مسلسلات رمضان بعين طارق الشناوي

قال الناقد طارق الشناوي، إن الفنانة دنيا سمير غانم تتمتع بجماهيرية عريضة وشعبية طاغية، ولكن رغم أن مسلسل لهفة، الذي يعد أولى تجاربها في البطولة المطلقة، حقق نسبة مشاهدة عالية، إلا أنها كانت تستحق نصا وإخراجا أفضل.

وأضاف الشناوي أن مستوى الحلقات ليس ثابتا، وهذا يرجع إلى نجم كل حلقة، وبناءً عليه يتحدد إذا ما نجحت الحلقة أو لا، فرغم نسبة النجاح والمشاهدة الذي حققه المسلسل إلا إنه كان من الأفضل أن يبذل فريق العمل جهدًا أكبر.

وأشار الشناوي إلى أن غياب دنيا سمير غانم عن “الكبير أوي” أثر كثيرًا على نجاح المسلسل، حيث أصبح أحمد مكي يؤدي كل الأدوار بعد أن خرجت دنيا من المسلسل وتم استبعاد شخصية فزاع، فأصبح مكي شخصية واحدة بوجوه متعددة.

ونصح الناقد الفني الفنان أحمد مكي بالتوقف عن إنتاج أجزاء جديدة من “الكبير أوي”، فنجاح المسلسل توقف عند الجزء الرابع، وأصبح هناك حالة من التشبع، ووجود جزء خامس خصم من نجاح مكي الفني.

وعن مسلسل “لما تامر ساب شوقية”، أكد الشناوي أن هذا الجزء كان تحديا من فريق العمل لأحمد الفيشاوي ليس أكثر، والمسلسل لم ينجح، كذلك عبر عن مسلسل “يا أنا يا أنتي” الذي تقدماه فيفي عبده وسمية الخشاب بكلمة “درجة الاستظراف أكبر من خفة الدم”.

Tags

مواضيع ذات صلة