوت “النقر” المغناطيسي لإغلاق الغطاء، في حين بدت قطع الأثاث والتجهيزات المحيطة من تصميم مارك نيوسون نابضة بروح ما يترقّبه الجميع خلف الستار، ألا وهو “مون بلان إم”. وتضمّنت القاعة ثلاث منصات تفاعلية أتاحت للضيوف فرصة لتبادل أطراف الحديث والتواصل مع أساتذة الحرفيين، والمشاركة في تجارب تتمحور حول فنون الكتابة، منها: سَن طرف القلم، واختباره وتجميعه. واستعرض نيكولاس أوشنير، أحد أبرز رسامي الخط في العالم، مهاراته الفنية، حيث ابتكر مجموعة من الرسائل الشخصية للضيوف.

ومع غروب الشمس التي أسدلت أشعتها على جبال الألب وقمة جبل “مون بلان”، توجه الضيوف إلى القاعة الأنيقة لتناول العشاء، حيث جلسوا إلى طاولات ازدانت بالأواني الفضية والكؤوس الزجاجية، ولمسات فنية من تصميم مارك نيوسون. وخلال العشاء الذي تمحورت فكرته حول فنون التصميم المعاصر، وقام بتحضير أطباقه الشيف الإيطالي السوبر أندريا برتون، انضم نيوسون إلى جيرومي لامبرت على منصة المسرح لإزاحة الستار عن أداة الكتابة المرتقبة للغاية. وظهرت في البداية ثلاث صور ضخمة، تمثّل كل منها جانباً دقيقاً ومختلفاً من المظهر الجانبي لأداة الكتابة، وبعدها تم دمجها معاً لتشكّل صورة كاملة لأداة الكتابة “مون بلان إم”، يُصاحبها صوت النقر المميز للمغناطيس. وفي النهاية، يتم تجميع أداة الكتابة، ثم يقدّم جيرومي لامبرت فيلماً حول أداة الكتابة الأحدث من “مون بلان”، يلي ذلك تناول العشاء. واختتمت الأمسية على ضوء الشموع، حيث شرع مارك نيوسون والضيوف من كبار الشخصيات بمناقشة جوانب التصميم العصري، والاستمتاع باحتساء ألذ المرطبات والكوكتيل. 

ومع هذا الجيل الجديد من أدوات الكتابة، تواصل “مون بلان” مسيرتها لتعيد صياغة ثقافة الكتابة، وتطوّر أسلوبها لحرفة بارعة تبتكر من خلالها أرقى أدوات الكتابة التي ترافقك طوال العمر، وتقدّم الجودة الأفضل، والتصاميم المُذهلة والأزلية والمتطوّرة.

Tags

مواضيع ذات صلة